قطي طبيب من الجن

#قطي_طبيب_من_الجن

أنا الدكتور مازن دكتور باطنة وعلي قدر من الشهرة في مهنتي ودا لأني بعالج المريض وبعرف أشخص حالته من الزيارة الأولي وقت الحادثة اللي هكلمك عنها دي كان عندي ١٦سنة كنت قاعد في البيت لوحدي ودا بسبب انهم كلهم كانوا عاوزين يسافروا يصيفوا أسبوع و كانوا رافضين إن اخد القط بتاعي معايا وقال لي نسيبه مع أي حد ، أنا متعلق بالقط دا جداً ومكنتش اقدر اسيبه مع حد لدرجه إني قررت أقعد معاه في البيت ومسافرش ولأننا في بيت عيلة فكان عادي إني مسافرش لأن عمي قاعد في الشقة إللي قدامنا وهياخد بالو مني لو احتجت حاجه ومرات عمي قالت خلاص يقعد معانا الاسبوع دا مش مشكلة وطبعا دا قرار كان مضايق بابا وماما جدا إني قررت أقعد مع القط ومسافرش معاهم و بابا قالي لما يرجع هينهي حوار القط دا نهائي لأني تعلقي بيه هيقلب مرض نفسي ومع ذلك قررت أقعد بيه في البيت بردو 
أول يوم مشي عادي وقعدت شويه عند عمي وعياله تاني يوم كانو هما خارجين كلهم فدخلت شقتنا وقعدت في أوضتي العب علي الموبايل وفجأه جنبي وجعني جداً حسيت إني تعبان أوي والقط واقف جنبي بيحاول يعرف مالي كأنه حاسس بوجعي مر شوية وقت مش كتير الوجع زاد جداً لدرجة إني كنت بصرخ منه مكنتش قادر أمشي علي رجلي حاولت أصرخ محدش سامعني لأن محدش في البيت وبدأت أفقد الوعي آخر حاجة كانت عيني عليها كان القط كان بيجري عليا ووقف علي صدري ومابقتش شايف أي حاجة بعدها فقدت الوعي أثناء ما كنت فاقد الوعي 
#part2
 أنا حلمت حلم غريب أوي حلمت إني في غرفة عمليات هي قديمة شوية بس هي غرفة عمليات وفيها معدات وأجهزة و في دكتور بيشخص حالتي و هو قلقان و كأني اقربله  وبيتكلم بلغة مش مفهومه بالنسبالي مع الدكاترة والممرضات الغريبة إن شكلهم كمان مش طبيعي هما شكل البشر بس مش بشر في منهم إللي كان بيمشي كأنه طاير من علي الأرض وفيه إللي بيمشي بيعرج أو كأنه حيوان ماشي علي رجلين إتنين بس كان صوتهم غريب سواء كانوا الدكاترة أو الممرضات يعني صوت مالهوش وصف كأنهم بيتكلمو زي صدي صوت او لاعبين في صوتهم المهم أن الدكتور إللي كان بيشخص حالتي وقلقان  قعد ينادي علي دكتور تاني وكانت كل حاجة بسرعة والممرضات جنبه عينيها كلها بيضة مفيش السواد دا خالص فضلت تبصلي وأنا مش عارف أتحرك كأني متبنج وخائف من المنظر جداً لاقيت الدكتور إللي بيشخص حالتي بصلها بغضب شديد وزعق بكلام أنا مش فاهمه بس هي فهمته والحقيقه إن في لحظة عينيها إتحولت لعنين عادية زي بتاعتنا كنت مصدوم إزاي عملت كدة إزاي أنا فين انا حاسس إني مش في حلم بحاول أتحرك بكل طاقتي لكن الدكتور دا حاول يهديني طبطب علي كتفي و مسح علي راسي و قالي متخافش أنا مش هسيبك أنت هنا في أمان ومسح بإيده علي وشي فغمضت عيني بشكل غير إرادي وحسيت إني إرتحت بعدها بعشر دقائق بدأت أفتح عيني تاني لاقيتهم فاتحين جنبي أيوا فاتحينه وبيعملولي عملية وأنا مش فاهم إزاي فاتحين جنبي وأنا مش حاسس خدروني أمتي ؟ أنا في حلم ولا علم؟ وليه مش عارف أتحرك فضلت أعافر  لحد ما فقدت الوعي تاني فقت لاقتني منقول علي سرير في غرفة بردو في مستشفي متعلقلي محلول وفيه صنية أكل جنبي و فاكهة  أنا جيت هنا أمتي ومين جابني دخل عليا الدكتور والممرضة داخلين يطمنوا عليا 
مازن : دكتور أنا عارفك انتي إللي عملتي العملية صح 
الدكتور : أيوا يا بطل أنا إللي عملتلك العملية كان عندك الزائدة الدودية و أنقذناك في آخر لحظة 
مازن : طيب مين جابني هنا 
الدكتور : معرفش في حد جابك هنا وسابك ومشي حتي ماسبش بياناته في الاستقبال 
مازن : طيب هل اقدر أروح البيت ماما وبابا هيقلقوا عليا جدا 
الدكتور : لا متقلقش لسة مرجعوش من المصيف 
مازن بتعجب  : ها ... هو حضرتك عرفت منين إنهم في مصيف
الدكتور : إيه ...أنا بقول بالافتراض يعني أكيد بيصيفوا 
مازن : افتراض
الدكتور : اه المهم أنت كويس والجرح تمام هل في حاجة حاسس بيها أو بتشتكي منها 
مازن : لا انا حاسس إني كويس جداً لدرجة اني فكرت إني كنت بحلم إني بعمل العملية وإنه دا كله مش حقيقي 
الدكتور : لا حقيقي و أنت عملت عملية فعلاً و كفاية كلام  و أسئلة لازم تاكل وترتاح هسيب معاك الممرضة ريماس هتأكلك وتتابعك ٢٤ ساعة الجاية .
