حمامة سلام

في ذكرى هذا اليوم اقترح عليا أحد الزملاء زيارة مستشفى للأمراض النفسية و العصبية لسماع ما يقولونه و أن الرعب الحقيقي هو ما مروا به هؤلاء البشر ليلقوا مصيرهم في هذا المشفى استوقفني سيدة جميلة في الأربعينات من عمرها تبتسم و تتحدث مع نفسها انها شخص قوي و فخور بما فعلته فذهبت إليها اتحدث معها كانت تظهر عليها بعض الرزانة و العقل فعندما تحدثت معها صارحتني بأنها سعيدة في هذا اليوم لانه ذكرى وفاة زوجها و عندما سألتها لما انت سعيدة بهذا الأمر قالت لقد حاولت ق.تله ع مدار 7سنوات إلا أن كل مرة كانت محاولاتي تبوء بالفشل و المرة الوحيدة الذي كان لطيفا معي بها كان هذا اليوم قرر مساعدتي في تركيب الستائر الخارجيه لشرفة الشقة و التي كانت في الطابق السابع فعندما صعد على حافة الشرفة و هم بتركيبها أتت 3حمامات و قاموا بالطير في اتجاه ففقد توازنه وسقط
و لقى حت.فه ..
فسألتها يبقى السؤال لماذا انتي سعيدة انا لم افهم و ما علاقة الفخر بهذا ؟
قالت تلك الحمامات كنت أقوم بإطعامها يوميا حتى أنها كانت تسمع صرا.خي عندما كان يقوم بض.ر.بي و تع.نيفي ، و ايضا كانت تسمع بكائي مم ما يقوله لي يوميا من كلام و ألفاظ جا.رحة سعيدة أنني تخلصت منه دون أن ال.طخ يدي بدماء هذا الأ.رعن و فخورة أنني كنت اطعمهم يوميا فقد فعلوا ما فشلت انا به ع مدار سنوات ...
                 النهاية 
#الكاتبة_نورهان_احمد_فتحي
#حمامة_سلام
#مذكرات_كاتبة_تبحث_عن_المتاعب

تعليقات