جن المرايا للكاتبة نورهان أحمد فتحي

#جن_المرايا
أنا دينا طول عمري بحب شكلي جداً في المراية أحب أحط ميك اب وقت طويل و أسرح شعري الجميل قدامها أغير قدامها أصلا أوضتي كلها مرايات وكنت بحب جداً المراية الكبيره إللي في أوضتي لأنها بتجيبني بطولي لحد ماحلمت في يوم إني نايمه و في حد باصص عليا من المراية عينيه كلها حمرا جداً و مشقوقه و بتلمع زي عيون القطط و فجأه مد إيده و طلعت من المراية و مسك دماغي و قعد يضغط عليها ... يضغط عليها لحد ماحسيت إنه بيعصرها وكان بيقول همهمات بصوت واطي جداً مش باين معناها حاولت أقوم لاقيتني متكتفة كلي حاولت اقرأ القرآن لساني مربوط مش عارفة أعمل إيه لحد ما إستعيذت بالله بقلبي ، واحدة واحدة بدأ لساني يتحرك. 
قولت آيه الكرسي و قمت من النوم و أنا بكملها إستعذت بالله من الشيطان ٣ مرات و أتفلت علي شمال ٣ مرات بردو ، ماما كانت معلماني أعمل كده لو جالي كابوس و حاولت أقوم من على السرير مقدرتش دماغي مصدعة جداً و أنا بحاول أقوم عيني جات على المراية إللي قدام السرير عندي . 
إيه دا يانهار أسود في صوابع طويله معلمة علي جبهتي و شعري كأنها حرق أنا من رعبي قعدت أصرخ أصرخ لحد ماما و بابا و أخواتي كلهم صحيوا علي صوتي  
ماما : بسم الله الرحمن الرحيم في إيه يا دينا بتصرخي ليه أول ما رفعت عيني وبصيت في المراية وبصتلهم كانت الصدمة
مفيش حاجة في وشي ولا في دماغي أنا كويسه
قعدت أصرخ
دينا : كان في حد هنا وكان ضاغط على دماغي وإيده كانت معلمه ع جبهتي والله ياماما دا إللي حصل .
بابا؛ يابنتي تلاقيه كابوس إستعيذي بالله و إقري آيه الكرسي و نامي
ماما: لو خايفة أنا هنام جنبك ونشغل القرآن و أكيد دا كابوس متقلقيش ياحبيبتي إنتي زي الفل
وفجأه وهما بيتكلموا أنا شايفة حد في المراية إللي قدامي حد زي ظل كده أسود رايح جاي في المراية
دينا : ماما بصي ياماما الحقيني بصي إيه في المراية
ماما جات جري : إيه يابنتي بسم الله الرحمن الرحيم مفيش حاجه انتي شكلك تعبانه عشان مطبقة بقالك يومين مانمتيش
دينا : لا كان موجود و أول ما جيتي إختفى أنا شوفته
ماما : يابنتي مفيش حاجه متقلقنيش عليكي إحنا ننام و بكرا يحلها ربنا
ماما جات ونامت جنبي وشغلنا القرآن الموبايل وقمت تاني يوم مكنش حصل حاجة
ماما: صباح الخير ياحبيبتي نمتي كويس
دينا : أه الحمد لله
ماما طيب قومي كده خدي دوش و صحصحي كده على بال ما أجهز الفطار 
دينا : حاضر ياماما
بشيل البطانيه من عليا ولسه بنزل رجلي على الأرض ، رجلي بتتحرق مش قادرة من الوجع ولسه بابص عليها بشوف إيه إللي حصل شوفت إيد حمرا زي اللهب كأنها لحم من غير جلد لحم محروق و صوابع طويلة و بشعة جداً و ضوافر الايد دي غرزت في رجلي و أنا عمالة أصرخ بكل صوتي مش قادرة بحاول أقول قرآن صوتي مش طالع بحاول أمسك الموبايل الايدين سابت رجلي و مسكت إيدي كانت بتكسرها حرفياً و فجأه بقى قدامي كيان كامل من الشكل كأنه إنسان مسلوخ بيطلع منه دخان كان مولع وبدأت ناره تهدي مسكني من دراعي اليمين والشمال و بقي يضمهم علي بعض لحد ما حسيت إن عضمي بيتكسر وحط عينه في عيني جامد وبقا يقول كلام أنا مش فهماه وفجاءه زعق بأسمي جامد في وشي ماما فتحت الباب لاقتني مغمي عليا فوقتني وهي مرعوبه عليا ماما : إيه ياحبيبتي إنتي ناديتي عليا دخلت لاقيتك كده إنتي نمتي ولا اغمي عليكي ولا إيه؟....... و إيه إللي في رجلك دا إنتي متعورة ولا مخبوطة و لا إيه ؟ من أمتى وإنتي رجلك وارمة كده