أنا أول ما شوفت الممرضة إفتكرتها علي طول هي هي إللي عينيها بتقلب دي 
مازن : دكتور لا ونبي ماتسبنيش لوحدي معاها 
الدكتور :. ليه بس مالك وشك باين عليه القلق والخوف ليه كده 
مازن : أنا شوفتها ساعة العملية عينيها بتقلب 
الدكتور : هاهاها بتقلب إزاي يعني بتبقي عين قطة 
مازن : لا عين عفريت 
الدكتور بإندهاش : يااااه دا الموضوع كبير بقي علي العموم متقلقش دا ممكن تكون  تخاريف من البنج بس مش اكتر ريماس من اشطر الممرضات هنا وهتساعدك تبقي أحسن .....ريماس خلي عينك علي مازن إنتي عارفة هو غالي علينا إزاي 
ريماس : حاضر يا دكتور دا في عنينا 
الدكتور بسخرية : بلاش عينك عشان بتقلب ياريماس 
ريماس بتعجب : نعم !!!!
الدكتور : مفيش مفيش خلي بالك منه 
مشي الدكتور وأنا مرعوب من ريماس دي ... بدأت تقرب عليا وتتكلم معايا بهدوء وطيبه وبتديني الاكل 
ريماس : هو انت نفسك تطلع إيه لما تكبر يامازن 
مازن : ها ... نفسي أطلع ظابط ... هو انتو إزاي كلكم هنا عارفين إسمي 
ريماس : عشان انت معروف هنا 
مازن :إزاي ؟ 
ريماس : إنت بتسأل كتير أوي و بتتكلم كمان كتير أوي كل وحاول ترتاح شويه 
مازن : طيب متعرفيش مين جابني هنا 
ريماس بنظرة حادة : إللي جابك هنا قدرك إللي مش هتقدر تغيره 
مازن : إيه يعني إيه 
الدكتور دخل علينا تاني : ريماس كفاية كلام مع مازن واديله المسكن ويلا إطلعي بره 
ريماس : بس أنا ...
الدكتور : حقنه المسكن وبره ياريماس فوراً
ريماس قالت حاجة باللغة إللي كانوا بيتكلموا بيها في العمليات فالدكتور زعق جامد جداً فامشيت بس الغريبه إن الباب كان مقفول أدهي عدت من خلال الباب أيوا أنا شوفتها الباب متفتحش ، والدكتور نفسه لما دخل أنا مسمعتش ولا شوفت الباب وهو بيتفتح 
مازن : هو انتوا بتتكلموا فى ايه بلد إيه إللي بتتكلم كده ؟
الدكتور بإبتسامة :  إنت لازم ترجع دلوقتي حالاً 
مازن : أرجع .. أرجع فين 
الدكتور : ترجع البيت 
#part3
ومسح بإيده علي وشي فنمت ، صحيت من نومي  لاقتني نايم في سريري عادي جداً والقط بتاعي قاعد علي طرف السرير و عينه عليا كأنه قاعد بيراقبني أو بياخد باله مني ابتسمت كده وقولت أما حته حلم ينفع فيلم و الله ، سمعت صوت بره في الصاله قومت أشوف في إيه لاقيت عمي والبواب وكان واحد من الجيران كاسرين باب الشقة 
عمي : إيه ياحبيبي أنت كويس ؟
مازن : أه يا عمي أنا كويس جدا أنا كنت نايم شوية عمي : شوية إيه يا مازن إنت نايم بقالك ٣ ايام
مازن : إيه ٣ ايام إزاي 
عمي : أه والله يابني أنا كنت بدور عليك في كل حتة زي المجنون مكنتش عارف هقول لأبوك إيه وهتصرف إزاي حتي نسخه المفتاح إللي ابوك سيبهالي إختفت دورت عليك في كل حتة لما مالقتكش قررت أكسر الباب قولت يمكن لاقدر الله جرالك حاجة وانت في الشقة ومعرفتش تطلع الحمد لله إنك بخير يابني الحمد لله 
البواب : نومك تقيل أوي يامازن يابني داحنا كل يوم كنا بنطلع نخبط عليك بالساعة والساعتين ولا مرة رديت علينا 
مازن والدموع في عينه ومشاعر الخوف والاستغراب ملياه : والله ماعرف أنا كنت مفكر نفسي نايم 
عمي : خلاص متبكيش بقي الحمد لله إنك بخير وبعدين إيه مفكر نفسك نايم دي أمال إنت كنت بتعمل إيه ؟ 
أنا خوفا بصراحة أحكي إللي حصل لاني مش عارف دا حلم ولا حقيقه كل إللي كنت بعمله ساعتها كان رد فعل مراهق هو إني كنت ببكي وخايف . 
