#تماثيل_تتحدث
أيوا فجأه تماثيلي إتكلمت و صرخت في وشي وبدأت يتغير شكلها ... انا حنان عندي ٢٨سنة
أنا بحب الفنون و النحت و عمل التماثيل بكل أشكالها و أنواعها بيتي كله تماثيل و أشكالها تحفه ومبهجه من حبي للفن دا روحت أخدت فيه كورس و إتعلمته و أتقنت عمل التماثيل و أتقنت النحت وكيفيه التعامل مع الألوان لدرجة إن إللي كان يشوف أي تمثال من إللي عملاهم للوهلة الأولى كان بيفكره شخص حقيقي مكنتش بابيع شغلي يعني كنت بعمله و أسيبه عندي في أوضة في الشقه بتاعتي عملاها زي المخزن كده ومكنتش بغطيهم ولا حاجه كنت بسيبهم في الأوضة ومش في دماغي حاجة و في يوم زارتني جدتي و كانت أول مره تجيلي و أول مادخلت :-
جدتي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم يا أهل المكان و عماره
حنان : وعليكم السلام يا نينا
جدتي : ضحكت وقالت الأولي كانت ليكي التانية للعايشين معاكي
حنان : مين إللي عايشين معايا مانتي عارفة إني قاعده لوحدي
جدتي : عمار البيت يا بنتي عمار المكان إللي مانشوفهمش إنما هما شايفين وعارفين كل حاجه بنعملها
حنان : نينا مفيش الكلام دا ومتخوفنيش أنا قاعدة لوحدي ومفيش حد معايا و أنا مرتاحة جداً
جدتي وهي داخلة على الصالة عدت أوضة من الأوض لاقيتها مقفولة بعكس باقي الأوض
فسألتي :-
جدتي : انتي قافلة الأوضة دي ليه ؟
حنان : مفيش يا نينا والله دي أوضه حاطه فيها شغلي وعملاها مخزن .
جدتي : طيب في حد فيها
حنان : لا يانينا والله بقولك انا قاعدةلوحدي
جدتي : أنا مش بسألك أنا بقولك إن فيه حد فيها أنا شوفت حد معدي من قدام أزاز الباب يابنتي
حنان : لا يانينا إنتي بيتهايئلك بس مفيش حاجه
جدتي : متأكده يا بنتي
حنان : أنا أيوا متأكدة و الله و عشان تطمني تعالي أنا هفتحهالك ..
و روحت جبت فعلاً مفتاح الأوضة و رجعت و أول ما حطيت المفتاح في الباب وبفتح الباب كانت الصدمه ليا اكبر من صدمه جدتي ..
جدتي : “بسم الله الرحمن الرحيم “ إيه الريحة دي الأوضة مكتومة كده ليه ؟
حنان : مابنطقش من الي أنا شوفته
جدتي : قافلاها ليه يابنتي كده دي حتى قفلتها كدة مش حلوة و بعدين مخزن إيه دي مليانة تراب و عنكبوت زي ماتكون ماتفتحتش من قرن وفين شغلك وحاجتك دي ؟
أنا في زهول من إللي أنا شايفاه فين شغلي فين حاجتي مين كان فيها فرديت
حنان : أنا أكيد إتسرقت أكيد إتسرقت حد دخل الشقة وخد كل في الأوضة
جدتي : إتسرقتي إيه يابنتي دا إنتي قافلاها بالمفتاح و لسة فتحاها قدامي
حنات : خليكي هنا يانينا هنادي على البواب و أجي
و جريت أنادي على البواب و مراته و أنا في حالة من الفزع و بقول جوايا إزاي شكل الأوضة أتغير كدة إزاي أنا لسه من يومين حاطة التماثيل و اللوح جواها كدبت كل دا و قولت بلاش تخاريف يمكن سبت شباك الأوضة مفتوح بس مش معقول المنظر دا حصل في يومين .. البواب طلعلي
عم محمد البواب : خير يا استاذه محتجاني في حاجة
حنان بغضب : طبعاً أمال بنادي عليك ليه مين دخل و خرج من العمارة اليومين دول و كان طالع لمين و مين جه و أنا مش موجودة و دخل أنت نايم على ودانك ولا إيه شكلك كبرت مبقتش عارف تشوف شغلك كويس .
عم محمد : شكراً يا أستاذه بس هو محدش جه ولا هوب ناحيه شقتك من يومين حتى إنتي منزلتيش منها ومفيش حد جه غريب العماره غير اتنين أصحاب الأستاذ شريف إللي فوق حضرتك و دول دايما بيجولو يقعدوا معاه ساعة المغربية شوية
حنان : أنا ماليش فيه أنا شغلي كله إللي في المخزن إتسرق و شقتي إتسرقت و هعرف مين و مش هسكت
عم محمد : إهدي بس يا أستاذه حضرتك عمرك ما خرج منك العيب أنا أول مره أشوفك كدة ، أنا عمري ما هعرف إنك إتسرقتي و أسكت أنا هجلب العماره فوقيها واطيها و أعرفلك مين دخل العماره
جدتي خرجت من الأوضة على صوت زعيقي وبهدلتي للبواب
جدتي : إيه إللي إنتي عمالة تقوليه دا و بتزعقي في الراجل كده ليه ماقالك محدش دخل وبعدين هو لو حد دخل هيسرق الحاجة إللي كانت جوا دي إزاي ما كان هيبان يا بنتي إهدي و إعتذري للراجل
حنان : أنا أسفة ياعم محمد بس أصل إللى إتسرق مش حاجات صغيره يعني دا بلاوي
عم محمد ولا يهمك يا أستاذه فداكي و أنا بردو هشوف الموضوع دا واسأل مين دخل وخرج من العماره عن اذنكم أنا بقا
جدتي : بالسلامه ياعم محمد و أسفين ليك ع إللي حصل بس اعذرها هي متعصبه عشان حاجتها بردو
عم محمد : مقدر ياهانم مقدر
جدتي قفلت الباب بتاع الشقه ودخلت فتحت شبابيك و بلكونات البيت كله
جدتي : إنتي ماينفعش تقعدي لوحدك تاني خلاص
حنان : يا نينا حياتي و أنا حرة فيها أعمل فيها إللي يعجبني
جدتي : يابنتي في حاجه غريبة في الشقة دي
حنان : إيه الكلام الغريب إللي حضرتك بتقوليه دا مأنا عايشة فيها طول عمري يعني مجراليش حاجة إشمعنا لما حضرتك جيتي يعني ؟
جدتي : قصدك إيه يعني بلما أنا جيت
حنان : قصدي إني إتسرقت و حضرتك عاملتي باقي الحدوتة بتاعة الشقة فيها حاجة و مش عارفة إيه عشان أخاف و أجي أعيش معاكي تاني مش هيحصل يانينا
أنا مرتاحة في حياتي هنا جنب شغلي ودراستي أنا حياتي هنا
جدتي: الله يسامحك يابنتي أنا ماشية و مش دخلالك هنا تاني طالما إنتي متخيلة إني بخرف و بعمل حواديت عشان تعيشي معايا تاني
حنان : يانينا مش قصدي كده متزعليش إستنى يانينا ونبي خلاص .