دينا : رجلي وارمه يعني مكنش حلم ؟
ماما : حلم إيه يا بنتي إنتي مالك ؟ أحوالك بقالها كام يوم متغيرة؟
دينا : ماما أنا في حاجه بتظهرلي أنا خايفة أوي في في حد بيطلع من المرايا كل يوم وبيعمل فيا كل دا ويختفي
ماما : يا بنتي متصدقيش الكلام دا
دينا : مصدقش إيه يا ماما إنتي مش شايفة رجلي طيب إستنى مش أنا إمبارح أول ماجيت قوليلي بلاش البلوڨر الكات دا مالوش لازمة 
ماما: أه يابنتي وأنتي قولتيلي إنك بتلبسي فوقيه حاجات بكم عشان دا أكتر حاجة بدفي زورك مالو؟
دينا : يعني إنتي شوفتي دراعي ياماما إمبارح
ماما : أه يا دينا عاوزه تقولي إيه؟
دينا : طيب بصي ياماما
أول ما وريت ماما كتفي ودراعي كله كدمات وملون أزرق وأحمر وأصفر كأني مضروبة بشومة عليه عينها دمعت وقالتلي يانهار مش فايت إيه دا و إنتي كل دا بيحصلك من أمتى؟
دينا : من فتره ياماما وأنا بخاف أقولك تقولي متهيائلي
ماما : لا الحال دا ميتسكتش عليه قومي قومي البسي هنروح للشيخ مندور هو مفيش غيره يقولي فيكي إيه
دينا : مش قادرة أقف ياماما
ماما : حاولي يابنتي اسندي عليا و أنا هخلي بابا يوصلنا بالعربيه غيري بس وسيبي الباب مفتوح و أنا هجيب لبسي و أجي جنبك هنا
قومت وقفت قدام الدولاب بطلع اللبس وبقفل الدولاب المراية في الدولاب فيها انعكاس بس مش أنا دي كأنها أنا
دينا : انتي مين (بصوت كله رعب وخوف)
الانعكاس : أنا إنتي و إنتي أنا احنا واحد تعالي معايا
دينا : أجي معاكي فين
الانعكاس : العالم بتاعي ورا المراية
دينا : لا عالم إيه هو أنا اتجننت ولا إيه بكلم نفسي
الانعكاس: إنتي لو مجتيش معايا بمزاجك أنا مش هسيبك وفضلت تزعق وتقول أنا مش هسيبك كتير أوي
ورفعت ايدها لاقتني أنا كمان برفع إيدي كأنها بتتحكم فيا مش أنا إللي بتحكم في إنعكاسي و لاقيت إيدي بتمسك وشي من عند حاجبي و إيدي التانيه من تحت عيني وشايفه كل دا في المراية وفجأه بقت هيا من غير عنين وقالتلي هاخد عينك أول حاجة و أنا مش مسيطرة على أيدي هي إللي مسيطره عليها كانت بتقطع وشي ناديت علي ماما

دينا : ياماماااااااه انتي فين
الانعكاس : متصرخيش دانتي رايحه لحبيبنا
دينا : ياماما تعالي ونبي
الانعكاس : ماما مش هتقدر تعمل حاجه
وشي بدآ يتجرح جلدي بيتفصل عن بعضه
بدأت أقرأ آيه الكرسي
الانعكاس : إخرسي بقولك إخرسي بدل ما أقطع لسانك
وبدأت تتحول لظل أسود و إيدي بدأت أسيطر عليها 
و الظل إختفي
ماما : يالا يابنتي إنتي لسه مالبستيش
إترميت في حضنها وقعدت أعيط قولتلها أنا لازم أمشي من البيت دا
دينا : يلا ياماما أنا مش هقعد هنا أنا لازم أمشي
ماما : الشيخ مندور هنروحله و هتبقى زي الفل دا راجل واصل وطيب وهيساعدنا
دينا : أعمل اي حاجة و العذاب دا أرتاح منه
نزلنا و ركبنا العربية و بابا علي آخره مش طايقنا أصلا و لا طايق المشوار وبيقول أننا مشينا ورا التخاريف خلاص