عمي : أهدي يا مازن بقي خلاص مش هقول لأبوك حاجة متخافش أنا هصلح الباب قبل ما يجي كمان تعالي اتغدا عندنا و هدي أعصابك 
روحت إتغديت فعلاً بس كنت خايف ومش عارف هل إللي حصل دا كان حقيقي وفي نهاية اليوم لاقيت بابا وماما وأخواتي رجعوا من السفر ودا بسبب إنهم كانوا بيرنوا علي عمي مكنش بيرد فاحسوا إن فيه حاجة غلط وماما أصلاً كانت قلقانة فانزلوا يطمنوا عليا 
عمي طبعا حكالهم كل حاجة مش زي ما قالي بابا فضل يزعق فيا 
بابا : يعني لو كان جرالك حاجه كنت هتبقي مرتاح كل بسبب الزفت دا قاعدلي جنبه ومتعلق بيه كأنه واحد من العيلة القط دا مش هيبات في البيت القط دا أنا هرميه برا البيت بنفسي هو فين 
مازن بحزن وبكي : لا يابابا ونبي ما ترميهوش بره ونبي خلاص والله آخر مرة مش هعد لوحدي تاني 
بابا : لا يمكن انت قرفتني من يوم ماجبت القط دا البيت و أنا مش حابه ولا طايقه و أنت بقيت مجنون بيه وياريته شكله عدل دا شكله قط دا ..... دا شكل العفريت قط اسود هو إحنا ناقصين نحس علي نحسنا منك لله نكدت علينا عيشتنا 
ماما : في إيه ياعادل نازل زعيق و تهزيق في الواد  ليه الغلط غلطنا إحنا أنا غلطانة إني طاوعتك نسيبه هنا مع أخوك  وادي النتيجة ..... إيه يعني إللي حصل مازن نام كام يوم كان هيبقي صاحي يعمل إيه كل إللي همك القط وإنه إتنكد علينا عشان نزلنا من السفر دا بدل ما تقول الحمد لله إنه كان نايم  احسن ماكان جراله حاجة والله أنا إللي غلطانة إن سيبت إبني لوحده وعمري ما هعملها تاني 
بابا : أيوا لازم اطلع أنا الغلط وكالعادة مش عاجبك كلامي 
ماما : أيوا متحملش مازن خطأ مرتكبوش قط إيه إللي جايبلك النحس في حد عاقل يقول كده 
بابا : طيب أنا بقي مجنون والقط دا مش بايت في البيت و إللي مش عاجبه كلامي هيحصله .
ودخل بابا يدور علي القط في كل مكان ملقاهوش وينزل السلم ويطلع ويدخل الأوض ويبص تحت السراير القط إختفي و أنا مستغرب أنا سايبه في الأوضة إزاي اختفي كدة ، عمي لما شاف بابا في الحالة دي قاله خلاص بقي يا عادل هدي أعصابك بقي يمكن نزل و إحنا بنتكلم ولا حاجة إنت أدخل نام وارتاح من تعب السفر وبكرا ربنا يحلها 
طبعا قعدنا شويه في خناق لحد ما كله هدي دوخل نام حتي أنا دخلت أوضتي وماتكلمتش مع حد ونمت  حلمت حلم غريب إني ماشي في شارع غريب ولاقيت في مستشفي و دخلت المستشفي وفضلت ماشي فيها ومستغرب أنا جيت ليه هنا لحد ما سمعت حد من ورايا بينادي عليا
الدكتور : بتدور علي حد يامازن 
مازن : بدور علي القط بتاعي يادكتور ماشوفتوش 
الدكتور : هو انت عندك قط 
مازن : أه وبحبه أوي أوي 
الدكتور : طيب تعالي إحكيلي و أنا بتابع أخبار العملية إللي عملتهالك .
وبدأت أحكي كل حاجة لدكتور و بعد ما خلص و اطمن عليا راح مشي معايا في طرقه غريبه كده نورها خافت والأوض كلها فيها مرضي والمرضي دول أجسامهم غريبه دول مش بشر وأصوات انينهم غريب أوي فسألته 
مازن : دكتور هما ليه بيعملوا الصوت دا وهما بتوجعوا 
الدكتور : صوت إيه ؟
مازن : صوت كأنه نوع من أنواع الحيوانات بيتكلم ويتوجع حتي جسمهم مختلف وحضرتك كمان مختلف، ريحتك غريبه أوي وجلدك ملمسه خشن ومش بتمشي علي الأرض أنا لاحظتها أكتر من مرة و ....
لمحت بعيني بابا بيصرخ من الوجع في أوضه من الأوض دي 
مازن : بابا ؟ إيه إللي جاب بابا هنا 
الدكتور : كل واحد بيغلط بياخد عقابه 
مازن : وبابا غلط في إيه 
الدكتور : غلط فيك وفينا كلنا 
مازن : بس أنا مسامحه بابا مغلطش في حضرتك بابا زعلان مني عشان بحب القط ومتعلق بيه 
الدكتور بإبتسامة والقط عارف إنك بتحبه وأعتقد أنه بيحبك 
مازن : بس هو مشي 
الدكتور : مين قالك إنه مشي هو معاك طول الوقت بس انت مش شايفه 
مازن : إزاي 
الدكتور : في حاجات كتير مش هتفهمها دلوقتي لسه مجاش الوقت قريب هتفهم كل حاجه 
مازن : يعني القط مامشيش 
الدكتور : القط عمره ماهيسيبك 
مازن : طيب وبابا 
الدكتور : لا متقلقش بابا عمره ما هيقولك مشي القط تاني ولو عمل حاجة تاني أو قالك مشي القط يبقي هو الجاني علي نفسه .
