صحفي يتسبب في إحياء لع.نة ليُصاب بها جميع سكان القرية و كاميرا تكشف عن تفاصيل الجر.يمة ..
ياترى ايه اللي حصل
قصتنا انهاردة من تركيا تحديدا قرية داوودلو في ولاية كركلاريلي القرية دي تم تسميتها بقرية الأجداد السود و هذا بسبب ما زعمه بعض من أهالي القرية من ظهور كيانات مجهوله و مخيفة و ظلال سوداء تظهر ليلا تسير خلف المواطنين و تطير في السماء لدرجة أن وصل الأمر إن الناس مش بتخرج لشارع بعد العشاء و بعد انتشار الخبر في الجرائد قرر أحد الصحفيين أنه يروح للقرية و يسجل كل الأحداث اللي هتحصل هناك بالكاميرا الخاصة بيه و بالفعل وصل القرية و أحرى بعض التسجيلات و المناقشات مع أهالي القرية ..
وهنا اختلفت الآراء البعض قال إنه هرب من القرية بعد ما شاف الأحداث الغريبة اللي بتحصل و البعض قال إنه مشي من القرية لانه لم يجد فيها أي شئ مرعب ولكن في تلك الروايتين ترك الصحفي الكاميرا للولد صغير لم يتعدى سنه ال 14 سنه و قاله سجل كل حاجة بتحصل في القرية و أنا مش موجود نظرا لظروف الطارق اللي استدعا إن الصحفي يغادر القرية فجأه ..
الصدمة إن الطفل سجل احداث غريبة و مريبة لمدة 3 ايام بالكاميرا من ضمنهم إن الطفل
بتثبيت الكاميرا في أحد اتجاهات المنزل و قلب صور العائلة ع الجدران و قام ب.ق.تل أفراد عائلته بالكامل بالبند.قيه بشكل مفاجئ و عشوائي ثم قام بكتابة اسم الكاتب على أحد الأبواب و الجدار بالغرفة بد.م أحد الضحايا لم و لم تكن هذه فقط الجر.يمة التي تم تسجيلها ..
#الكاتبة_نورهان_أحمد_فتحي
الكاميرا كان عليها فيديوهات مسجل عليها جرا.يم ق.تل و اختطاف كمان
الشرطة بدأت في التحقيق بعد و جود سبع ج.ث.ث مقطع.ين لأكتر من جزء من ضمنهم الطفل و المشتبه فيه الاول كان الصحفي لكن خرج براءة بعد فترة تم والعثور علي ملابس الصحفي و مذكراته و أثناء اقتحام شقة الصحفي وجدت عبارات كثيرة مكتوبة أيضا بالد.م و قدم قام ضابط الشرطة الذي كان يحقق في تلك القضية بغلقها و الاحتفاظ بملفها و الكاميرا وعند وفاه الضابط اثر انت.حا.ره السبب غير معروف ..
قامت ابنة الشرطي بالافصاح عن الفيديوهات و التي قامت بالحديث عنهم و فيما بعد وقامت ببيعهم و نشرهم و هذا بسبب ضائقة مادية
الفيديوهات كانت تحتوي على تسجيل لمناقشة مع سيدة عجوز تقول انها في أحد الأيام وجدت باب منزلها مفتوح فظنت إنها لم تغلقه جيدا فقامت بإغلاقة ثم وجدته قد تم فتحه مرة أخرى و عندما ذهبت لغلقه وجدت احد الكيانات المعروفة بالاجداد السود واقف أمامها و يقول اذهبوا من تلك القرية هذه القرية لنا ليس مرحب بكم هنا ..
التسجيل الثاني كان لصحفي أثناء تجوله بعد غروب الشمس وجد على الجسر شخص عجوز يتمتم بكلمات غريبة متحدث قائلا سيأخذوني و يتخلصوا مني ثم يأتي الدور عليك .. انت التالي
التسجيل الثالث للعجوز وهو يتحدث عن أن نساء القرية لا تلد و الأغنام لا تنتج حليب حتى الدجاج لايبيض بسبب لع.نه الأجداد السود ثم نظر خلف الصحفي وقال إنهم هنا و في لمح البصر اختفى العجوز ..
التسجيل الثالث لأجسام سوداء طويلة مثل الظلال و مم جعل الصحفي في حالة هلع و عندما ركض مسرعا وجد اثار لبقايا عظا.م و ج.ث.ث لبشر ..
التسجيل الرابع للطفل الذي يحمل الكاميرا و هو مسحوب على الأرض يحاول الاستغاثة بأي أحد و تحديدا أمه و من ثم يصمت الطفل و تسكن الحركة ...
أما التسجيل الاخير فقد تحدثت عنه في أول المقال
وهو مق.تل عائلة الطفل بالكامل ع يد الطفل الذي كان يحمل الكاميرا ..
أيضا كان هناك فيديو مرفق بالتحقيقات ليس بكاميرا الصحفي و هو الذي تسبب في براءته من القضية وهذا لأن أثناء وضعه في غرفة التحقيقات بمفرده وثقت كاميرات المراقبة حركة الأقلام والكراسي بالغرفة وحدها دون أن يتحرك وهذا يؤكد وجود كيانات مخفية تحاول إلحاق الا.ذى به
القرية أصبحت مهجورة بسبب ما حدث بها ولكن هناك بعض الأشخاص لازالوا هناك يتحدثون عن تلك الأسطورة ..
التحدث عن تلك القرية بدأ من عام 1981:1989
وفاه المحقق 2006
ظهور الفيديوهات مرة اخر 2009
ادخلوا ابحثوا عنها وشوفوا التسجيلات و بلغوني مصدقين أن في رابط مشترك بين الأحداث ولا مجرد أسطورة ووهم
#الكاتبة_نورهان_أحمد_فتحي
تعليقات
إرسال تعليق