ماما: اسمع كلامي المره دي بس 
بابا دور العربيه واول ماتحركنا بالعربية
مراية العربية كانت بتتحرك في إتجاهي بابا كل مايعد لها تتحرك في إتجاهي
بابا : بسم الله الرحمن الرحيم هو في إيه
ماما : مش قولتلك الموضوع مش عادي ...مايتسكتش عليه
فجاء لاقيت البنت او الجنيه إللي شبهي من غير عيون في فارغ اسود مكان عينيها راسها نازله من سقف العربية و بتقولي
هاخدك عندنا و تعيشي معانا و هاخد عنيكي عشان حلوين أوي
حاولت اقرأ قرآن لاقيتها بتقولي
هموتك و هموت أهلك الراجل إللي إنتي ريحاله دا حبيبنا مش هيقدر علينا إنما إنتي هتتأذي إنتي وعيلتك كلها لو روحتي وفجاءه 
ظهر في الشارع حريقة من العدم والغريبة إن النار كانت ماشيه ورا العربيه بسرعه رهيبه وبابا مخلي العربيه على أقصى سرعه لدرجه إن العربيه إتقلبت وهي بتتقلب ماما و بابا دخل في وشهم كل الازاز بتاع العربية و أنا قعدت أصرخ لحد ما بدأت أفقد حركتي بس بعدها تمالكت نفسي حاولت أطلع من العربيه مشيت بالفعل طلعت منها مشيت في الشارع حاسة إني ماشية علي جمر مش أسفلت وانا ماشية البيوت حواليا بتتهد هتقع عليا و أنا بجري و أتفاداها لحد ما وصلت لبيت بابه كان مفتوح دخلت فيه ريحته كانت وحشه أوي والناس إللي فيه شبه المسوخ كده تحسي أنهم بشر متجمعين مش مخلوقين زينا كده لا كل واحد فيهم فيه عيب في وشه ظاهر أو رجله مكنوش واقفين ع الأرض ، فيه مسافه بينهم وبين الأرض ولاقيت واحد شكله كبير ماسك حاجه زي ريشه في أيده و قالي تعالي أنا هريحك من عذابك دا بس أنا كنت خايفه منه مردتش أروح لاقيت ماما و بابا ظهروا من العدم ووشهم مليان دم من الأزاز قولتلهم وأنا ببكي انتو لسه عايشين أنا كنت خايفه أوي فكرت اني خلاص مش هشوفكم تاني .
لاقيت ماما بتكتفني عشان الراجل دا يكتب بالريشه علي ضوافر إيدي ورجلي كلام غريب كان بيحط الريشه دي في حاجه زي صهير كده كأنه بيكتب بالنار والحرف كان بيحرق في ضافري وكنت بصرخ بعلو صوتي ولاقيته بيقولها لازم نكتب علي دهرها قعدت أصرخ وأقول لاء لاء مش هسيبك تعمل كده حاولت افك ايدي منهم لاقيته حط حاجه علي بؤي حسيته إتخبط مش عارفه أفتحه وهو بيقرب من ضهري وماما بترفع البلوڨر صرخت قولت يارب اختفي كل دا فوئت لاقيت نفسي نايمة في أوضتي في بيتنا وبابا وماما جنبي في أي معقوله كلنا موتنا ولا احنا عايشين دا كله كان حلم يارب يكون كان كابوس ومروحناش لراجل 
بابا واقف بيبصلي و بيدمع : ياريتني ماسمعت كلامك أنا قولتلك مانروحش الراجل دا دجال مسمعتيش الكلام قولتيلي بركه وهيحل الموضوع البت كانت هتروح مننا 
ماما: أنا كنت هعرف منين إن الجن إللي عليها أقوي من الشيخ مندور 
بابا : لو قولتي كلمة شيخ دي عليه تاني هقوم اديكي بحاجة في دماغك منك لله دي بنتك كنتي هتقبلي تعريها قدامه يعني لو مكنتش موجود ورفضت إن البنت يكتب علي دهرها ورقبتها طلاسم كنتي هتوافقي ، ثم تعاليلي هنا قوليلي إنتي عرفتي الراجل دا منين
ماما غيرت الموضوع : ها ... إحنا في إيه ولا إيه ..... دينا بدأت تفتح عينيها أهيه الحمد لله 
دينا : إيه إللي حصل يا بابا هو إحنا روحنا للراجل دا فعلاً 