المستشفي بدأت تضلم وشكلها بقي غريب كإنها مهجورة وسامع أصوات وحشه أوي و في حد بيجري ورايا طلعت أجري من المستشفي فضلت أجري لحد ما اتكعبلت ووقعت علي وشي بحاول أقوم حد مسكني من رجلي وخربشني ، صحيت من النوم وأنا سامع صراخ بابا من أوضته بابا خايف ومرعوب وبيقول 
بابا : ابعدوهم عني ابعدوهم هيموتوني ابعدوهم 
ماما : بسم الله الرحمن الرحيم مين دول بس يا عادل استهدي بالله دا كابوس 
بابا : هيموتوني كفاية كفاية حرام عليكم أنا معملتش حاجة 
ماما حاولت تهدي بابا بعد ساعه كامله بدأ يهدأ ويحكي 
بابا : أنا قمت من النوم ادخل الحمام  بفتح باب الأوضة لاقيت الصاله دي بتفتح علي مكان مهجور مليان ناس شكلها وحش أوي فضلوا يضربو فيا و كان معاهم قطط فضلت تخربش فيا وقالولي المرة دي تحذير المرة الجاية هنفذ عليك الحكم 
ماما : ياراجل دا تلاقيه حلم وحش بس عشان نمت متنرفز 
بابا : حلم إيه أنا لسه حاسس بالوجع في كل حته في جسمي 
ماما : أهدي بس دا من تكتفه الكابوس أهدي ووريني  فين الوجع و أنا احطلك عليها مرهم مسكن ولا حاجه 
بابا بدأ يشاور علي أماكن الوجع وماما لسه بترفع التي شيرت وراحت مصرخه 
ماما : يانهار مش فايت إيه دا 
بابا : مش قولتلك مكان الضرب في وجع 
ماما : وجع ايه وضرب إيه ،  دا إنت جسمك كله محروق ومتشوه وإيه رقم تسعه دا ومش عاوز تحس بالوجع  إزاي إنت كنت فين واتشوهت كدة 
بابا : و الله ما روحت في حته كله من قط إبنك أنا حكيتلك إللي حصل قعدتي تقوليلي حلم 
ماما : مش وقته الكلام دا انت لازم تروح المستشفي أو تروح لدكتور 
#part4
أنا سمعت صوت  بيوشوشني و يقولي علاجه عندك في درج المكتب ، جريت وروحت علي أوضتي وفتحت الدرج لاقيت علبة شكلها قديم تكاد تكون أثرية ومربوطة بحبل سميك لونه أحمر فتحت العلبة لاقيت فيها مادة شبيها بالمرهم أخدتها و رجعت علي  أوضة بابا وقولتله 
مازن : بابا أنا عندي علاج لحروق الجلد ممكن يعالجك 
بابا : جبته منين دا و أمتي؟
قعدت أفكر شوية
مازن : جبته!.....جبته من الصيدلية وانتو مسافرين الدكتور هناك عملي تركيبه وقالي دي حلوة للحروق اسمحلي احطهالك يمكن تخفف اثار الحروق شوية
بابا : حط يابني أي حاجة أنا مش هستحمل  الوجع اكتر من كده 
بدأت أدهن المرهم علي الحروق وكانت المفاجئة الحروق كانت بتختفي بسرعه رهيبة بقت كأن ملهاش أثر كنت فرحان أوي إني عالجت بابا وخففت ألمه 
بابا : تصدق يا مازن أنا مش حاسس بالحرق ولا بالوجع خالص فعلا المرهم دا ممتاز 
ماما : بسم الله ماشاء الله دا كأنه سحر شبه مبقاش في أثر الكدمات والحروق إختفت ، جبته من انهي صيدلية تحت يا مازن 
مازن : لا دي بعيدة شوية ناحية المدرسة كدة 
ماما : خلاص كل ما تشوف الدكتور دا ابقي خليه يعملنا تركيبه زيها تبقي في البيت إحتياطي
مازن : ها ... حاضر لما أشوفه تاني هقوله حاضر 
وبدأت أحسن إن جنبي بيوجعني تاني 
ماما : إيه الدم اللي علي هدومك دا يا مازن 
مازن : دم ..فين دا 
ماما : اهو إنت مش حاسس إزاي 
بدأت ماما تشوف الدم جاي منين لاقت أنه جاي من جنبي مكان ما عملت العملية في الحلم ، أخدوني علي المستشفي وهناك كان الصدمة ليا و لأهلي لما قابلوا الدكتور محمد بعد ما كشف عليا وعمل الأشعة  و قالهم
ماما: إيه يا دكتور خير إبني جنبه بينزف ليه 
د.محمد : لا دا طبيعي جداً إبنكم شقي شوية وبيتحرك كتير وهو لسه عامل عملية الزايدة و الحركة المفرطة بتاعته دي أدت لفك غرزتين من غرز التجميل إللي مقفول بيها الجرح 
ماما : إيه الكلام الفارغ ده يا دكتور أنا إبني مش عامل الزايدة 
د.محمد : إزاي كل الفحوصات والاشعه بتقول إنه عاملها وعاملها عند دكتور ممتاز كمان 
بابا : يادكتور استهدي بالله بس كده إحنا بنتكلم علي مازن اللي عنده ١٦سنة 
د.محمد : أيوا يافندم مش اللي في غرفه ١٣؟ 
بابا : أه هو 
د.محمد : أنا متأكد إنه عامل الزايدة وفي فترة قريبة جدا كمان ، تعالا معايا هوريك الأشعة والتحاليل والفحوصات وكمان أثر الجراحة في جسم إبنك
أهلي في ذهول ورعب عليا والدكتور مستغرب إن إزاي ميعرفوش حاجة مهمة وخطيرة زي دي 
ماما تمالكت أعصابها و إفتكرت حاجة حصلتلها زمان و جاتلي الأوضة إللي كنت محجوز فيها وبدأت تحاول تتناقش معايا بهدوء
ماما : مازن ياحبيبي إنت محبي حاجة علي ماما 
مازن بتوتر : أنا ...... أه ..لا أنا مش مخبي حاجة 
ماما : مازن إنت كنت فين اليومين إللي عمك مكنش لاقيك فيهم متخافش أنا مش زي بابا مش هزعل ومش هتنرفز بس تقولي الحقيقة 
مازن : هتصدقيني ؟
ماما : هصدقك 
مازن : أنا بعد مانتوا سافرتوا تعبت شويه وحاولت أنادي علي أي حد مقدرتش لا أنادي ولا أوصل للباب وحسيت إن جنبي هينفجر وفقدت الوعي وبعدين حلمت إني في أوضة عمليات واتعاملي عملية الدكتور في الحلم قالي إنه عملي عملية الزايدة وإنه لحقني في آخر لحظة أنا كنت فاكر إن كل دا كان حلم ..... إلخ
حسيت إن ماما سرحت شوية وبعدين بصتلي 
ماما : مش معقول مستحيل !
مازن : إيه ياماما إللي مستحيل ؟!