طبعا كانت جدتي بعد الكلام و الأسلوب دا مشيت َرزعت الباب وراها
و أنا من كتر العصبية و النرفزة مخدتش بالي إني مقفلتش باب الأوضة تاني و قعدت علي الكنبة معرفش بقا أنا نمت ولا أغمى عليا المهم إني شوفت كابوس شوفت إني واقفة و حواليا تماثيلي وتماثيل تانية وحشة أوي التماثيل بتاعتي إتحولت وراسها بقت تتحرك ناحيتي و تبصلي و تصرخ و تبكي دم و أنا عمالة أبعد و أهرب وهي كل ما أجري و أبعد صرخاتها تبقى أكتر و أنا بجري خبط في حد هو مش إنسان هو كائن طوييل جداً و عريض و كله اسود و عينه منورة لونها أحمر مافيهاش النني بتاعنا دا و أيده واصله للرجله وله ديل طويل لف ديله على جسمي و صراخ التماثيل بدأ يعلي و يقوي أكتر و هو عمال يلف ديله عليا و يضغط جسمي و يرفعني لفوق و أنا بحاول أذكر الله أو أقول آيه أو سوره من إللي حفظاهم مش عارفة و فجأه رفعني لفوق لحد وشه و قالي في ودني كلام كتير مش فاكرة منه غير شوية حروف و أرقام و باقي الكلام مش مفهوم و فجأة حدفني عند تماثيلي من الارتفاع دا حدفني على وشي دماغي إتفتحت من فوق حاجبي حاولت أقوم لاقيت تمثال شبهي كأنه أنا واقف أُدامي فجأه التمثال بيجيب دم من نفس المكان إللي بنزف أنا منه، كل التماثيل مره واحده صرخت جامد حطيت ودني بأيدي من شده الصراخ لاقيت التماثيل
#part2
إنفجرت كلها وبقت تنزف دم..دم كتير في كل مكان زي البحر إستعذت بالله من الشيطان الرجيم أخيراً قادرة أتكلم قولت آية الكرسي و أنا بكملها بفتح عيني صحيت من النوم و أخيراً قومت قعدت أقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم تقريباً سبع مرات وفي وجع في دماغي فظيع بحط إيدي علي دماغي لاقيت في إيدي دم
قمت أشوف دماغي في المراية إتصدمت إيدي و هدومي غرقانين دم وفي حد رايح جاي ورايا في المراية مش قادره أشوف وشه ولفيت أشوف وشه خبط دماغي في المراية فجأه لاقتني في أوضتي نايمه على سريري ولسه بصحي من النوم قومت وقفت أُدام المراية أنا كويسة مفيش حاجة جريت فتحت الأوضة إللي فيها التماثيل كل حاجة موجودة جريت اتصلت بجدتي
حنان : الو يانينا إنتي فين
جدتي : أنا في البيت يا حبيبتي ليه ؟
حنان : هو حضرتك لسة زعلانة مني ؟
جدتي : أزعل منك ليه ياحبيبتي دا حتي أنا كنت بفكر أجيلك بكرا أقعد معاكي حبة لأنك وحشاني بقالي كتير أوي ماشوفتكيش
حنان : إيه ...؟ يعني حضرتك مجتليش إمبارح أو إنهارده الصبح ؟
جدتي : لا يا ياحبيبتي أنا متحركتش من البيت أصلاً هو في حاجة يا بنتي طمنيني
حنان بتوتر وقلق: لا يانينا لا دا أصل البواب قالي إن في حد جه سأل عليا و أنا مش هنا فافكرت حضرتك جيتي يعني وزعلتي إنك مالقتنيش .
جدتي : لا ياحبيبتي انا مزعلش منك أبداً أنا أول ما هنزل هفوت عليكي نقعد مع بعض شوية
حنان : تمام يانينا وانا بردو هحاول أفضى واجيلك
جدتي تنوري يا قلبي تنوري
وخلصنا المكالمه ع كده
سمعت وانا بقفل المكالمه صوت حركه في الأوضة
قومت أجري فتحت الأوضة لمحت فعلاً خيال في الأوضة نورت كل الانوار ، و قولت لو في حد هنا أطلع وريني نفسك متستخباش أنا مش هأذيك لو محتاج مساعدة هديك إللي فيه النصيب وماسكة في أيدي فازه علي أساس هحدف بيها حرامي مثلاً دا كان اعتقادي كنت حاسة إن في حد معايا في الأوضة انس بقي أو جن كنت عاوزة اعرف إيه و مين معايا في الأوضة و كررت الكلام تاني ٱطلع إحنا مفيش غيرنا هنا قبل ما أكلم الشرطة أنا مش هأذيك مفيش أي حاجة حصلت قمت داخلة وقافله الباب عليا ماهو يقاتل يامقتول بقا وحطيت المفتاح في جيب البيجامة وقعدت أدور على مين في الاوضه الغريبة إن و أنا بدور لاقيت التماثيل و كل حاجة بس أماكنها متغيرة وواقفة في أشكال معينة قلبت الأوضة مفيهاش حد
قمت واخدة التماثيل كلها مرتباها تاني جنب بعض و أنا برتبهم لاقيت مراية محطوطة قدام تمثال كبير
أخدت المراية
حنان : إيه دا....! إيه إللي جاب المراية دي هنا أنا مش فاكرة إني جبت مرايات هنا،و إيه التمثال الكبير دا دا شبه حد أعرفه بس هو أنا عملت التمثال دا أمتى أصلا ً.... من الواضح إن من كتركم نسيت اشكالكم .
ورتبت الأوضة و أخدت المراية و فتحت الباب و طلعت المراية حطيتها في أوضتي ورحت أتمم على شبابيك الأوضة تاني لايكون إللي في الأوضة قطة و لا حاجة
و رحت الأوضة تاني كانت المفاجئة..!!
حنان: إيه دا يا نهار أزرق مين رجع التماثيل تاني هنا و قعدت اصرخ مين موجود معايا هنا عاوز مني
إيه أنا عمري ما أذيت حد أنا بقولك هساعدك و أقعدت أصرخ حبه كده ومعرفش جه في دماغي ليه أعلم مكان ما التماثيل رجعت تاني جريت وجبت قلم ألوان أسود و دخلت الأوضة تاني علمت على أماكن التماثيل في الأرض ورجعت التماثيل مكانها تاني وأنا برجع التماثيل لاقيت التمثال الكبير قدامه نفس المراية إللي حطيتها في أوضتي تاني أخدت المراية وطلعتها برا و قولت بصوت مسموع مش عالي أوي ولا واطي لا دا مش شغل حرامية ولا قطط دا شغل عفاريت بقا ، لاقيت صوت خبط في الأوضة
رجعت وقولت تاني في الأوضة طيب لو فعلا دا شغل جن وعفاريت إظهرلي بسخرية طبعا من الموقف فحصل خبط علي الحيطة جامد أوي فا قولت ياسلام طيب لو الحلو عفريت يخبط خبطتين لو مش عفريت يبقى تلاته
إتخبط خبطتين وأنا بدأت أدرك إن الموضوع مش هزار وبدأت أخاف وأحس إن في حد موجود معايا فعلاً
فجأه سمعت تلات خبطات
و لاقيت بيتكتب بالدم على حيطة الأوضة إنقذيني.....
إنقذنا...
و المراية فجأه إتكسرت لوحدها
فسألت أنت.... انتو مين برعب وصوت مهزوز
لاقيت إتكتبلي على الحيطه ما.... ماريا
وصوت صراخ جامد
أنا طلعت أجري من الأوضة وقعدت أقول في أذكار كتير لحد ماهديت شويه وقولت أنا اكيد بحلم أنا هدخل تاني مش هلاقي أي حاجة أنا بيتهيألي أكيد بحلم
رجعت تاني دخلت الأوضة لاقيت الكلام ع الحيطه ماتغيرش
و أنا بسأل في دماغي كل دا دا حلم ولا علم حقيقه ولا خيال فجأه و أنا بفكر وكل دا حواليا
إتكتبلي علي الحيطة بصي على العلامات
حنان : علامات إيه ؟
بصي على العلامات بدأت أبص على أماكن التماثيل و أحددها كويس تاني
بدأت أوصل الأماكن إللي متعلم عليها مكان التماثيل لقيتني برسم دايره و حواليها مثلثات كأني برسم نجمه داوود جوا الدايره بس هي مش شبهها
لاقيت علي الحيطه مكتوبلي إفتكري الأرقام و فجأه صراخ جامد و فجأه لاقيتي بتشال وأتحدف بره الأوضة و من قوه الحدفة أنا دماغي إتخبطت في الجدار إللي مقابل للأوضة و بعد كده فقدت الوعي
فوقت على رن جرس الباب بشكل مزعج وبفتح الباب لاقيت مفاجئة قدامي حد مكنتش أتوقع في حياتي إنه يزورني أصلا ً
(شريف) !!!!