بابا بحزن : للأسف يابنتي أه وياريتنا ماروحنا 
دينا : حصل إيه هناك 
بابا : إحنا بعد ماركبنا العربية المراية بدأت تتحرك سميت الله وعدلتها لاقيتك بتتكلمي بصوت أجش شويه مش صوتك وبتقولي هموتكم كلكم هقلب بيكم العربية وهتموتو كلكم وتصرخي وتعيطي وتضحكي تنهجي كأنك بتجرى شويه وبدأ يطلع من بؤك سائل أسود وبتقولي اه كأنه صوت حيوان حاولنا نهديكي مفيش لحد ما وصلنا الشارع إللي فيه بيت الراجل اللي إسمه مندور دا أول مادخلنا الشارع قعدتي تضحكي وكنت ماشية في اتجاه بيته كأنك جيتي المكان قبل كده أو عارفه بيته ووقفتي قدام الباب الباب فتح لوحده و دخلتي قولتيله بقالي كتير ماشوفتكش و إحنا وراكي مش فاهمين حاجة قالك تعالي أنا كنت مستنيكي ودخلنا كلنا أوضة عنده في البيت ريحتها بخور غريب كده وقال إنك عليكي جن وهو إللي عامل فيكي كده وإنه عشان يطلعه لازم يكتب علي جسمك حاجة زي تعويذه حماية عشان الجن دا مايلمسكيش ولا يضرك تاني بس هو كان عاوز يكتب علي جسمك كله أنا قولتله اخر ضوافر ايديها ورجليها غير كده انا مش هعري جسم بنتي قدامك و إنتي يابنتي مكناش قادرين عليكي ساعتها انتي كنتي حبة تعيطي وحبه تصرخي وتقولي مش هسمحلك تعمل حاجه وحاله تسكتي خالص وحبه تقوليله خلصنا بقي كده كده مش هطلع وكل ماكان يكتب بالقلم الحبر إللي معاه أو الريشه دي كنتي تصرخي كأنك بتتعذبي ووقعتي من طولك و أنا مقدرتش استحمل منظرك كده شيلتك وركبتك العربية وروحت أنا و أمك بيكي أنا آسف يابنتي آسف إني وديتك للحيوان دا 
ماما: حمد الله علي سلامتك يا دينا ويارب الي حصل هناك دا يريحك شويه يابنتي .
أنا كنت عمالة أعيط مش فاهمة إيه الحقيقة وإيه الخيال أنا في حلم ولا علم كابوس وهينتهي ولا خلاص هفضل كده طول عمري انا حتي مش مستوعبه إللي بيحصل عشان ارد أقول أي حاجه فضلت بسمع واستغرب بس كل اللي عرفاه إن مرواحي للراجل دا مش النهايه دي بداية اللعنه بداية طلعوا الأوضة وانا لاقيت موبايلي بيرن إللي بتتصل بيا في الوقت دا جارتي وصاحبتي أمنية 
أمنية : الو ازيك يا دينا إنتي كويسة 
دينا : اه كويسة الحمد لله 
أمنية : مفيش اصلك بقالك فتره مظهرتيش ولا بتروحي الجامعة هيفوتك كتير أوي 
دينا : هحاول أحضر من الاسبوع الجاي إن شاء الله 
أمنية : لو عاوزاني أجي أقعد معاكي اشرحلك اللي فات عادي أي وقت كلميني بس 
دينا : حاضر سلام 
أمنية : سلام 
قومت اخد شاور و أحاول أغسل ضوافري من الأرف إللي فيها ، أول ما دخلت الحمام وبدأت أغير هدومي لاقيت جسمي كله كتابه بلغه أنا معرفهاش كلها رموز وحروف وأشكال غريبه مش بس ضوافري أو إيدي ورجلي لا كل جسمي بمعني الكلمة بقيت أغمض في عيني و أفتحها أقول أكيد دا حلم روحت ناحية المراية و أنا خايفه ومرعوبه بصيت في المراية لاقيت كل حاجة لسه موجودة والكلام كمان علي وشي وعيني ..... عيني كلها سواد مفيش فيها الابيض بعدت بسرعه عن المراية حاولت أغسل الكلام إللي مكتوب علي جسمي مش بيروح كنت بعيط وتغسل فيهم بكل قوتي مش بيروح فجأة حسيت بإن فيه حد ورايا أنا سامعة أنفاسه أديرت بسرعة جداً أشوف المراية أنا مرعوبه ملاقتش حد لبست هدومي بسرعة وطلعت أجري من الحمام و أنا بجري لأوضتي لمحت حد ورايا في المراية رجعت أشوف فعلا هل في حد ملاقتش حد خالص عاوزة أقول آيه قرآنية حتي مش عارفة في حاجه ماسكه لساني وحسيت إني تعبانه جداً روحت اسرح شعري قدام المراية لاقتني بنفس الشكل ووشي عليه نفس النقوش والرموز قعدت أصرخ أصرخ بكل قوتي دخلت ماما تجري عليا 
