قضية فتاة جامعة نانچينج

#قضية_فتاة_جامعة_نانچينج
#الكاتبة_نورهان_احمد_فتحي
سالتها ذات يوم عن هذه الشامة  التي بوجهها فبتسمت الي قائلة ذات يوم ستتعرفين علي من هذه الشامة فلم يبقى مني سواها ..
حدثت هذه الجر.يمة في عام 1996 في دولة الصين الجر.يمة كانت لفتاة من قرية فقيرة تبلغ من العمر 19عام تدعى دياو آي تشينج  قد التحقت بجامعة نانچينج لتتخصص بدراسة الطب ومكثت بالسكن الجامعي  ..
لم يكن لهذه الفتاة اصدقاء فقد مر ع التحاقها بالجامعة 3 شهور فقط ..
في يوم 10يناير تحديدا قامت زميلاتها بالسكن الجامعي بخر.ق القوانين المتبعة لمواعيد النوم وقتها و استخدام الأجهزة الإلكترونية لوقت متأخر من الليل الأمر الذي ادي لمشاجرة بين الفتيات جميعا فقامت دياو بترتيب سريرها و اخذ معطفها الاحمر و ذهبت للخارج لاستنشاق بعض الهواء و تصفيه ذهنها و تهدىة أعصابها و هذه گانت اخر مرة تشاهد فيها دياو بمبنى السكن الجامعي ...
#الكاتبة_نورهان_احمد_فتحي
يوم 19يناير تحدث عاصفة ثلجية أثناء العاصفة كانت هناك امرأة عجوز فقيرة تعمل ع تنظيف القمامة في منطقة عملها في المنطقة التجارية المركزية في نانچينج وهي( شينجيكو ) وجدت هذه المرأة كيس اسود به قطع من اللحم رائحتها كرائحة اللحم المطهو فأخذته اللي شقتها لتكمل طهيه و تأكله وعندما عادت للمنزل و قامت بتفريغ الكيس و جدت أن بعض اللحم مطبوخ و الاخر طازج و ليس هذا فقط فقد وجدت اغرب شئ يمكن أن تراه ع الاطلاق .. اصا.بع بشرية وجدت اربع اصا.بع بشرية بداخل الكيس و ع الفور اتصلت السيدة بالشرطة التي قد وصلها نفس البلاغ من اربع اشخاص آخرون بقا.يا بشر.ية و قطع لحم  و اخيرا رأس بش.ري مسلو.ق و أثناء جمع الج.ث.ة التي و صل عدد قط.عها إلى 2000 قطعة .. 2000قطعة لحم بش.ري لنفس الشخص ...
وجد طاقم الطب الشرعي إنه الأعضاء الداخلية مثل القلب و الكبد و الكلى و الطحال و العظام غير موجودة تمام و لم يتم العثور عليها .. 
أثناء التحقيقات قالت الشرطة أن من قام بالجر.يمة شخص متمكن جدا و ع الأقل لديه معرفة سابقة بالت.شريح الطبي أو جز.ار و هذا لدقة تشو.يهه للج.ثة و تقطيعها ..
الغريب في الأمر أن جميع الاكياس وجدت في أماكن متقاربة من بعضها ومن السكن الجامعي مم دعى للشك أن القا.تل يسكن بالقرب من السكن الجامعي الاكياس و جد بعضها بمداخل الجامعة  و لكن الغريبة هي مكان الكيس الذي وضع فيه الرأس و ايضا المعطف الاحمر و ملابس الضحية فقد عثر ع الملابس في المجا.ري (أعزكم الله) ملفوفة بملاءة سرير ملط.خة بال.د.م
أما الرأس و البقايا التي تعتبر من البقايا المكتملة للضح.ية كانت اتوجدت بعد فترة و لم يكن حينها يتم استخدام تحليل الحمض النو.وي حتى يتم التعرف ع الج.ثة من خلاله لذلك كان القا..تل يحتاج لبعض الوقت من أجل تحلل الر.أس و اختفاء الملامح لذلك قام بس.لقها ..
في هذا الوقت ظهرت قصتين عن من قام بتلك الج.ريمة الاولى هي عن طبيب كان بروفيسور بالجامعة و التي تم تكريم بعد فترة من قضية الفتاة بسبب عمليات زراعة الأعضاء التي كان يفعلها حتى و إن لم تطابق چينات المريض و  المتبرع حتى أن أحدى العمليات عاش فيها الشخص الذي تم زراعة الأعضاء له اكثر من 310 يوم والذي يعد بمثابة نجاح باهر للعملية وقتها  لذلك ذهبت اصابع الشك بإتجاهه بأنه اشتهر بنجاح عمليته وقتها فأخذ دفعه كبير من المال و بحث عن الضح.ية لتكون هي المتبرع للمرة.يض الذي دفع مبلغ هائل له حتى لا تضر سمعته المهنية 
#الكاتبة_نورهان_احمد_فتحي
اذا قام بذلك من أجل الاعضا.ء فلما قام بطهيها .. التفسير الوحيد لذلك هو اخفاء المادة الم.خد.رة اي اخفاء اي دليل ع تخد.ير الض.حية و اخيرا طريقة تق.طيع الج.ثة و التي كانت في غاية الدقة ..
التعرف ع الج.ثة ..
المحزن هو عند التعرف ع الج.ثة رفضت الشرطة رفض قط.عي في بداية الأمر أن يقوم الأهل بالتعرف عليها وهذا لبشا.عة حالتها فلم يكن هناك قطعة كاملة تقريبا سوا الرأ.س و المعطف الاحمر الذي كان في الأصل لشقيقة الضح.ية ففي النهاية لإغلاق القضية كان على أحدهم التعرف ع الضح.ية فدخلت اختها وتعرفت عليها رغم تشو.ه الملامح إلا أن الشامة لازالت موجودة و ظاهره وقتها و عندما رأت المعطف تأكدت مم جعلها تنها.ر  أثناء التحقيقات قالت إنها لم تصل منها أي اخبار من فترة كبيرة اي من يوم الحادث و اتهمت الجامعة بأنها ع علم بالقا.تل و هذا لعدم إبلاغهم أو إبلاغ الشرطة بإختفاء الفتاه .. 
ظلت شقيقة دياو تعيد فتح القضية حتى 2016 فقد كانت تداهم الجامعة و تقول انها ترى شبح شقيقتها في هذا المكان الذي كان غرفت الضحية في هذا الوقت 
#قضية_فتاه_جامعة_نانچينج 
#الكاتبة_نورهان_احمد_فتحي
#اغرب_القضايا

تعليقات