بالمناسبه شريف دا جاري إللي في دور إللي فوقي وكل الناس كانت بتشك في علاقتنا ببعض لأننا قاعدين إحنا الأتنين لوحدنا وسننا مقارب لبعض و لأن شغلنا كان في مكان واحد كنا طالعين نازلين سوا في أغلب المواعيد بس انا مكنتش برتاحله كنت بحسه غامض و منطوي و ملوش غير إتنين رايحين جايين عليه وكان أغلب كلامه مش مفهوم حتى لو إتكلم فكنت بكره حتى أجتمع معاه في أي مكان
المهم
أول ما فتحت الباب إستغربت جداً أن شريف هو إللي كان علي الباب قاطع إستغرابي و قالي:-
#part3
شريف : ممكن أدخل؟
حنان : تدخل فين في ساعه زي دي حضرتك عاوز إيه؟
شريف : ماريا رجعت !!
حنان : ماريا مين ؟
شريف ماريا إللي كانت ساكنه قبلك هنا إنتي رجعتيها
حنان: رجعتها إزاي أنا محدش جاني ولا شوفت حد
شريف : إنتي عملتي حاجه إنتي تواصلتي معاها هي مش بترجع غير للإنتقام
انا : إنتقام إيه و ليه و من مين ؟ وبعدين مأنا بقالي سنه قاعدة هنا مشوفتش حد
شريف : طيب ممكن أدخل و أفهمك كل حاجة
فجأه سمعت صوت بيوشوشني في ودني بيقولي أوعي تدخليه إياكي إنه يدخل هقتلك انتي فاهمة هقتلك
حنان تتظاهر أن مفيش حاجة بتحصل : مينفعش حضرتك تدخل أنا مش ناقصه كلام الناس عليا كفاية إللي بيقولوه علي قعدتي لوحدي.
شريف قاطعني : قالي لو مش هتدخليني يبقى تنزلي معايا دلوقتي نعد في أي حتة أو تطلعي عندي فوق شقتي و أنا هسيبهالك الفتره دي الشقه دي مش أمان عليكي دلوقتي و لازم تعرفي كل حاجه خلاص مينفعش نداري الحقيقة أكتر من كده .
حنان : حقيقه إيه ؟
شريف مش هقول حاجه غير لما تنزلي معايا
حنان: قولتلك مش هنزل ولا هطلع من شقتي و أرجوك إفهم بقا أنا تعبانه عايزة أنام تصبح على خير
و بقفل الباب في وشه
صده بإيده
شريف : أوعي تسمعي كلامها أرجوكي كل إللي هتقوله كدب وخداع
حنان : أنت مجنون إيه إللي بتعمله دا تصبح على خير و خليك في حالك لو سمحت .
وقفلت الباب جامد و أنا كلي رعب وزعر من إللي قاله وبلف و نظري وقع علي مكان المراية ملقتهاش و حسيت إن في حاجة عدت من خلالي جسمي تلج و إتخشبت مكاني أنا مش عارفه أتحرك و معنديش أي سيطره على جسدي ياريتني كنت سمعت كلامك يا شريف بعد ما إتجمدت و وقفت في مكاني زي الصنم لاقيت إن شقتي إتغيرت ؛ هي شقتي أه بس مليانة ناس معرفهمش لابسين أسود و شكلهم قريب من شكل البشر و بيقولو كلام بصوت واطي أوي تم تم تموت دم دم دمار وموت دا إللي قدرت أفهمه من الكلام وفجأه حسيت إن في حاجه بتنزل من دماغي و أنا متكتفه و من مناخيري و ودني و عنيا إيه دا
دا دم أنا بنزف فضل الدم ينزل و أنا مش قادرة حتى أصرخ
ماريا : متخافيش أنا هاخدك معانا كل دول جايين عشانك ولو قاومتي هتموتي أو هخفيكي
هخليكي ولا عايشه ولا ميته هقتلك كل أحبابك و قرايبك هدمرك لحد ما تتمنى الموت أو تنتحري و ساعتها هاجي و هاخدك بردو
أنا بكل قوتي عشان أقدر أفتح بؤي و أطلع صوت
حنان : أنا أذيتك في إيه أنا معملتلكيش حاجه ليه تعملي فيا كده
ماريا بضحكه شريره و بشعة : إنتي عملتي إللي محدش عمله بس مش إنتي لوحدك هو كمان عمل حنان : هههو مين ؟
ماريا صرخت جامد في وشي بكلمه مش مفهومه و خبطتني على دماغي فقد الوعي قمت تاني يوم على صوت جرس الباب
انابكل خوف ورعب ومش قادره اتحرك : مممم مين
شريف : أنا شريف إفتحي الباب لو سمحت
حنان: أنت عاوز مني إيه ؟ سيبني في حالي بقا
شريف: أنا علي الباب ومعايا جدتك ومش همشي إلا لما نتكلم .
أنا تماسكت شوية فتحت الباب عشان جدتي
حنان : إزيك يا نينا ؟
جدتي: إزيك انتي ياحبيبتي خير مالك يا بنتي
حنان : مالي أنا كويسة الحمد لله
جدتي : كويسة إزاي يابنتي بس دا البواب و جارك الاستاذ شريف قلقانين جداً و كلموني !
حنان : ليه يعني إيه إللي حصل أنا قولتلك يا أستاذ شريف إنه ميصحش إنك تجيلي في وقت متأخر و إن إللي إنت بتقوله مش هيأثر عليا و معنى كده إنك شاكك إن الكلام إللي بيحصل دا بسبب حاجه في دماغك إنك تجيب جدتي عشان تقنعني
شريف برق لي وقاعد يشاورلي على إني أسكت
أنا زي الهبلة : إيه في إيه عمال تغمزني ليه مش عاوزها تعرف إنك جيتلي متأخر
جدتي قاطعتني : إيه يا بنتي الكلام دا وبعدين هما كلموني لما قلقوا عليكي إنك بقالك تلات أيام قاعده في الشقه ولا نزلتي ولا طلعتي و سامعين صوت صراخ و أصوات غريبة جداً وخبط و رزع في الشقة ولما بييجو يخبطو الأصوات بتسكت حتى الأنوار ماكنتيش بتشغليها خالص سكتت جدتي شويه،، وهي بتبصلي بإستغراب إيه يا بنتي إنتي هتفضلي متنحة ومصدومة كده مش هتقولي إللي حصل طيب حتى مش هتقوليلنا إتفضلو
حنان : إتفضلي يأدانينا أنا............ أنا أسفه إتفضلي
شريف : كويس إني إطمنت عليكي أنا هستأذن و أبقى أجي أطمن عليكي بعد ما الحاجه تمشي .
حنان : تطمن عليا ليه هو أنا تعبانه وبعدين هو انت فاضيلي مواركش غيري ولا إيه أنا كويسة لما أحتاج حاجة هبقي أكلم البواب.
أنا مش عارفة أنا كلمته كده ليه أنا كان نفسي يحكيلي إللي حصل ويطمني و أعرف إزاي أنا إختفيت ٣ أيام .