ماما : إيه يابنتي مالك بتصرخي ليه 
دينا : إنتو بتكدبو عليا إنتو سيبتو الراجل كتب علي كل جسمي سحر وخلاني وحشه 
ماما : فين يابنتي دا مفيش حاجه علي وشك
دينا : لاء فيه بصي أهو
بشوف في المراية ملاقتش في وشي حاجه قعدت أعيط 
ماما : هدي اعصابك يابنتي تعالي بس نقعد بره أو تأكلي حاجه 
دينا : سيبيني ياماما مش عاوزة اعمل حاجه أنا تعبانه وعاوزة أنام سيبيني أنام 
ماما : ماشي ياحبيبتي هسيبك علي راحتك
طلعت علي السرير واستغطيت كلي لحد راسي ومخدتش وقت كتير عشان أنام علي غير العادة 
حلمت بإني في مكان غريب زي بيت كبير ولاقيت واحد قاعد جنبي بيبتسملي شكله حلو اوي وبيقولي متقلقيش أنا مش هسيبك و شايفه شبيهتي واقفه بعيد عني ومكان عينيها فارغ بس هي بصالي وفجأة قربت مني وقالتلي مش هرحمك والشاب الي قاعد جنبي بيمسك إيدي برجع بنظري ليه عشان أتصدم لاقيته الدجال الدجال الكبير إللي شوفته وشكله المرة دي أبشع بحاول اسيب أيدة مش عارفه لاقيته بينادي علي حد وبيشاور علي مراية صرخت وحاولت أهرب كتفني وشدني من إيدي وحدفني علي المراية الغريبه إن برغم قوة الحدفة المراية متكسرتش بس أنا شيفاهم بيشاوروا عليا ويضحكوا ويحاول أجري و أهرب مفيش حاوليا غير ظلام جاتني فكره إن أجري في اتجاهم وكانت النتيجة صفر أنا مش بعدي أنا بجري في مكان وبخبط في حاجة ايه دا معقوله أنا اتحبست أنا بقيت جوا المراية يعني ايه إزاي كدة لاقيت الراجل الدجال دا بيعدي جوا المراية وبيقولي عاوزة ترجعي تاني وتسيبيني سألته
#part2
دينا : أنا عديت إزاي وليه أنا بس إللي اتحبست
مندور : عاوزة تعدي وترجعي لازم تسمعي كلامي 
دينا : اسمع كلامك اللي هو إيه 
لاقيته بيقولي تبقي ملكي وبيحاول يلمسني ضربته بالقلم 
دينا : مستحيل أخلي شخص قذر زيك إنه يلمسني لاقيته غضب غضب شديد و عينه لونها بدأ يغير للون أحمر ولاقيت الجنية إللي شبهي جت ومسكتني و بدأت أيادي سودا بتخرج من تحت الأرض وتشدني بدأت أحس بوجع رهيب في جسمي إيديهم كانت نار بتحرقني فوقت من الحلم وأنا بصرخ من شدة الألم 
ومش بس كدة لاقيت علامات حرق علي رجلي وبدأت تختفي مع الوقت حاولت أقف علي رجلي وامشي ناحية المراية لما بصيت في المراية مشوفتش حاجة ولا حتي إنعكاسي ولا الجنية إللي كانت بتظهر شوفت سواد بس سواد وحد جاي من بعيد كإنها تليفزيون لاقيت الشخص دا الشاب الوسيم إللي كان في الحلم بيقرب مني في المراية وبيقولي :
 انتي ملكنا خلاص محدش هيقدر ياخدك مننا إنتي دخلتي عالمنا خلاص وقريب جداً هتبقي زوجة ليا 
دينا : انت مين وعالم إيه أنا معرفكش ومدخلتش عالم حد 
الشاب : أنا جاسور جني وبحبك 
دينا بفزع: و أنا ولا بحبك ولا عاوزاكي في حياتي 
جاسور : مش بمزاجك إنتي ملكي 
دينا : أنا مش ملك حد انت مش هتقدر تعملي حاجة إنت فاهم .
