مقابر الجن احداث حقيقية

#جلسات_مع_صديقة_الشيطان
#الكاتبة_نورهان_احمد
#مقابر_الجن
بيحكي علي وبيقول 
ازيك يا دكتور نورهان اتمني تكوني بخير يارب الحقيقه انا مش عارف تجربتي ممكن تنزل ولا لا بس هحكيها و امري الي الله الكلام ده فات عليه ٣سنين أنا من محافظة ... و كليتي كانت في محافظة تانيه و كنت واخد شقه سكن ليا قريب من الجامعه أنا و اصحابي و لما نزلنا إجازة الترم الاول مقعدناش كتير يعني اتفاجئنا أن صاحب الشقه عاوزة تفضي عشان ابنه هيتجوز فيها و محتاج يجهز الشقه في اقرب وقت و عطانا رقم سمسار لتواصل معاه اسمه شكري الحقيقه إحنا كنا مضايقين جدا لانه حطنا قدام الأمر الواقع ومكناش عارفين نتصرف إزاي المهم بدون اطاله كلمناه و قالنا علي اسعار الشقق اللي تبعه و كانت غاليه اوي علينا كأجار إحنا أغلبنا بيصرف ع نفسه يعني عشان منحملش اهالينا فوق طاقتهم كفايه اللي صرفوه .. الكاتبة نورهان أحمد فتحي 
المهم فضلنا يومها ندور علي اي مكان حتي لو بعيد شويه عن الجامعه بس يعني يبقي في نفس المحافظة و فعلا لاقينا مكان بس المشكله أنه المنطقه بعد الساعه سته بليل ميتمشاش فيها ضالمه جدا و بتتملي قطط وكلاب و حاجة صعبه جدا المهم رحنا وشوفنا الشقه قديمة شويه بس حلوة و ع قد إمكانياتها وفلوسنا و قعدنا فيها حوالي شهر نوضب كل حاجة تمام وجميلة جدا لكن بعد مدة زميلي محمد بدأ يشتكي بأنه بيضرب وهو نائم مش بس كدة دي اثار الضرب بتبقي باينه علي جسمه كأنو شوم أو كرباج الحقيقيه بدأنا نخاف و قولنا يمكن اتخانق و مش راضي يقول لكن لما اتكلمنا معاه قال إنه نزل في يوم واحنا نايمين قبل الفجر بشويه كان مخنوق بيقول أنه مشيلأخر الشارع اتفاجى بأنه في مكان كبير اوي و فيه الأرض كأنها مدافن بس مش زي بتاعتنا كدة لا حفره و مدفون تحتها حد وفوقيها كومه رمل كدة و شاف من بعيد ناس بتعرج شويه وبيزومو زي الحيوانات والستات نواحها غريب تحس إن و دانك هتنزف من حده صوتهم و فضلوا ماشيين ووقفوا عند مكان في المدافن دي ونزلوا الصندوق اللي كانوا شايلينو و طلعوا حاجة زي طفل صغير كدة لكنه كان غزير الشعر ملامحهم كلهم كانت ضبابيه صاحبي بيقول كان بيحاول يشوف وشوشهم بكل الطرق و فجأه لاقي واحد منهم الناس دي راجل  كبير في السن جاي ناحيته طاير مكنش ماشي ع الأرض..
 كان بعيد عن الأرض كام سم وقاله انت جيت هنا إزاي و جاي ليه في الوقت ده صاحبي ارتجف وقال بخوف أنا.. أنا .. أنا كنت بتمشي و معرفش جيت هنا إزاي قال إن الراجل رفع الشوكه اللي كان بيسند عليها وكان لسه هيضربه بيها و لسه هينزلها ع دماغه اذان الفجر إذن ساعتها  حرفيا كل حاجة اختفت حرفيا و أخدت الشارع جري و رجع نام مصحاش حد .. ولا حكي لحد .. الغريبه إننا رحنا المكانه بعد كدة ملاقناش فيه حاجة و لامدافن ولا حاجة المكان فيه بيوت بس محدش ساكن فيها  حتي كان في بيت منهم منور كان ٤ادوار رنينا عليهم الجرس بحيث نسأل عن المكان محدش رد و الغريبه إن أثناء ماحنا واقفين النور طفي بس صاحبي بدأ يرتعش ويقولي الراجل اهو واقف في البلكونه اهو .. اهو بس بصراحه إحنا مشوفناش حاجة و بعدها بفترة صاحبنا ده راح لأهله في البلد و مجلناش عنه أي خبر الغريبه بقي إني بحلم بيه و بحلم إن فيعلا في راجل كبير في السن بيضرب فيه لحد ما صاحبي بيموت و الحقيقه إني بحاول أوصله مش عارفه قافل حساباته كلها واحنا منعرفش هو من بلد ايه بالظبط ورقمه غير متاح هل ممكن يكون جراله حاجة أنا احساسي بيقولي إنه مات 🥺 أنا مش عارف اعمل ايه 
........... النهاية .........

تعليقات