بس أنا رديت بعكس كده مش عارفة ليه كأن مش أنا إللي رديت كأني كنت مجبورة أقول كده أو إن حد بيتكلم بلساني
شريف بنبره كلها حزن و إستياء: أنا بس كنت عايز أطمن عليكي مش أكتر و أفهمك إللي بيحصل و.... قاطعته
حنان : لو أحتجت أفهم حاجة هبلغك
مكنتش طايقه وجوده في الشقة حاسة إني في حاجة مسكاني من راسي و بتعصرها وجع فوق الوصف طول ما شريف واقف جوا الشقة .
جدتي : يابنتي مايصحش أقعد يابني هأعملك حاجة تشربها
شريف : لا يا حاجه أنا ماشي تسلمي
جدتي : معلش يابني أنا بعتذرلك عن قلة أدبها و قله ذوقها معاك و باصتلي بغضب وقالت من الواضح إن قعدتها لوحدها علمتها قلة الذوق
حنان : نيناة انااا ....
قاطعتني
جدتي : ولا كلمة أنا ساكتة بس لوجود الراجل المحترم دا ..... حسابي معاكي بعدين
اتفضل يا بني أوصلك لباب
شريف : لا ياحاجه مفيش داعي أنا عارف طريقي كويس .
شريف و هو طالع باب الأوضة إللي فيها التماثيل إتهبد جامد كأنه هيتخلع من مكانه من شده الخبطة و لاقيت شريف باصص للباب و بيبتسم و بيقول :-
شريف : أنا عارف إنك مش طايقة وجودي عارف إنك مش حابة إني أعرفها بس أنا مش هسيبك تئذيها
حنان : بتقول حاجة يا أستاذ شريف؟!
بعدين بعدين هتتعرفي كل حاجه
مشي شريف و مسكتني جدتي و سيل هائل من التهزيق و الأهانه ممزوج بالزعر عليا و إيه سبب إختفائي و أنا بحاول أبرر إن كل دا محصلش و إني كنت تعبانة الفترة إللي فاتت بس شويه و إن ممكن أكون نمت فعلاً ٣ أيام بفعل منوم أخذته ولا حاجه وإن الأصوات والصراخ مكنتش من عندي وهما بيتهيألهم طبعا أنا بقولها كده عشان متخافش عليا ولكن إنتهى الحوار بأني لازم أروح أعيش معاها و بصراحه أنا قولت في بالي ياريت أهو أرتاح من الرعب إللي عيشاه دا لحد مافهم كمان في إيه بيحصل
حنان : طيب أهدي بس يا نينا و كل إللي عاوزاه هعمله بس أهدي أنا هدخل أعملك كوبايه عصير تروق دمك
جدتي : يابنتي أنا خايفه عليكي
حنان : عارفه والله وأنا ليا غيرك في الدنيا
ودخلت المطبخ وكانت الصدمة المطبخ مدمر مفيش حاجة في مكانها و مكتوب في كل حته في المطبخ بالدم ساعديني ع التلاجه والرخام و أزاز البوتجاز و الأرض في كل حتى ساعديني بس علي الأرض كان مكتوب كلام غريب كان مكتوب في دايره كبيرة علي الارض كل حرفين مكتوبين في مربع جوا الدايره أصلاً الدايرة كلها مربعات مكتوب فيها مو/ت٩ /دم /ما /ري/اش/ري/ف٨٧/أد/ني/سا/دي/تق /اب/ل
قم/رش/مس
و نجمة ورسم بدائي جداً كأنه رسم طفل لوش حد و بؤه كأنه متخيط معمول عليه خطوط بالطول كتير
أنا طبعا إتسرعت بعد المنظر دا و أقعدت أصرخ و أنادي على جدتي
حنان :يا نينا يا نينا إلحقيني يانينا
جدتي جايه بسرعة : خير يابنتي في إيه بسم الله الرحمن الرحيم
إلحقي بصي المطبخ بصي إللي علي الأرض دا و بشاور علي الأرض و المشهد اتغير تماماً ، المطبخ بيلمع أنضف من مانا كنت سيباه و الغريبه كمان إن العصير معمول و جدتي بتحلف إنها سمعت صوت الخلاط كمان !
جدتي : إيه يابنتي إللي شوفتيه الأرض زي الفل اهيه
أنا طبعاً مبقتش عارفة أقول إيه إتحججت حجة هبلة ..
حنان : صورصار كان في علي الأرض صورصار أنا هعمل العصير و أطلع بس خليكي جنبي
جدتي : سلامة عقلك يا بنتي مانتي عملتي العصير أهو دا أنا سامعة صوت الخلاط من بره أنا فكرتك إتكهربتي من صراخك
حنان : أنا اه اه صح تقريباً من الخضة نسيت إني عملت العصير
جدتي ضحكت : أه الصورصار ينسى بصراحة إنتي حبوب المنوم دي شكلها بتعملك هلوسة
حنان : إيه علاقتها بس يا نينا خلاص تعالي نطلع نعد بره
جدتي : والعصير
حنان : هجيبه يا نينا يلا بس نطلع
جدتي أول ماقعدت : إنتي مخبيه حاجة عني يابنتي
حنان : هاخبي إيه بس يانينا ؟
جدتي : مش عارفة طيب أقولك على حاجة إللي حساه يعني !
حنان : قولي
جدتي : حاسة إن فيه حاجة في الشقه دي و بعدين الشقة ريحتها غريبة أوي
حنان : حاجة زي إيه يعني
جدتي : زي اللهم إحفظنا ( جن ) الشقة ريحيتها وحشة زي ما تكون كانت محروقة أو مولعين في فحم أو خشب جواها
حنان : محروقة ؟؟؟
جدتي : أيوا و بعدين قلق جارك مكنش طبيعي و ردك عليه بردو نفس الحال وبعدين أنا حاسة إني مخنوقة أوي و إن فيه حاجة كاتمة على نفسي يابنتي و إنتي مش مريحاني إنتي بتصلي يانونو و بتشغلي قرآن هنا في البيت ولا دي كمان نسيتيها
حنان : لا يا نينا و الله بصلي لما برجع من الشغل و الجمعة بشغل القرآن دا أنا عاملة أوضة لصلاه و حاطة فيها الازدال و المصلية و المصحف حتى التابلوهات إللي فيها آيات قرآنية جمعتها و علقتها فيها و القرآن في الأوضة مش بيتقطع
جدتي : متأكدة إنك بتصلي يابنتي و عاملة كده فعلاً
حنان : أه و الله تعالي حتى شوفي بنفسك
أخدت جدتي و وريتها الأوضة و فعلاً إطمنت
جدتي : طيب أنا عاوزاكي تطلعي التابلوهات دي توزيعها في الشقة و القرآن يشتغل في الصالة متقتصريش علي الأوضة بس و متقفليش الأوضة دي خليها مفتوحة
و لفت بصت علي الأوضة إللي فيها التماثيل لاقيتها مقفولة أنا بدأت أخاف جدتي لو عرفت إني رجعت أعمل تماثيل تاني ممكن تموتني لأنها متدينه جداً و بتشوف إن كل دا حرام .
جدتي : طبعاً مش هقولك الأوضة دي مقفوله ليه بس يا حبيبتي طالما إنتي معاكي حد في نفس الشقة و مأجرة منك الأوضة و تقريباً نفس سنك إتصاحبي عليها و إتكلموا مع بعض بلاش تبقى لوحدك كده .