ماما : معقولة انت كمان ورثته !
مازن : ورثت إيه ؟
ماما : إسمه إيه الدكتور دا 
مازن : معرفش بس أنا فاكر إسم الممرضة إسمها ريماس وكانت تخوف أوي ياماما 
ماما الإسم وقع عليها زي الصاعقة لدرجة إنها قامت من علي الكرسي إللي كانت قاعدة عليه 
ماما : لا لا إزاي حصل كدة إزاي
مازن : ماما حضرتك خوفتيني أوي 
ماما : مازن ياحبيبي متخافش .. متخافش خالص أنا عاوزاك تركز معايا ... إنت آخر مرة كنت عند جدتك أخدت حاجة من عندها من البيت ورق كتاب دخلت مكتبها قريت أي كتاب من المكتبة متخافش ياحبيبي قول 
مازن : لا خالص 
ماما : خالص يعني لما كنت عندها محصلش أي حاجة 
مازن : لا محصلش حاجة ....لحظة ماما أنا إفتكرت حاجة أنا لما كنت عند جدتي لاقيت ........
قاطعنا دخول الدكتور إللي  أخد ماما عشان يقولها علي الأدوية و الإرشادات عشان الجرح مايتفتحش تاني 
حسيت أنا دماغي مصدعة مش قادر أفتح عيني عشان أتفاجئ بالدكتور إللي عملي العملية طالع من جدار الأوضة ، أيوا طالع من الجدار وبيقولي شوفت شقاوتك جابتنا فين وريني الجرح دا كدة وحطلي حاجة عليه وربطها بقماشة قريبة أوي في الشكل من الشاش أنا لسة محافظ بيها مع المرهم حتي الآن 
مازن : إنت مين إسمك إيه؟
الدكتور : انا إسمي غريب شوية 
مازن : غريب إزاي ؟ 
الدكتور : يعني مش زي الاسماء المتداولة عندكم 
مازن : عندنا فين 
الدكتور : هههه في مصر 
مازن : يعني إسمك إيه 
الدكتور : أنا يا سيدي إسمي زاهيندار 
مازن : زا إيه 
الدكتور : زاهيندار قولتلك إنه صعب 
مازن : ممكن أقولك زاهي 
الدكتور : ممكن تقول إللي أنت عاوزه ،
مازن :  بس هو إنت طلعت من الجدار إزاي ؟
الدكتور : قريب جداً هتعرف كل حاجة أنا لازم أمشي  سلام 
مازن : سلام 
ماما رجعت تاني الأوضة : ها ياحبيبي حصل إيه لما كنت هناك ؟
مازن : محصلش حاجة صدقيني ، أنا كل إللي حصل اني لما كنت في بيت جدتي لاقيت قط أسود عينيه حلوة اوي ياماما بس كان مجروح في رجله وبيحاول ينزل السلم أنا شوفته صعب عليا أخدته الصيدلية وعملتله الإسعافات الأولية زي ماكانت معلمتي في المدرسة و الصيدلي كمان ساعدني بعد كدة جبته معايا البيت و حطيتله أكل و دفيته 
ماما : و أكل 
مازن : بصراحة مش فاكر بس تقريباً أه 
ماما : وراح فين القط دا 
مازن : هو القط إللي بابا عاوزه يمشي 
ماما : إنت مش قولتلي إن القط دا صاحبك مديهولك هدية 
مازن : ما أنا خوفت أقولك جايبة من الشارع تزعقيلي 
ماما : ياربي ع المصيبة إللي إحنا فيها 
مازن : ليه بس ياماما 
ماما : ليه عاوز تعرف ليه ؟ اقولك ازاي بس إنت مش كبير كفاية إنك يتقالك حاجة زي دي 
مازن : إيه هي الحاجة دي 
ماما : بعدين ياحبيبي بعدين هقولك ، نام وارتاح انت دلوقتي ومتحكيش لبابا أي حاجة من إللي قولتهالي 
مازن : حاضر 
يومين وروحنا البيت  وخصوصاً بعد ما الدكتور أتفاجئ بإن الجرح لم بطريقة سحرية اول ما وصلنا البيت جدتي زارتنا عشان تعرف سبب تعبي
جدتي : الف سلامه عليك ياحبيبي 
مازن : الله يسلمك وحشتيني أوي
جدتي : و إنت كمان إيه رأيك تيجي تقعد عندي يومين 
ماما بنبرة حادة : لا 
جدتي : ليه يابنتي بس ؟
ماما : مفيش أنا عاوزه تحت عيني..... ماما أنا عاوزاكي في موضوع تعالي نقعد بره نتكلم ونسيبه يرتاح شوية 
مازن : بس أنا عاوز أقعد مع جدتي 
ماما : مازن أنا قولت إيه 
مازن : حاضر 
أخدت ماما جدتي وطلعت بره بس أنا كنت عاوز أعرف ماما مضايقة ليه من جدتي وليه رفضت إني أروح عندها 
ماما : ماما  أنا في مصيبة و إنتي السبب إبني هيضيع مني زي ما أخويا ضاع منك ومات 
جدتي : ياستار يا رب الله يرحمه إنتي ليه بتقولي كده 
ماما : مازن طلعلوا جني نفس الجن إللي حضرتيه زمان و إللي كان بيظهر لأدهم أخويا و إللي بردوا كان سبب موته 
جدتي : إنتي بتقولي إيه إزاي حصل المفروض إنه مايظهرش إلا لو حد جدد العهد إللي بينا 
ماما بغضب  : عهد .... عهد إيه انتي مش قولتي إنك حرقتية و إن موت أخويا كان إنتقامهم منك 
جدتي : للأسف أنا خبيت عليكي الحقيقة بس كان خوف عليكي مكنتش متوقعة إن هيضر حد من عندك 
ماما : خبيتي إيه عليا ياماما ؟
جدتي : الحقيقة إنه أنا حضرت الجن دا بالغلط زمان كان عندي فضول اني اقرأ واتعلم ويكون عندي مهارة وخبرة في كل حاجة وخاصة الطب لأن مقدرتش أدخل كلية الطب زمان روحت وجبت كل الكتب إللي ممكن تتخيليها عن السحر عشان اقدر أحضر جن أو عفريت يساعدني إني اعرف كل العلوم ويبقي عندي قوة خارقة إني المس اي حد يخف كنت بقرأ في الكتب دي وبغير قصد حضرت إتنين او أكتر  ومع الوقت أكتشفت المصيبة و إني كنت غلط ومقدرتش أصرفهم كانوا بيعذبوني كانوا عاوزين ياخدوكم مني إنتي كنتي لسه صغيرة إنما أدهم كان كبير وواعي اخد الكتب وقعد يقرأ فيها وقدر يحضر فعلا جني دكتور وقدر يصرف الباقين كان بيقعد بالايام مايخرجش اوضته كتب كل الطرق والوصفات إللي كان بيعلمهاله الدكتور إللي من الجن وفي النهاية حاول أخوكي  يحرقه ويقضي عليه وده بالنسبالهم خيانه عهد وأنإ حذرته أكتر من مرة قولتله كفاية كده لكن كان طماع ومكانش حد قادر عليه كانت النهاية إن كل الكتب إللي كتب فيها كل حاجة دونها، ولعت و بقت رماد و أخوكي عمل رماد اه بس  مات مخنوق في عربيته حد خنقه لحد ما مات .
