انا اللي هحكيه كان رعب بالنسبة ليا انا اكتر من اي حاجة ممكن حد يتخيلها كان عندي واحدة صاحبتي اسمها شيماء شيماء كانت بتتعامل مع خياطة في منطقة معروفة الخياطة
دي كانت بتعملها لبسها بس انا مكنتش بحب اروح معاها عندها لان اخوات الخياطة دول مشكلجية و أخلاقهم مش احسن حاجة المهم أن حصل مشكلة في يوم الترزية دي بوظت لصاحبتي چاكيت جينز حر.قته أثناء المكواه و العلامة كانت باينة فقررت صاحبتي أنها تروح لها بيه تاني و تتكلم معاها الحقيقة يومها كان اخوها الكبير موجود و كان بيتكلم بإسلوب اسفة في الكلمة بل.طجة و اثناء ما بيتكلم انا لمحت ق.ط.رفي أيده و حاولت المح لصاحبتي أننا نمشي لأنها كانت بتتكلم و هي خائفة جدا معاهم و حاولت بكل ادب تحل المشكلة انا لما زهقت من محاولتي لإقناعها انها تمشي معايا خفت ع نفسي منهم لما لاحظت أنهم هيتكاتروا علينا و قررت اني امشي برغم أنهم قالوا خلاص هيصلحوه و يعملوه ق.طع الچاكيت انا اخدت بعضي و مشيت و هي جريت ورايا تاني يوم قالتلي تعالي معايا نروح نجيب الجاكيت بصراحة أنا خوفت ع نفسي قولتلها لا انا عمري ما اروح تاني المكان ده ولا الاشكال دي أنا اخاف يعملو فينا حاجة قالتلي و الجاكيت قولتلها يتح.رق الچاكيت يابنتي بقولك شكلهم غلط كلهم قالتلي خلاص هروح لوحدي قولتلها شوفي حد كبير يروح معاكي متروحيش لوحدك قالتلي حاضر هروح و اكلم ابن عمي يروح معايا ...
عدى اليوم و تاني يوم مجتش الجامعة ارن عليها موبايلها مقفول يوم في التاني في التالت ارن الموبايل مقفول تالت يوم بليل والدتها رنت عليا سألتني اخر مرة شوفتها امتى قولتلها اخر مرة شوفتها كانت من ٣ ايام قالتلي مش فاكرة راحت فين قالتلك ايه قولتلها لا ياطنت و الله مقالتش هي اخر حاجة كانت مروحة معايا .... لا استني اه هي قالتلي هتكلم ابن عمها الكبير عشان تروح معاه للخياطة قالتلي ونبي يا بنتي لو تعرفي حاجة عنها أو كلمتك قوليلها ترجع و مات.حر.قش قلبي عليها اكتر من كدة ... قولتلها حاضر
بس انا قلقت و شكيت إن ممكن يكون حصلها حاجة و لا راحت للخياطة و عملوا فيها حاجة تاني يوم كلمت مامتها و سالت لو في اخبار قالتلي لاهي و لا بن عمها موجودين ابن عمها مسافر بقالوا اسبوع و هي مختفية هي محكتش ليكي حاجة مثلا تكون كان فيه حاجة بينها و بينه ...
للكاتبة نورهان احمد فتحي
قولتلها لا والله شيماء مبتفكرش كدة ابدا لو في حاجة كنت هقولك ع طول مش هسيبك تدوري كل ده ..
و كلمت المكالمة معاها أنهم لو محتاجين حاجة يبلغوني و ما الى ذلك و قفلت معاها المكالمة و دخلت اعمل فنجان قهوة سمعت باب البيت بيخبط بشكل هستيري .. جريت افتح لقيت شيماء واقفة قدامي من غير طرحة و جسمها كأنها بعتذر عن الكلمة عا.رية بس مش باين من الطين و بتقولي شيماء :استريني .. استريني
اول ما شوفتها كدة انهارت من البكى
نهى : ادخلي ادخلي
من شدة الصدمة شليت الشال من ع كتفي في ساعتها غطتيها بيه
نهى: ايه اللي حصل احكيلي استني اجيبلك ماية تشربي
كان جسمها عبارة عن لوح تلج و أما كل اللي عليا اسألها
نهى: ايه اللي حصل و جيتي ازاي و مشيتي كدة في الشارع ومحدش اداكي حاجة تلبسيها ...
شيماء: استريني غطيني و استريني انتي الوحيدة اللي هتقدري تستريني ...
نهى : تعالي ياحبيبتي ادخلي اغسلي وشك أو خدي دش ع ما اجيبلك لبس من عندي ..