حنان : حد مين ؟
أول ماجدتي قالت الإسم .. نزل عليا زي الصاعقة
#part4
جدتي : ماريا إللي مأجره الأوضة دي هي كلمتني و إنتي في المطبخ و قالتلي أقولك إنها نازلة و هترجع بليل و بتقولك خلي بالك كويس على حاجتك و إنك لازم تساعديها تلاقي حاجتها و قالتلي إنك هتفهمي أول مانزلت إنتي صرختي في المطبخ فجريت عليكي كلميها يا بنتي وساعديها دي شكلها برئ جداً و هادي
أنا كل دا مصدومة وخارصة مش قادرة أصدق إن ماريا طلعت لجدتي يا ترى إيه حاجتها إللي عايزة اغني أدورلها عليها و مين ماريا دي أصلا ً إنس و لا جن و لا أنا اتجنيت ولا ايه
حنان : طيب يا نينا إشربي العصير و تعالي أوصلك و أنا نازلة عشان عندي مشوار لازم أروحه
جدتي : إنتي مش قولتي هتيجي تعيشي معايا يابنتي!!
انا فكرت في لحظه وقولتلها
حنان : مانا مش هينفع أمشي غير لما ماريا تسافر و تخلص إيجارها
جدتي : يابنتي أنا قلقانة عليكي
متقلقش يانينا أنا هبقي كويسة و هعمل كل إللي بتقوليلي عليه .
جدتي : ماشي يا بنتي على راحتك إنتي طول عمرك عايشة لوحدك و بدماغك و أنا عارفة إني مهما إتكلمت مفيش فايدة
حنان : خلاص يا نينا بقا تعالي أوصلك وبعدين أكلمك و نشوف هجيلك أمتى
جدتي : إللي يريحك ياحبيبتي
نزلت وصلت جدتي وانا في دماغي حاجة عمالة تقولي إن مفيش غير شريف هو إللي عنده الحل وصلت جدتي و إطمنت عليها و أقعدت معاها شوية لحد ما نامت و شغلتلها القرآن و نزلت من عندها على العمارة عندي طلعت لشريف خبطت علي الباب مكنش موجود نزلت أخدت رقمه من البواب و كلمته كتير جداً مردش أخدت بعضي و قولت أنا لازم أعرف ماريا دي مين عايزة مني إيه
طلعت و فتحت شقتي وقفلت الباب وفتحت البلكونات والشبابيك كلها و فتحت الأوضة و بفتح أوضه التماثيل لاقيتهم غيروا مكانهم و مش بس كده نفس الدايره إللي كانت في المطبخ فيها كلام مش مفهوم زي الطلاسم نقدر نقول عليها طلاسم بس لاقيت التمثال الكبير دا واقف قدام المراية بس المرة دي المراية كبيرة جداً من السقف للأرض و التمثال دا واقف قدامها و تمثال شبهي بظبط واقف جوا الدايرة وقدامه تمثال لبنوته جميلة جداً الغريب إن في ٣ تماثيل كمان أنامعملتهمش ... دي تماثيل مين أنا حتى مشوفتش منهم غير التمثال الضخم دا بس كان عليه تعديل يعني كان شبه المسخ بس المره دي كان ليه أكتر من أيد ، قرنين كبار ، و عنين بتنور يعني ممكن تكون معملوه من الأزاز و وشه بيميل للقبح كأن إللي عامل التمثال دا كان بيفكر في أسوء شكل ممكن يبقى لحد في العالم
بس في حاجه حصلت أول ما عيني جات علي المراية إتكتبلي عليها ساعديني وأنا باصه عليها لاقيت التمثال إللي ورايا بيتحرك والباب اتقفل وبلف
قال : أهلا بيكي في عالمنا أنا جهابيل
و قام و قف و بدأ حجمه الضخم يصغر لحد ما بقى قريب لطول البشر و وشه بدأ يتغير لوش بشري فضل يغير وشه لحد ما وقف على وش معين بلون قمحي و عنين واسعه لونها شديد السواد و تميل لشكل عيون القطط المشقوقة من النص أنا إتشليت مكاني بحاول أقول أي آيه قرآنية... أتكلم ، أعمل أي حاجة مش قادرة حاولت أقوم لاقيت حاجه مكتفاني لحد رجلي و التمثال إللي كان شكلي اختفى و أنا إللي بقف مكانه وقدامي تمثال البنت الجميلة ، ماريا بتصرخ مطلعش تمثال أي بنت التمثال التاني كان لماريا و كان فيه كائنات حوليها شبه الأقذام صغيرين جداً بيكتبه على جسمها كله حروف و أرقام و عند دهرها من ناحيه الجزء العلوي كاتبين
( ٥٩ توم ه نئاخ باقع ) و غرزوا القلم في كتف ماريا و نزفت دم كتير جداً الدم نزل علي الدايره الحروف و الأرقام بقت كأنها مكتوبة بالنار رفعت عنيها ليا وأنا وهي مكتفين وقالتلي ساعديني وخرج من شفايفها سائل اسود وشعرها بدأ يقع و جلدها وجسمها كأنهم بيتحرقو كانت بتتسلخ حرفياً و بتصرخ ساعديني أرجوكي ساعديني إدفنيني...... إدفنيني....... إدفنيني و بدأت الأقذام دي تطلع على رجلي أنا كمان حاولت أقول أي حاجة
حنان : بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم سلام قولا من رب رحيم وبدأت اقرأ بعض الآيات القرآنية و جهابيل ضحك أوي و شالني من الدايره و حدفني علي الحيطة إتخبطت وقعت علي الأرض وسمعت صوت بينادي عليا وبيخبط جامد على الباب
شريف : إنتي هنا سمعاني أنا بحاول أكسر الباب مفيش فايده سمعاني حنااان
لو جوا إعملي أي إشاره لسه بحاول أوصل للباب جهابيل خبطني على دهري كأنه كسره مقدرتش أقف ولا أعمل أي حاجه جرني من رجلي الشمال علي الأرض و رماني في الدايره إللي مليانة طلاسم ووقف قدام تماثيلي و قال كتفوها التماثيل إتحركت وصرخت في وشي وكتفتني عشان مصرخش وبدأت كأئنات الأقذام يطلعو فوقي و حاولو يكتبوا حاجه علي جسمي و فجأة شريف يكسر الباب و المشهد كله يتغير في لحظه كل تماثيلي حواليا فعلاً بس متكسره والنور ينور وكل حاجه ترجع تمام ماعدا المراية و تمثال جهابيل اللي اتحول لتمثال علي شكل بشري بقناع ظبي جالس علي مصطبة في الأوضة أول مرة أخد بالي منها أو أشوفها أصلا ً
طبعا فقد الوعي و شريف وداني المستشفى
اول ما فوقت كنت حاسة إني مشلولة مش قادره أتحرك فتحت عنيا وبحاول أقوم من علي السرير لاقيت شريف بيقولي
شريف : إرتاحي إرتاحي إنتي في أمان.. حمد الله علي السلامة
حنان: أنا جيت هنا إزاي و إيه إللي حصل
شريف : انا إللي جبتك هنا و إللي حصل موضوع يطول شرحه تفوقي و نطلع من المستشفى و أحكيلك كل حاجه و أساعدك تطلعي من إللي إنتي فيه إللي مش عارف إنتي دخلتي نفسك فيه إزاي
حنان : أنا لازم اثمشي ماريا مش هتسيبني في حالي لازم انقذها عشان تسيبني في حالي وشبحها يبطل يطلعلي
شريف : مش هتقدر تعملك حاجة و أنا جنبك
حنان : ليه أنت تعرفها منين أصلا ً
