شكلها كدة هنقضيها اطفال و لا إيه جريمة قتل غريبه اكتر من اللي كتبت عنها من فتره دي بقي عارفين إن فيه قاتل و إن فيه تار بينه وبين الاب لكن مش عارفين مين حتي الاب لما شك في صوت الشخص قال إن ده شخص مفيش بيني وبينه اي عداء إنهارده هنتكلم عن مقتل الطفل جيري جرانت چونيور يناير سنه ١٩٨٤ في يوم من ايام كان فيه في مدرسه الطفل ده اجتماع آباء و أولياء أمور وده بيبقي يوم مش بيحضر فيه الاطفال عندهم في أغلب المدارس الأجنبية وقتها المهم الطفل جه في اليوم دا وبلغ مامته علي الساعة ٢.٣٠الظهر كدة إنه هينزل يخرج عشان عنده موعد مامته استغربت من الكلمه بس قالت عادي يعني ممكن يكون هيلعب مع طفل وبيحاول يقلد لغه الكبار أنا معرفش ايه الأهالي الغريبه دي بتسيب عيالها في أي حته المهم الطفل جيري فضل بره لحد ما بقت الساعه ٤.٣٠والوقت ده كان لازم يكون في البيت حسب ماقالتله أو قبل الوقت ده كمان .. المهم الطفل مجاش البيت و هي طلعت تشوفه فين والمشكلة الأكبر إنها متعرفش الطفل راح فين أو مع مين.... هي كانت مفكره أنه بيلعب قدام البيت أو حواليه ملاقتهوش فتشت الحي كله عليه مالوش إثر طبعا وقتها بلغت باباه إللي كان شغال ظابط شرطه فابلغت قسم الشرطة و بلغت والده وبالتالي البحث اخد شكل أوسع لكم بردو ملاقوش حاجة .
بعد يومين من اختفاء الطفل جيري تم العثور علي جثته في قطعه ارض فاضيه غير مبنيه و مفيهاش سكان في منطقه قريبه من الحي إللي عايش فيه.....جنب الطفل كان في ماسوره حديد من الواضح إن القاتل ضرب الولد بيها لحد ما مات الغريب بقي إن إللي بقي جثة الطفل صاحبه كارل كارل كان عنده ١٢سنه لكن كان متأخر عقليا يعني دماغه اصغر بكتير من سنه لما كارل قال علي مكان جيري لأهل جيري اخدوه علي قسم الشرطة عشان يقول أقواله ولما لاقو جيري في المكان استجوبو كارل معرفش ازاي يستجوبو طفل من غير مايعرفوش حالته الفكريه وأهله كانو فين وقتها مفيش لاتفسير ولا معلومات كافيه عن الجزء ده ...لكن للاسف الطفل اعترف إنه هو إللي قتل جيري صاحبه ، فأخدوه خطوه في الحبس إللي في القسم أول ما حطوه هناك عيط واعترف أنه معملش حاجة وبدأوا ياخدو أقواله تاني وعملوله اختبار كشف الكذب مرتين المره الاولى كان مشوش المره التانيه إتاكدوا من أقواله و أنه مش القاتل كمان بعدها عرفوا إن الطفل عنده اعاقه فكريه بعد إيجاد الجثة و أداه الجريمة بدأ البحث عن المجرم حاولوا كتير لكن مفيش فايدة مع الوقت التحقيق في القضية بقي مش زي الأول يكاد يكون وقف ....طبعا ده مكنش عاجب والد جيري وخاصه إنه ظابط فضل يدور علي القاتل بكل الطرق لكن مفيش فايده ...
بعد سنتين من موت الطفل سنه ١٩٨٦ تحديدا يوم ٤يناير اتحفر علي أحد عربيات الشرطة المكرونه قدام القسم رساله محتواها أن جيري جرانت ميت وأنا عايش لو فضل الحال علي ماهو عليه هيام قتل شخص تاني يوم ١٢ يناير ، اليوم ده كان ذكري وفاه الطفل وطبعا بدأت الشرطة و تحديدا والد الطفل يسرع في التحقيقات تاني لكن الغريب أن جه يوم ١٢يناير ومحصلش حاجة وجريمة قتل ولا حتي تهديد يخلص الموضوع لحد هنا لا ..... بعدها بأسبوعين لاقوا رساله تانيه محفوره علي رصيف مقابل للقسم مكتوب عليه شتائم وألفاظ خارجة والقاتل بردو بيبعت رساله من خلاله وبيقولي أن جيري عايش وانا لازلت بعذبه وبقتله ابن تييييييييت
وجمله أجنبية بمعني دائن تدان يعني قتلت إبنك بسبب حاجة انت عملتها في الماضي بدأ الظابط والد الطفل يشوف مين أعدائه عشان يعرف مين القاتل مفيش اي دليل عليهم وفضلت المحاولات لمعرفه القاتل كتيرة جدا لدرجه إنهم حطوا مكافئه لليدل عليه لكن مفيش فايدة وانتهت القضية لحد هنا بس الموضوع منتهاش سنه ٢٠٠٦الاب كان بيحول التسجيلات المسجله للقضايا من شرايط لmp3 تقريبا حاجة كدة يعني المهم وسط التسجيلات دي لقي شريط مكتوب عليه مكالمات وكانت مكالمات طوارئ استغرب جدا من وجود الشريط ده لأنه في وسط شرائط تسجيلات القضايا ..... المهم قرر يسمع الشريط ده لقي عليه مكالمه مكنش يعرف عنها خالص ولا حد بلغه بيها ابدا وقتها المكالمه كانت من القاتل كلم الشرطه وردت عليه شرطية وقالها إنه لو انا القاتل هل من الممكن إني اخد المكافئه إللي حطينها للي يدل علي القاتل فردت عليه قالتله إنت متأكد إنك انت اللي عملت كدة قالها اه انا قالتله خلاص هحولك علي المفتش فورا... يرد البجح بقي يقولها ايه مفيش داعي انتو كدة كدة مستحيل تعرفوا تمسكوني و المكالمه دي لا هي مقلب ولا هي مزيفه دي مكالمه من القاتل وقفل السكة المكلمه دي كان تم تسجيلها بعد الرساله إللي لاقوها ع الرصيف لأسبوعين بردو سمع باقي المكالمات لاقي إن فيه مكالمه تانيه بردو بعد المكالمه الأولي بأسبوعين من القاتل بردو وبخصوص القضيه نفسها ، الصدمه بقي إن الظابط عرف فعلا صوت القاتل وقدر يميزه لكن مقدرش يبلغ عنه لعدم اكتفاء الادله لأن ممكن الاصوات تبقي متشابهة و خصوصا أن الشخص ده مكنش من أعدائه ولا حتي تدخل الظابط في قضية من قضاياه وقفت بعدها التحقيقات في القضية دي والكلام عنها خالص حتي علي الرغم من أن الأب فضل يدور علي دليل للقاتل هسيبلكم صور الرسايل في التعليقات
تعليقات
إرسال تعليق