شيماء ببكى هستيري : استريني استريني ابوس ايدك استريني انا بقالي يومين في الشارع بردانة و عا.رية اعملي اي حاجة قولي لماما لعمي لخالي اي حد اي حد و استريني ..
نهى : ياحبيبتي اهدي و احكيلي و أنا هعملك كل اللي انتي عايزاه حصل ايه و ازي فهميني بس الاول خدي دش و غيري ع مااكلم مامتك اطمنها عليكي و دخلتها أعزكم الله الحمام بالفعل و فجأه سمعت باب الشقة بيخبط بقوة تاني جريت ع الباب اشوف مين لقيت ماما
نهى : ادخلي ياماما ادخلي بسرعة شيماء جتلي لقيتها ياماما لقيتها
ماما : بجد يا بنتي هي فين
نهى : في الحمام دي حالتها حالة و شكلها غريب و متلجة
ماما : لاحول ولا قوة الا بالله و جاتلك ليه مراحتش بيتها ليه
نهى : حالتها مكنش ينفع تروح لامها كدة كانت ممكن تمو.ت لو شافتها كدة و...
بصيت جنب ماما ع الأرض لقيت الشال ناشف و نضيف مرمي جنب رجل ماما
ماما : مالك يا بنتي فيكي ايه بتبصي للشال ليه كدة
نهى : اصل الشال ده انا حطيته ع كتفها و هي داخلة الحمام ..
ماما : مايمكن هي خلعته وهي داخلة يا بنتي
نهى : لا ياماما انا متأكدة استني شيماء شيماء انتي خرجتي من الحمام
محدش بيرد عليا دخلت لقيت النور منور ومفيش حد في الحمام و الشال ناشف و اثار رجليها و الماية مش موجودة ..
جريت ع ماما و حكيت كل اللي حصل قالتلي حبيبتي ممكن تكوني اتخيلتيها عشان انتي كنت متعلقة بيها ففكرتي انها جت ...
بس انا مكنتش بتخيل انا شوفتها بعيني ..
كلمت مامتها سالتها لو شيماء جتلك؟..
والدة شيماء :لا لسة مظهرتش هي كلمتك يا بنتي !
نهى : ها! لا لا انا بسال بس كنت أنا عاوزة احكيلك حاجة يمكن تفيد حكيتلها اللي حصل عند الخياطة و إنها لو عاوزاني اشهد معنديش مشكلة بس إسمي مايظهرش
وقفلت السكة معايا ع أنها هتقول اللي حصل عند الخياطة ...
من بعدها مشوفتش طعم النوم كوابيس طول الوقت بشوفها بتتعذ.ب و تعبانة بشوفها بتحاول تغطي نفسها بالطين اللي في الأرض .. بشوفها بتصر.خ و بتتعذ.ب ..
و بدأت ادور عليها و اروح كل مكان بنفسي لدرجة إني رحت لحد مكان الخياطة و سألت البقالين هناك اخر مرة ظهرت هنا كانت امتى بقيت ماشية بصورتها لحد ما قابلت اخو الخياطة الكبير اول ماشوفته من بعيد جريت و ركبت اول تاكس قدامي وهو كان شافني بس مكنش يعرف انا جاية ليه و المشكلة إن الشر.طة حققت معاهم و في المنطقة و الكل بيقول أنها مجتش ومحدش شافها نزلت من التاكس و روحت البيت و من تعبي نمت ع الكنبة و شوفت ... شوفت اب.ش.ع كابو.س في حياتي شوفتني و أنا هناك و بدور ع صاحبتي و هي واقفة لابسة اسود و فجأة و أنا بدور عليها جت و مسكت ايدي ووقفت قدام بيت الخياطة و فجأة لقيت الزمن رجع لليوم اللي رحنا فيه للخياطة سوا ...
للكاتبة نورهان احمد فتحي
و اخو الخياطة الكبير اسمه شعبان وهو بيبص لشيماء بنظرات مش مريحة و أثناء ما كانت بتتكلم حاول التح.رش بيها و القط.ر كان حاطه في جنبها .. سمعته بيقولها تعالي بكرا عشان تاخدي حاجتك اللي عندي و المبلغ يبقى كامل معاكي ...
وبعد كدة الأحداث بتتغير و بشوفها وهي جايبة الفلوس و جاية ليهم و فعلا و طلعت و ادتهم المبلغ ... بعد كدة قالتله وريني الحاجة اللي معاك الحاجة طلعت أن الخياطة بتحط كاميرا في الاوضة اللي بنات بتغير فيها و بتصورهم وبعد كدة تبتزهم و تاخد منهم فلوس بس الموضوع مع شيماء منتهاش ع كدة لأنها كانت خائفة جدا منهم و مكنتش معرفه حد شعبان جاب اكتر من شاب أصحابه و حاولوا الا.ع.ت.د.اء عليها لكن مقدروش عليها فضلت تقاوم لحد ما شعبان اتعصب فطلع م.ط.و.اه من جيبه و ض.ر.بها بيها في ر.قبتها من الجنب نافورة د.م طلعت في المكان شمياء ما.تت في وقتها و شوفت بقى شيماء التانية اللي لابسة اسود بتاخدني عند منطقة تحسها مست.نقع مجاري مكب نفا.يات مصنع حاجة كدة جرينها و رامينها ع الأرض هناك و الجو كان مطر شديد ..