شريف : أنا عارف كل حاجه بس أرجوكي ا
إهدي
حنان : أنا عايزة امشي من هنا
شريف : هنادي الدكتور يشوف حالتك لو تسمح نخرجك
شريف راح ينادي لدكتور و أنا حاولت أقوى نفسي و أقوم من علي السرير و أنزل لاقيت الأرض مكتوب عليها لو مساعدتنيش هاخدك للنفس اللعنة
ناديت شريف وقعدت أصرخ
حنان : كفاية كفاية بقي إنتي عايزاني أساعدك إزاي إنتي عاوزه مني ايهغ
شريف جه هو الدكتور جري علي صوتي
شريف : إيه إللي حصل ؟ في إيه؟
حنان : بص علي الأرض شوف مكتوب إيه
الدكتور : مفيش حاجة يافندم عبي الأرض
حنان : لا فيه بص يا شريف بص
شريف : خلاص ماشي إهدي بقي هتتحل إن شاء الله
الدكتور :لازم نعرضها ع دكتور نفسي
شريف : لا مفيش داعي
الدكتور: متأكد؟
شريف : اه متأكد و لو سمحت أنا عاوز أخذها و أمشي
الدكتور : حالتها متسمحش بعد إللي شوفته و لازم تتحط تحت الملاحظة علي الأقل ٤٨ ساعه الجايين
حنان : شريف أنا مش هستحمل أقعد هنا أنا عايزة أروح أرجوك
شريف : ينفع يا دكتور اخدها علي مسئوليتي
الدكتور : هيبقى على مسئوليتك
و المستشفى ملهاش أي علاقة بأي مضاعفات
شريف : تمام
الدكتور : ممكن تيجي دقيقه معايا نخلص الإجراءات
شريف : طبعا
خلص شريف الإجراءات وروحنا البيت
ودخل شريف الشقه عندي أقعدني على الكنبه و بص حواليه ع الصاله كلها
شريف : إنتي كويسة
حنان : أحسن شوية بس عطشانه
شريف : ثواني أجيبلك ماية
لسه هقوله مكان المطبخ لاقيته دخل وجاب كوباية ماية وطلع إستغربت أوي إزاي فتح الباب و عرف إنه باب المطبخ هنا قولت ممكن نظام الشقق شبه بعضه
شريف : إتفضلي سمي الله و إشربي و إبتدي إحكيلي إللي بيحصل من يوم حادثة سرقة الشقه لحد امبارح
استغربت جداً لأن الحادثة دي أنا فكرت إنها حلم طلعت كانت حقيقه بس أنا إختفيت بعدها شهر بردو محدش عرف عني حاجة إزاي كنت فين المهم إني
قعدت أحكيله عن كل إللي حصلي و عن التماثيل و عن التهديدات ، و الطلاسم وكل حاجة حصلت كل حاجة شوفتها وهو كان قاعد مستمع ليا كويس جداً و متأثر بكل كلمة بحكيها بدأ شريف يفسرلي إللي بيحصلي
شريف : أنا عارف إن كل دا و أكتر كمان حصل و عارف كمان إيه سبب كل دا أنا هحكيلك كل حاجه بس إللي أنا هحكيه عايز تفكير بعقل من غير أي إنفعال و لا حتي إنك تقاطعيني.
حنان : مش هقاطعك بس قولي اي حاجه تقنعني إني مش مجنونه و إن كل دا حصل و إنك مصدقني
شريف : أيوا حصل و مصدقك جداً كمان
إنتي إللي بتشوفيها دي و إللي كتبتلك و حاولت تتواصل معاكي إسمها ماريا صح
حنان : صح ...صح والله إسمها ماريا
شريف مد ايده في جيبه طلع صوره من المحفظة
شريف : هي دي.....
#part5
حنان : أيوا هي دا هي بظبط
بدأت عينه تلمع كأنه هيبكي
حنان : مين دي إنت تعرفها.... تعرف مالها هي عايشة فين ؟ .... عايشة أصلا و لا ميتة!! رد عليا حصلها إيه ؟ اساعدها إزاي عشان ترجع حياتي طبيعية
شريف : إهدي... إهدي هقولك والله العظيم هقولك كل حاجه ... بس إهدي ومتقاطعنيش وركزي
ماريا كانت خطيبتي
حنان : خطيبتك ؟
شريف : أه كانت خطيبتي
بص لصورتها بحزن
شريف : كانت أجمل بنت شافتها عيني حبيتها من أول يوم شوفتها فيه وهي كمان .... حبتني بس مع الوقت اكتشفت إن الجمال مش كل حاجه و إن الطموح الممزوج بطمع بيودي صاحبه ورا الشمس
حنان : مش فاهمة
شريف : الحكاية كلها بدأت بإن ماريا كانت بتحب تشوف الطالع و كانت بتروح لعرافة غجرية إسمها حسيبة فضلت تروحلها من وقت لتاني تشوفلها الطالع و تقرأ الكوتشينه و التاروت و الكلام دا .
و في يوم قالتلها أنا هعلمك حاجة أحسن من الطالع وقراية الكف و الكلام دا إنتي هتاخدي الكتاب دا تقريه هيبقي معاكي علم وفلوس وعمر ماحد هيبقي قدك ولا زيك وكل إللي يشوفك يسمع كلامك وهو مغمض الكتاب دا بيتورث عندنا مابينا وبين بعد في القبيلة بس لأنك حبيبتي خديه و إعميلي بيه كل إللي إنتي عاوزاه بس إياكي و الرجوع في عهدك معاهم في يوم من الأيام ، و إياكي ترجعيهولي تاني ، فرحت ماريا جداً لأنها بتحب عالم الجن و الخفايا والدجل والخرافات دي زي عينيها كانت ماريا تقريبا ليل نهار بتقرأ الكتاب وتحاول تعمل إللي تفهمه منه و إللي مش فهماه لحد ما جت في يوم و إعترفتلي إنها وهي بتقرأ الكتاب دا حضرت جن إسمه ( جهابيل ) إنها عملت معاه عهد إنها هتعمله طلب قدام طلب يومها قعدت أتخانق معاها و أقولها إحنا وصلنا لكده إنتي خلاص اتجننتي بس للأسف كان ردها عليا محزن للغاية لان كان فات الاوان وهي كانت صارحتتي بالموضوع متأخر اوي... دا غير إنها مع الوقت بدأت تخاف من جهابيل ودا لأنه بقي يطلب منها أمور أصعب من الأول وكانت جيالي لأن الطلب الأخير لها عمله مقابل إنه هياخد روح أو بمعني أدق يخليها تقتل حد من إللي حواليها.
حنان : ايه ؟ قتل ؟
شريف : اه قتل ، والصدمة إنها وافقت ومش بس كدة دا الشخص الي إختاره جهابيل كان أنا وهي جاتلي عشان تشوف حل وعشان هي بتحبني ولا يمكن إنها تقتلني أو تقدمني ليه قربان حاولت أردعها عن الطريق دا أكتر من مرة لما ملاقتش أمل اضطريت إني أسيبها و بعدها بإسبوع لاقيت الكتاب قدام باب شقتي القديمة و معاه رسالة وداع و إعتذار ملخصها إنها عشان مانفذتش الأمر دا معناه خيانه للعهد ودا يوصلها إنها يتحكم عليها بالعذاب و إن جهابيل وقابيلته هياخدو حقهم منها وإنها تستاهل إللي هي فيه نزلت جريت ادور عليها قعدت سنتين علي أمل إني الأقيها لدرجة اني بعت شقتي وجيت قعدت فوق شقتها كل يوم أستني رجوعها لحد ما إنتي ظهرتي في حياتي وبدأت أنجذبلك أنا المقصود باللعنة هي بتنتقم لأني حبيتك إللي مش فاهمه هي ليه بتطلب منك المساعدة برغم إنها عاوزة الانتقام .....قطع كلامه إننا سمعنا صوت ..