حاولت اقرأ قرآن أي أفتكر أي آية مش عارفة ولا فاكرة لاقتني حاولت بكل قوتي ولاقتني بقول بصراح يااااااارب يااااااارب ياااااممممممممم مش عارفة أنطق شفايفي لازقت في بعض كأنها إتخيطت
بدأ شكله يختلف ويتحول من الشاب الوسيم للراجل العجوز إللي روحتله مندور و بدأ يقرب مني و يمد أيده كانت شكلها غريب كان بيغطيها الشعر كأنها أيد أو رجل حيوان و ضوافره شكلها فظيع وطويلة 
جاسور : إنتي بتتحديني إنتي متعرفيش حجم قوتي أنا جاسور أمير الجان ، ياتبقي زوجة ليا يا مصيرك الموت وشالني رفعني وخبطني في الأرض بدأت أحس مش شدة الخبطة إني بفقد الوعي حاولت أخرج من المكان تاني معرفتش أستمر في الضرب والتعذيب لدرجة إستسلمت للموت خلاص وبقيت مرمية علي الأرض بلا حركة و بدأ يلف حواليا وشكله أصبح أقرب لوصف الشيطان بس بدون قرون عيون شديدة السواد جسم قريب جداً من البشر لاكن طويل أوي جسمه بيغطيه الشعر زي الحيوانات و حسيت إن فيه حاجة ماشية علي جسمي وبتكتفني اكتشفت إنها تعابين بتكتفني و جاسور بيسألني 
جاسور : للمرة الاخيرة تبقي زوجتي 
حركت رقبتي بالرفض لاقيت التعابين بتلف علي جسمي تعصره و تعبان منهم علي رقبتي و بيخنقني و بدأت التعابين تبقي علي وشي تحجب رؤيتي وسمعت صوت حلو اوي من بعيد بيقول إن الله سيبطله إن الله سيبطله إن الله سيبطله وبعض الآيات القرآنية أثناء ما بسمع صوت القرآن العذب دا سامعة بردو صراخ والتعابين بدأت تتبخر من علي جسمي و صوت إزاز عمال يتكسر الصوت فظيع لاقتني بدأت أتحرك وبدأت أتكلم تاني بقول الحمد لله الحمد لله لاقيت جاسور شكله ضعيف وكإنه بيتحرق .....جري في اتجاهي حاول يخنقني 
جاسور بتعب وغضب شديد : أنا مش هسيبك أنا همشي دلوقتي بس انا راجع.... راجع هسيبك المرة دي إنما المرة الجاية هتكوني أسيرتي مش هرحمك فاهمة مش هرحمك وحدفني بعيد فوقت لاقيت نفسي مرمية في في الأرض في الصالة بفتح عيني لاقيت كل مرايات و إزاز البيت متكسر ١٠٠حتة مفيش مراية في البيت سليمة وأنا جسمي كلة كدمات ودم ولاقيت كتابات فعلاً علي جسمي كله مش ايدي ورجلي أو ضوافري بس وراجل وشه منور وصوته في القرآن جميل جداً بيقرأ القرآن علي فوطة أو قماشة وبيديها وواحدة معاه و يقولها الشيخ حسن : إمسحي الكتابات والطلاسم إللي علي جسمها يابنتي ، حسبي الله ونعم الوكيل في الدجالين و الجهله إللي بيتبعوهم وبينسوا ربهم 
ماما : ياشيخ أنا .... 