شعبان الشيطان ع الأرض بعد مجابها في المكان ده مكتفاش باللي عمله خاف أهلها يبلغوا قال للح.ي.وان هيقط.ع هدومها كلها هيصورها بعد ماماتت عشان لو حد بلغ من أهلها نهددهم بإننا هنفضح بنتهم بالصور و الفيديوهات اللي معانا و كمان عشان الموقع اللي في الد.ا.رك ويب اللي متصور عليها الجريمة كاملة عاوز صو.رة للجثة عا.رية مقابل مبلغ مالي كبير لكن الجثة كانت بدأت تدخل في حالة التيبس فمقدروش يعر.وها بالكامل ...
وفجأة حصل صوت في المكان و لقيت ظل اسود جري عليا و طع.ني بحاجة صحيت صحيت و أنا جسمي و هدمي غرقانين ماية كأني مكنتش بحلم كأنها كانت حقيقة ماما اول ما شافت حالتي صر.خت وقالتلي ايه ده انتي مالك عاملة كدة ليه حكيت اللي حصل و أنا كنت مرعوبة ازاي كل ده حصل و أثناء مانا بحكي لماما شوفت شيماء وراها بتقولي .. هتستريني .. فسألت ماما في وقتها لو ينفع ابلغ باللي حصل في الحلم و شوفته قالتلي محدش هيصدق بس احنا ممكن نروح و تشهدي بإن شعبان ه.ددها قدامك و كان بيحاول يت.حرش بيها و ساعتها ممكن الشرطة تدور وراه ..
رحت القسم و بلغت أن انا اعرف معلومات و حكيت إنه عمل ايه و إنه كمان ه.د.دها أن في كاميرا في البروفا و قولت مكانها زي ما شوفتها في الحلم ..
و بالفعل بعد التحقيقات و تتبع التليفونات قدروا يعرفوا حوار التصوير و الفلوس وأنها مش اول واحدة يعملوا معاها كدة لكن اول واحدة ت.م.وت في أيديهم و تم القبض عليهم أولهم اختهم وبعد الضغط عليهم تم الاعتراف و حكيت لظابط عن موضوع الفيديوهات اللي ممكن يكونوا نشروها في المواقع و بدأت مباحث الانترنت بمتابعة الموضوع وقالوا إن الفيديوهات اللي تم نشرها من الحسابات اللي مع المتهمين هيتم حذفها بس هتاخد شويه وقت لكن فيديو الد.ارك ويب معرفتش هما قدروا يوصلوله ولا لا لكن الفيديو كان معاهم ع هارد و طلعوا شبكة كبيرة و دول كانوا اكتر ناس مغ.فلين فيها و مش بيحسبوا حساب الخطوات اللي بيعملوا غرتهم الفلوس ...
و اخيرا تم العثور ع جثة ش.به مشوهة في مصرف للمخلفات المصانع جسدها نص عا.ري بالتعرف ع الج.ثة ثبت أنها شيماء صاحبتي في نفس المكان اللي شوفت الج.ثة فيه
ماتت شيماء و هي بتحاول تستر نفسها حتى بعد موتها شبحها كان بيحاول يسترها
جايز هي كانت خائفة جايز هي اتصرفت غلط لما راحت لوحدها لكن هي كانت ضحية ، ع فكرة أنا حلمت بيها بعد كدة كان شكلها حلو اوي و قالتلي شكرا و ادتني سلسلة في أيدي كانت فضة و كانت جميلة اوي قالتلي دي هدية انك سترتيني و مسبتنيش ..
ياريت كل البنات تاخد عظة متروحوش اماكن مشبو.هة متعرفوش حد سئ السمعة لو حتى شخص اسلوبه معاك و.حش متتعاملش معاه تجنبه الناس دي ولو لاقدر الله حصل و ه.ددكم لازم تعرفوا اهلكم الحياه بقت صعبة البشر بقوا مرعبين اكتر من الشياطين حاولوا تحموا نفسكم ربنا يحفظ الجميع و يبعد عنكم كل شر
#الكاتبة_نورهان_أحمد_فتحي
#شبح_يطلب_المساعدة
تعليقات
إرسال تعليق