ماما : بس إنتي ماقولتليش أنه حاول يحرق للدكتور إللي حضره 
جدتي : ماكنتش عاوزاكي تقربي من المواضيع دي خالص ، وعشان كدة عمري مادخلتك مكتبي عشان كل الكتب والورق اللي جواه ميضركيش وعشان كنت علي أمل إني اقدر احميكي منهم 
ماما :  لا واضح إبني بيضيع مني خلاص أعمل إيه أنا  دلوقتي 
جدتي :متقلقيش ابنك بخير 
ماما : بخير  والله ؟
جدتي : أه إللي مع ابنك مش متحضر عشان ينصرف إللي مع ابنك جن حب طيبة قلبه وحنيته قرر يخدمه رد جميل لأن إبنك ساعده وعالجه 
ماما : إزاي معقولة يعني مش مؤذي 
جدتي : لا مش مؤذي 
أنا كمازن كنت بسمع وأنا في ذهول إيه ده معقولة يعني القط إللي أنا عالجته وقاعد في أوضتي دا جن مش قط عادي 
عشان أتصدم من الرد إللي جاي بصوت زاهيندار 
زاهيندار : أه ومستغرب ليه 
أنا لفيت عشان اشوف مصدر الصوت لاقيت القط بيبصلي ويقولي
زاهيندار : أيوا أنا  .. انت هتفضل مصدوم كده كتير 
أنا ناديت علي ماما بعلو صوتي ووقعت من طولي بعدها  
#part5
صحيت من النوم علي صوت زاهيندار 
زاهيندار : قوم بقي أنت قلبك خفيف أوي أمال لو شوفت هيئتي الحقيقية هتعمل إيه 
مازن بخوف : إنت إيه قطة ولا إنسان ولا عفريت 
زاهيندار : لا مش لدرجة عفريت يعني أنا جني عادي 
مازن : إيه .... يعني إيه جني عادى وبعدين يعني فرقت عفريت من جن 
زاهيندار : اه طبعاً تفرق كتير الجن رتب و قبائل ومختلفين في الأديان والأشكال 
مازن : يعني أنا لو سميت الله أو قرأت قرآن هتتحرق 
زاهيندار : هههههه طيب وحد الله كدة و أهدي من الخوف إللي انت فيه دا إحنا مش إتكلمنا مع بعض كتير قبل كده 
مازن : اه بس اول مرة تقولي إنك عفريت 
زاهيندار : وبعدين بقي ماقولنا مش عفريت 
مازن : يعني إنت مش خايف مني إني اقرأ قرآن 
زاهيندار : إنت حافظ قرآن ؟
مازن : أه أنا كمان صوتي حلو أوي و أنا بقوله 
زاهيندار : طيب ماتقوليش سورة من إللي إنت حافظها 
مازن بتعجب : أقول يعني 
زاهيندار : أه متخافش أقولك قول السورة اللي كل ما تقرأها بتحس إن في صوت بيقول معاك الآيات ويصلحلك التشكيل 
مازن بصدمه ورعب : إنت .... إنت عرفت الكلام دا منين انا حتي ماقولتش لماما علي الموضوع دا 
زاهيندار : بص يا مازن أنا عارف إن الكلام دا كبير عليك وعارف إنك أكيد خايف مني بس أنا مش القط بس أنا معاك من صغرك من لما كان عمرك سنه و إنتوا جيتو البيت اللي إنتوا فيه حالياً أهلك ناس طيبين بس جدتك ملعونة عملت لعنة بجهلها و إبنها عمل عهد مع أمير من الجن إسمه نائل و كانت نهاية المطاف إنه كان جشع بعد ما اتعلم كل حاجة علي أيده من سحر بأنواعه وعلوم الطب والكشف علي البشر بالسحر فكر إنه كدة خلاص يقدر يستغني عنه مبعرفش إن نائل ما بيمشيش ولو مشي بياخد معاه إللي سخره معاه سعير جهنم اختلفوا وخالك خالف العهد إللي بينه وبين نائل و قبيلته وفي حاله خيانة العهد إللي كان عمله خالك كان لازم يبقي فيه أضحية من كل مولود في العيلة عشان نائل مايرجعش بغضبه تاني 
مازن : يعني إيه اضحيه من مولود في العيلة ؟
زاهيندار : يعني حسب العهد إللي خالك عمله المفروض إن كل واحد في عيلتكم يخلف أولاد يوهب واحد منهم للشيطان ومامتك كانت من العيله و إنت كنت المختار بس انت مختلف فا مقدرش يسببلك ضرر من صغرك و أنا كنت بحميك منه طول السنين اللي فاتت ساعدتك علي حفظ القرآن أنا اللي كنت بصلحلك تلاوتك وأنا إللي لحقتك في اليوم إللي كنت بتلعب فيه في البلكونة وكنت هترمي نفسك منها فاكر 
مازن : أيوا أنا يومها حد زقني  من البلكونة للأوضة بس أنا مكنتش هقع أنا كان فيه أطفال بينادوا عليا العب معاهم وبعد كدة لما إتحدفت في الأوضة نزلت اشوفهم ملاقتش حد 