#part6
الصوت كان جاي من أوضه التماثيل صوت تكسير و صراخ و كانت الحيطان بتشقق و يحصل فيها شروخ و يتكتب بالدم علي الحيطان ماريا الخائنه و من ناحيه تانيه بيتكتب انقذيني كنت خايفه و بصرخ بس اللي مكنتش متوقعاه أن شريف سامع وشايف كل ده
شريف : اعوذ بالله من الشيطان الرچيم ايه اللي بيحصل ده ؟
حنان : أنت شايف .... انت شايف و سامع إللي بيحصل
شريف : اه أنا شايف كل حاجة... أنا
فجأه سمعنا صوت غليظ جداً بيتكلم و بيقول ...
جهابيل : اخيرا عاد لي قرباني الاخير
حنان : أنا عارفه الصوت ده الصوت ده بيطلع من التمثال الغريب إللي في الأوضة التمثال ده أنا معملتوش
أحمد : عشان ده مش تمثال ولا روح ده الجن إللي حضرته ماريا و الغريب إن أنا وصديق ليا كل فترة بنعمل تحصين معين عشان نقيده لكن ولا مره ظهر
حنان : اهو ظهر هنعمل ايه ؟
شريف : أنا هتصل بصديقي ..
أثناء اتصاله طلع جهابيل من الأوضه لصاله من وهل منظره شريف وقع منه موبايله و بدأ يذكر الله ويقول آيات من القرآن و أنا كمان بدأت اذكر الله و استغفر مكنتش قادرة كان فيه حاجة مسيطرة عليا
جهابيل كان رايح في إتجاه شريف و بيضحك بشكل هستيري مرعب مد أيده ومسك شريف من رقبته رفعه من علي الأرض و قربه منه ...
جهابيل : مستغرب من ماريا فيك ايه مميز يخليها تقبل الجحيم ولا إنها تئذيك !!
شريف وهو مش قادر يتنفس: إنت الجحيم من البداية إنت السبب إني اخسرها .
جهابيل : هي إختارت الجحيم و إنت هتحصلها دلوقتي هي ملكي بس هي ضعيفه إنما أقوي منها وانتصاري عليك يعني نصر وقوة إنت لازم تموت.
في نفس الوقت شوفت ناس ناس كتير في الشقه بتصوت وتهلل و منهم حريم حطين شيلان و طرح سوده علي وشوشهم و رجليهم مش لامسه الأرض ...بيلفو في شكل دائري بيشعلو نار في وسط الدايرة إللي بيلفوا فيها حاولت افك نفسي و أتحرك فضلت أقول ..يارب..يااااارب....يااااارب بدأت أتحرك كملت بذكر الله بسم الله الرحمن الرحيم( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) صدق الله العظيم . و كررتها اكتر من مرة التفت ليا جهابيل و بصلي بغضب شديد وعينه إللي كلها شر و الحريم اللي في الدايرة قربوا في إتجاهي كل ما يقربوا كان لساني بيقف بغير إرادتي لحد ماوقف قدامي حسيت إن جسمي بيغلي و إن بتحرق في نار جهنم و إني خلاص بموت حط إيده علي راسي فضل يضغط عليها يضغط بكل قوته ويضحك بشكله المرعب لحد ما وقعت في الأرض بين الوعي و اللا وعي كنت حاسه بكل حاجة لكن مش قادرة أفتح عيني حسيت إني بتسحب علي الأرض و بتكتف و بدأت أفقد الوعي بعدها وشوفت حاجة غريبه اوي...
شوفت نفس الشقه وشوفت جهابيل و ماريا قاعده في حضنه بشكله الشيطاني وراس الظبي ده و بيقولها كل احلامك حقيقه مقابل قتلك لشريف بتبصله وتبتسم و يتغير المشهد كله ، بشوفها في الصاله بتترجاه إنه يعتقها من العذاب وبيضربها بالقلم بتقع علي الأرض ووشها بينزف...... بيجرها من رجليها و ياخدها للاوضه إللي أنا حاليا حاطة فيها التماثيل الأوضاع دي كان فيها الكتاب و كانت فاضيه مفيهاش غير الحريم دي واقفه وبتعمل نفس الحركات..
بتحاول ماريا تمسك في الأرض وبتحاول تكتب حاجة بلغه غريبه و حروف علي الأرض و بتظهر من العدم بنت جميله بفستان غريب جدا زي فساتين الغجر أو الاسبان و شعرها طولي جدا ومجعد بتدوس علي أيد ماريا وهي بتكتب علي الأرض و بتشد ماريا من شعرها وبتوشوشها في ودانها و بتهبد دماغها في الأرض هبدة مابيتحركش بعدها جسد ماريا خالص لكن الغريب إني شوفت جسد ماريا في الأرض و واحدة توأمتها بالظبط في دائره النار بتتسلخ و تصرخ من الحرق و التعب و بتبصلي و وتشاور و تقولي إنقذيني ..... إنقذيني.....
بفتح عيني بلاقي إن شريف فاقد الوعي و بيتجر علي الأرض زي ماريا بحاول أقوم و اذكر الله و أقول بعض الآيات تاني بدأ جهابيل يرمي رجل شريف علي الأرض ويقرب مني سمعت الجرس بيرن فضلت اقرأ و أقول في آيات من سورة البقرة والصافات و أجري ناحيه الباب فتحت الباب لاقيت شاب من عمر شريف شكله متدين أول ماشافني قالي أهدي ... أهدي إن شاء الله كل ده هيخلص وقعت علي الأرض و مقدرتش أتحرك ...
دخل صاحب شريف أول مادخل الحريم فضلت أصرخ جامد وتجري و الأقذام بدأت تطلع من الحيطان تجري ناحيته و هو يقول آيات معينه و يرش مائه تقريبا او حاجة كدة بإيده يهربوا كلهم من قدامه جهابيل ماهربش بدأ حجمه يختلف و صاحب شريف مستمر في إللي بيعمله و جهابيل بدأ شكله يتغير ويقول لصاحب شريف مش هسيبك مش هرحمك مش هتقدر تنتصر عليا وصاحب شريف مش بيتأثر....
بدأ شكل جهابيل يتغير لحد ما ظهر من العدم طفل صغير عمره مايكملش ال٦سنين بيعيط و يقول سيبه يابابا سيبه لو قتلته هيقتلني هفضل اتعذب يا بابا و مع ذلك صاحب شريف ده مستمر و الطفل يصرخ و يعيط لحد ما بدأ صوت صاحب شريف يرق و يتوتر و بدأ يسكت..... نط الطفل عليه فجأه و جرحه في رقبته و قاله أنا همشي بس هرجع و أنتقم لقبيلتي و هقتلك زي ما قتلت مراتك وإبنك قبل كدة ..
وإختفي و مع اختفائه اختفت كل حاجة من الشقه ورجعت تاني زي الاول بس كانت مليانه دخان ...دخان كتير جدا كأن في حريق في الشقه .
إحنا كنا صاحيين بس مكنش فينا حد قادر يقف علي رجله ، حاولت أقوم و رحت ناحيه شريف أنا و صاحبه حاولنا نفوقه و شيلنا قعدناه علي الكنبه في الصاله و طلع صاحب شريف ازازة مائه صغيره من جيبه و قالي اشربي بصراحه انا كنت مترددة لكن هو شرب منها و شريف أنا رفضت و دخلت شربت مائه من المطبخ لكن الغريب إني لاقيت بيتكتب بخط ضعيف إنقذيني إ د ف ن ي ن ي علي أرض المطبخ صرخت وطلعت أجري من المطبخ عليهم و قولتلهم علي إللي شوفته
شريف : أنا حاسس إن ماريا بتحاول المرة دي تتواصل معانا بجد مش الجن
حنان : و أنا كمان أنا وقت ما صاحبك دخل بدأت أفقد الوعي وشوفت زي حلم كده .....وحكيت كل إللي شوفته
صاحب شريف : بقولك ايه ماتوريني الأوضه إللي شوفتي فيها الحكم و حلقه العذاب كدة
حنان : الحكم !.... حاضر اهيه
صاحب شريف : قوم معايا يا شريف أسند عليا
شريف : أنا كويس متقلقش تعالي نشوف انت عاوز توصل لإيه
حنان : إتفضلوا الأوضه اهيه كنت يشيل فيها التماثيل و هي فاضيه مفيهاش حاجة مفيهاش غير السلمه أو المصطبه دي ... دي اللي كان عليها تمثال جهابيل .