الشيخ : إنتي منك لله تعرفي إن بسبب عملتك دي بنتك كانت ممكن ماترجعش تاني أو كانت مامتت انتي أم إنتي ؟
ماما : مكنتش أعرف يا شيخنا معلش 
بابا : يعني يا شيخنا كده خلاص 
الشيخ حسن : لا لسة ادخلو فكولي الأوضة بتاعتها بالكامل وأنا هكلم ناس ياخدوها منكم دلوقتي و يدوكم تمنها 
بابا : حاضر بس ممكن أعرف ليه 
الشيخ حسن : أنا أقولك ليه يا أستاذ مسألت ش نفسكم أنا جيت إزاي وعرفت قصه بنتكم منين 
بابا : الحقيقة لا إحنا قولنا ولاد الحلال دلوك علينا وقالولك إللي احنا فيه و بالأخص إننا بقالنا فترة بندورة علي دينا مش لاقينها
الشيخ حسن : أنا إللي دلني عليك الراجل إللي باعلك الأوضة دي من سنة كان بيحكيلي بالصدفة علي حاجة حصلت مع بنته زمان وقالي علي الأوضة وإنه كان شاريها مستعملة من واحد وبنته كانت مريضه نفسية و إتجننت في يوم قامت وقفت قدام المراية وشالت عينيها من مكانها وبعد كده انتحرت أبوها دخل عليها لاقاها غرقانة في دمها من وهل المنظر جاتله سكتة قلبية ومات وأم البنت جالها شلل من الحزن عليهم وكانت محصلاهم بعد أربعين يوم ولما ابنهم الكبير رجع من السفر بسبب إللي حصل فك عزال البيت كله و باعه وأثناء تفضية البيت من العزال لاقوا في البيت أكتر من سحر منهم تلاتة للبنت بعدم الجواز والمس العاشق والجنون والمرض وحاجات تانيه لخراب البيت وموتهم كلهم في حريق كبير في البيت والشاب جاب شيوخ في البيت و بشكل أو بآخر عرفوا مين إللي عمل كدة وعند مين للأسف أخت الراجل كانت هي إللي عملاه عند واحد اسمه مندور بس الغريبة إن أخت الراجل دا هي إللي ماتت في حريق كبير طبعا العزال كان في مس شيطاني و إنتوا دخلتوه بيتكم و جاي الأذي ليكم ولبنتكم 
بابا : لا حول و لا قوة إلا بالله معقولة كل دا يحصل في ناس شر كدة بس ثواني حضرتك قولت مندور صح ؟ معقوله يكون مندور دا إللي روحناله بالبنت طيب والطلاسم دي يا شيخنا هو قدامنا كان كاتب علي ضوافرها و ايديها بس 
الشيخ حسن : اولاً إنتو مارحتوش بمزاجكم هو كان مخطط لكده ثانياً ممكن يكون عمل حاجة سحرتكم أو فقدتكم الوعي وعمل كده في البنت والحمد لله إنها جات علي قد كده مقدرش يعملها حاجه اكتر من أنه يكتب علي جسمها لأن للأسف في جن من إللي كانوا حاضرين الجلسة كان مفتون لبنتك وهو دا إللي خدها وحبسها في العالم بتاعهم 
ماما : طيب يا شيخنا هي كانت فين كانت محبوسة في المرايات 
الشيخ : لا طبعاً كانت محبوسة عند أمير من أمراء الجن ظهورها علي مرايات الشقة كان نوع من انواع الاستغاثة أو كان بيحاول يخليكو تتجننوا
بابا بدموع مغرقة وشه : الحمد لله الحمدلله إنها رجعت 
ماما:. حمد الله علي سلامتك يابنتي ياحبيبتي ياريتني كنت أنا مش إنتي إللي يجرالك كل دا 
الشيخ حسن : المهم إن أي متعلقات خاصة بالأوضة دي تجيبهالي و أنا هتصرف فيها أنا هكلم حد يجي ياخدهم 
وبالفعل أخدوا الأوضة والشيخ دا ماشوفتوش غير ٣مرات بعد كدة عشان يكمل علاجي إللي عرفته إني إتخطفت من الجن واتحبست عندهم وإن دا مكنش حلم دا كان حقيقة إنه فعلا كتب مندور علي جسمي طلاسم تخليني عاجزة قدر الإمكان و تحت سيطرة جاسور لكن ربنا أراد ليا النجاه مش هنكر إني لسة بعاني مش هنكر إني لسة تعبانه مش هنكر إني عارفه إنه راجع بس أنا بحاول احصن نفسي و اقوي إيماني عشان لو رجع أبقي مستعدة لعودته .
............النهاية...........
نورهان أحمد فتحي

#norhanne_ahmed

تعليقات