زاهيندار : دا لأنه كان بيلعب بخيالك ويصورلك هلاوس ، طيب فاكر اليوم النور الحمام أطفي والنور قطع عن بيتكم بس وحسيت إنك حد بيخنقك وبيضريك شوفت نور احمر كدة جه حضنك وطلعك بره ونيمك علي السرير فاكر 
مازن : أه ..... إفتكرت إنت يومها عملتلي نفس الحركة إللي عملتهالي في الحلم طبطبت علي كتفي وقفلت عيني بإيدك بعدها محستش بحاجة
زاهيندار : مين قالك إنه كان حلم 
مازن : يعني إيه ؟
زاهيندار : يعني كان حقيقة يا مازن أنا عملتلك؟ العملية فعلاً 
مازن : يعني كل دا كان حقيقه ؟
زاهيندار : اه تخيل بقي شوفت حظك حلو إزاي جن حارس مسلم وطبيب
مازن : طيب ممكن سؤال ؟
زاهيندار : إتفضل يا فضولي 
مازن : ليه أنا إللي إخترت حمايتي وكنت بتنقذني 
زاهيندار : عشان من صغرك رقيق القلب وطيب حنين جداً حتي لما فكرت تطلع ظابط كان تفكيرك كله رايح في إنك تنصح المجرم وتبتكر أساليب نافعه وطيبه معاه أثناء حبسه وتجيب للمظلوم حقه يعني واحد زيك لو معاه علم ينفع الناس مش هيبخل بيه عليهم
مازن : طيب و نائل دا لسه عاوز يقتلني ؟
زاهيندار : آخر حرب بينا وبينهم كانت يوم ماكانت رجلي مجروحة وإنت عالجتني فاكر وأخدتني عندك البيت 
مازن : اه بس دا من فترة كبيرة بس هو انتو تبقوا قطط وانتو بتحاربوا بعض 
زاهيندار : هههههه لا بنبقي عفاريت بفكرك بس انتصرنا رغم الضحايا
مازن : والحرب خلصت كده
زاهيندار :  لا ..و علي الفكرة الحرب بينا مش هتنتهي هي بس خدت هدنة مؤقتة إنما هو هيرجع تاني 
مازن : طيب أنا اقدر أعمل إيه عشان مايرجعش أو مايعملش فيا حاجة 
زاهيندار : انت هتكمل تعاليم القرآن و مش هتبطل يوم ذكر الله ومش هتقطع يوم فروضك الصلاه والصوم وأنا هحميك للنهاية متخافش 
مازن : طيب عندي عندي طلب ؟
زاهيندار : إتفضل 
مازن : أنا عاوزك تعلمني إزاي أبقي طبيب شاطر زيك كده .
زاهيندار : هتستحمل إللي هتشوفه وهتعمله وهتذاكر  كل حاجة 
مازن : بالحرف هعمل كل إللي تقولي عليه 
زاهيندار : هتعالج الناس بما يرضي الله و إللي مش قادر يدفع فلوس مش هتضغط عليه ؟
مازن : يعني هشتغل ببلاش 
زاهيندار : مش لدرجه دي المحتاج بس هتعالجه مجاناً 
مازن : و أنا موافق 
زاهيندار :  كده يبقي تيجي معايا القصر 
مازن : قصر ؟
زاهيندار : اه  ... بيتي هناك هنعمل حاجة كدة دي لازم عشان أعلمك كل حاجة بعد كده 
مازن بقلق : ممماشي 
زاهيندار : إنت لسه قلقان المفروض إن قلبك جمد
مازن : لا أنا مش خايف 
بمجرد ما لمس كتفي كنا في قصر كبير أوي وماليان صور وزخارف حلوة أوي حتي الأثاث بتاعه كان عظيم كأني دخلت قصر تاريخي ، وشوفتك هناك ريماس 
ريماس : أمير زاهيندار ؟ إيه إللي جاب الولد دا هنا 
زاهيندار : ريماس الزميل حدودك و إرجعي جناحك 
ريماس : أمير زاهيندار البشري ده تتسبب في موت والدي علي إيد قبيلة نائل 
زاهيندار : إنتي قولتي اهو قبيلة يعني مش هو إللي قتله 
ريماس بدأت تغضب وتتحول لشكل قبيح جدا لسان مشطور وعينين مشقوقه بالطول وظهر مقووس وجسمها كله مغطية الشعر و بقت قصيرة جداً وقالت كلام كتير بلغه الجن الغريبة دي وغضب زاهيندار عليها بسبب إني كنت خايف منها ورد علي كلامها فاتحولت تاني لشكلها الشبيه بالبشر وكانت بتبكي ومن جمالها في الهيئة دي  كانت صعبانه عليا
مازن : أنا آسف مكنتش أعرف أنك خسرتي باباكي بسببي 
ريماس : أنا عمري ما هسامح علي الخطأ دا وفي يوم من الايام أنا هسلمك لنائل بإيدي 
زاهيندار : ريماس اعتبري نفسك مطرودة من القصر لحد ما ترجعي لرشدك ياتعتذري يا تمشي 
ريماس بصتله بحزن وبصتلي بغضب : بعتذر لجلالتك ولضيفك 
زاهيندار : ارجعي جناحك 
ريماس : امرك 
مازن : هو انت أمير 
زاهيندار : اه أمير مايقفش قدام شر نائل غير امير قوي زيي 
مازن : مغرور اوي 
زاهيندار : بتقول إيه 