بدأ شريف يروح ناحيه المصطبه هو وصاحبه و بدأ يخبط عليها ويقول
شريف : أنا كنت دايما بزور ماريا عمري ماشوفت السلمه دي موجودة
حنان : مايمكن عملتها بعد ما سابتك
شريف : لا أنا شاكك في حاجة
حنان : مش معقول يكون قصدك إنها مثلا مخبيه حاجة تانيه في المصطبه دي
شريف : أنا شاكك إنها جوه المصطبه دي
صاحب شريف : يعني قصدك إنها اتقتلت و إدفنت هنا
شريف : أنا متأكد من كدة مفيش معني لوجود الغجريه هنا غير كدة ده لو علي رؤيه حنان للحصلها
حنان : أنا كمان شكيت في كدة
شريف : المهم إحنا لازم نتأكد ادهم خد مفاتيح شقتي أطلع هات من البلكونه المطرقه
ادهم صاحب شريف : حاضر
حنان : أنادي البواب ؟
شريف : لا طبعا لانك لو ناديتيه هيعرف إن عندك جثه في الشقه ده لو شكوكنا كانت في محلها
حنان : و افرض هنعمل ايه ؟
شريف : أنا و ادهم هنحلها
نزل ادهم ومعاه مطرقه و شاكوش و بدأوا يكسروا في المصطبه عشان الصاعقه تقع علينا كلنا ، ماريا كانت فعلا مدفونه في المصطبه بنفس اللبس اللي شوفتها بيه في الحلم زاد بس ع اللي شوفته خاتم في غايه الجمال و الروعه في أيديها و كانت لونه زاهي برغم إن الجثه شبه متفحمه و متحلله إلا إنه كان له بريق غريب ..
حنان : ينهار أزرق مصيبه..... مصيبه و هندخل فيها كلنا السجن
شريف : ششڜش و طي صوتك أنا عندي الحل
ادهم : ايه الحل يا شريف؟
شريف : انت هتنزل دلوقتي حالا تجيب عربيتك و أنا وحنان هنتصرف في الباقي هنا علي ماتيجي
حنان: لا حنان ايه ؟ أنا خلاص مش هتحمل اكتر من كدة
شريف : مفيش حل تاني لازم أنا و انتي نشوف أي حاجة نحطها فيها دلوقتي
حنان : ليه هتعمل ايه ؟
شريف : دوري معايا بس معندكيش صندوق كبير و كرتونه أي حاجة زي كدة
حنان : تقريبا عندي كرتونه التلاجه تنفع ؟
شريف : أي حاجة نحطها فيها بس دلوقتي
روحت اجيب الكرتونه و قفلتها تاني بالبلاستر رجعت لشريف إللي لاقيته قاعد بيبكي و منهار جنب جثة ماريا
حنان : لسه متعلق بيها!!
شريف : لا أنا بس صعبان عليا إللي وصلتله
حنان : أنا جبت الكرتونه و قفلتها
شريف : طيب شيلي معايا
حنان : حاضر
بدأنا ندخلها في الكرتونه و قفلنا الكرتونه عشر دقائق و ادهم رن الجرس فتحت له الباب
شريف : يلا يا ادهم شيل معايا
ادهم : هناخدها علي فين بس فهمني
شريف : علي مقابر العيله الحمد لله إن أنا اللي معايا المفتاح بتاعها
حنان : ايه مقابر .... مقابر إيه إنت عارف الساعه كام الساعه ١٠بليل
شريف : و الله دي احسن حاجة إنها بليل و مش هيطلعلنا اكتر من اللي شوفناه هنا ماريا لازم تتدفن في مكان بعيد عن الشقه دي
حنان : يعني هنروح المقابر دلوقتي
شريف : اه وبعدين إنتي محسساني إنها في اخر الدنيا مش ربع ساعه ونكون هناك
حنان : هو أنا لازم اروح معاكم
شريف : للاسف اه بس أنا مش هدخلك ناحيتها انتي هتسوقي بس و توصلينا لأقرب حته هناك و هوقفلي العربيه عليكي و متفتحيهاش حتي لو شوفتينا ينتقطع قدامك فاهمه توصلينا و تروحي علي جدتك علي طول .. فهماني
حنان : طيب ... طيب
شريف : يلا اغسلي وشك و حاولي ماتبينيش حاجة عليكي وانتي نازله و أنا و ادهم هنحصلك
حنان :. حاضر ... حاضر
و بالفعل أخدت مفاتيح العربيه من ادهم و ركب العربيه و هما نزلوا بعدها بربع ساعه و حطو الكرتونه فوق العربيه و ربطوها كنت مرعوبه يحصل حاجة ونتكشف لكن مكنش في حد في الشوارع وقتها وقرب المقابر وقبل المنطقه المقطوعه دي نزل شريف و ادهم و نادوا علي حد و ادوله فلوس و الشخص ده شال معاهم الكرتونه ودخلوا المقابر و أنا شاورلي شريف عشان أمشي أخدت بعضي و مشيت بس ماروحتش لجدتي رجعت لشقتي و معرفش ليه حسيت بالتعب و إني هرتاح فيها برغم كل إللي حصل دخلت وقفلت علي نفسي و شغلت القرآن في الراديو بصوت عالي و دخلت أوضتي و بدأت أنام علي السرير.
حلمت حلم غريب حلمت إن ماريا جت و شاكرتني علي إللي عملته معاها و خلعت الخاتم و إدتهوني و سمعت صوت غليظ في الحلم بيقولي ده شبكتك و قمت علي الصوت ده مفزوعه سميت الله و أخدت كوبايه المايه من علي الكومود اللي جنبي عشان اشرب عشان اتصدم بإن الخاتم إللي كانت لابساه ماريا وهي جثة و اديتهوني في الحلم جنبي علي الكومود جريت علي الموبايل و أتصلت بشريف و سألته
حنان : ألو يا شريف إنت فين ؟
شريف : أنا و ادهم في الطريق اهو عنوان جدتك بالظبط ايه و أنا اجيلك دلوقتي اطمن عليكي .
حنان : جدتي ايه أنا في شقتي
شريف : و إيه إللي رجعك هناك مش أنا محذرك
حنان : شريف خلينا في المهم ..إنت خلعت الخاتم إللي كان في أيد ماريا من ايدها و سيبته هنا
شريف : ايه خاتم ايه ؟
حنان :خاتم كان في أيدها أنا متأكدة .
شريف : أنا ماشوفتش اي خواتم في إيه يا حنان أنا جاي دلوقتي
حنان: لا خلاص ماتجيش أنا هبقي كويسه تقريبا بيتهايئلي أنا هرتاح هنا الليله دي و بكرا هروح لنينا
شريف : أنا معاكي و مش هسيبك ولو احتاجتي حاجة أنا موجود بس حاولي ماتبتيش الليله دي لوحدك اتصلي بأي حد يبات الليله دي معاكي
حنان بتردد: حاضر سلام
شريف : سلام
بصيت للخاتم و الصوت بيردد في دماغي الخاتم ده شبكتك انتي ملكي الان
...........النهايه
#تماثيل_تتحدث
Norhanne ahmed - نورهان احمد
نورهان أحمد فتحي
تعليقات
إرسال تعليق