مازن : مفيش مفيش هنعمل ايه بقي دلوقتي 
زاهيندار : هيجي فريق من عندي ياخدي عينه من دمك وهتتحفظ عندي هنا 
مازن : ليه 
زاهيندار : من الشروط عشان أعلمك إني يبقي عندي عينة من دمك بإذنك وبعدين يالا تعالي عشان نعمل خطوة اخيرة 
مازن : إيه هي 
زاهيندار : عهد بيني وبينك هتمضيه بخط إيدك  علي إن العلم إللي هعلمهولك مش هتضر بيه حد 
مازن : ماشي 
دخلنا مكتبة كبيرة جداً تقريبا أكبر من القصر نفسه ولاقيت مخطوطة علي المكتب بعد مأخد العينة 
زاهيندار : امضي هنا علي المخطوطه دي 
مازن : حاضر 
وبعديها مضي هو كمان 
مازن : الحبر دا لونه غريب أوي عامل زي الدم كمان المخطوطة دي زي ماتكون من جلد حيوان 
زاهيندار : هههههه شكلك كدة هتتعلم بسرعة 
كل يوم هجيلك بعد ما الكل ينام اخدك أعلمك شوية علاجات و إزاي تشخص الأمراض وهديك وصفات طبية وبحذرك من إنك تطلعها لحد وعاوزك تجتهد بكل الطرق في دراستك عشان تجيب كلية الطب 
مازن : أنا بوعدك إن كل إللي بينا سر وهعمل كل إللي اقدر عليه عشان اتعلم و افيد الناس 
زاهيندار : خلاص يا بطل دلوقتي وقت رجعوك البيت 
ماما: مازن ... مازن ياحبيبي مالك 
مازن : ماما ... مفيش كابوس ياماما كابوس 
ماما: كابوس إيه بس إنت لحقت تنام ده أنا و جدتك طالعين من الأوضة مكملناش ربع ساعة 
قولت في بالي معقولة كل دا كان في ربع ساعة 
مازن : فين القط بتاعي 
ماما : معرفش أنا ماشوفتوش من فتره 
مازن : طيب ياماما خلاص أنا هقوم عشان أصلي
ماما : ماشي ياحبيبي أنا هوصل جدتك وارجعلك تاني 
مازن : ماشي 
بعد ما طلعوا من الأوضة 
 مازن : إنت فين بس بس بس يوه يازاهيندار 
زاهيندار : خلاص بقي مش هطلع علي شكل قطة تاني ليك 
مازن تمام 
وبدأت ادرس واجتهد وهو يعلمني لحد ما دخلت كليه الطب فعلا وكنت اشطر الطلاب وكنت بشخص المرض من قبل ما المريض يتكلم وفعلا عملت عيادة مجانية خاصة بالمرضي إللي مش قادرين يدفعوا وكان تخصصي باطنة بس أنا كنت بشخص كل انواع الأمراض بفضل ربنا ومن ثم تعاليم طبيبي نسيت اقولكم أن بعد العهد بأسبوع ماتت جدتي  وجاتلي في الحلم 
جدتي : أنا أخدت عقابي مرتين علي فعل عملته بجهل وغير قصد اوعي يوم تغلط غلطي أو ترتكب ذنبي أوعي تثق في أي حد ثقة عمياء نائل راجع لأنه عاوزك إنت 
لما قمت من النوم وحكيت لزاهيندار وقتها رد 
زاهيندار : ممكن تكون رسالة فعلا وإنه هيرجع تاني في يوم من الايام 
مازن : واليوم دا نعرفه إزاي ؟
زاهيندار : هو بيرجع لقوته في يوم معين اليوم دا بيبقي ليله اكتمال القمر الدموي 
مازن : قمر دموي ؟
زاهيندار : انتم بتسموه خسوف عملاق للقمر
وانتهت قصتي مع نائل وانا عندي ١٧سنه وفضل زاهيندار معايا لحد ما بقي عندي ٣١سنه أنا بكتبلك الرساله دي حالياً عندي ٣٣سنه اصغر و اشطر طبيب في دولتي مش عشان  افشي سر أو اخون عهد أنا بكتبلك بسبب إني بقالي سنتين مش لاقي زاهيندار ولا قادر أتواصل معاه ومش بس كده أنا سمعت من يومين في الأخبار إن العالم سيشهد أكبر وأعظم خسوف عملاق في التاريخ خلال السنه الحالية أنا مش عارف استعد لمواجهه نائل ولا خلاص هيكون نسيني وهل ممكن يكون زاهيندار في حرب بسببي ولا اتخلي عني؟! أنا مش ناسي كلمه ريماس هل ممكن تكون اثرت عليه بعد العمر دا كله ؟أنا لحد دلوقتي بعمل ببنود العهد وكمان متجوزتش خوفاً علي إني أجيب أولاد يورثه نفس الهم الهم اللي يبكي ويضحك اللي عنده طار مع واحد إنسان زيه بيبقي بيستخبي منه أنا بقي طاري مع أمير من الجن وقبيلته هل هقدر علي المواجهه ؟
لو قدرت وعشت هبعتلك رسالة تانية بتفاصيل الحرب ولو مت ابقي اقرالي الفاتحة و زور عيادتي هتلاقيني سايبلك حاجة ليك هناك .
...............النهاية .............

تعليقات