اشباح علي طريق الجحيم للكاتبه نورهان احمد فتحي

#اشباح_علي_الطريق
#قصص_رعب
#حدث_بالفعل
#part1
الموضوع بدأ لما سافرت عشان جالي شغل عن طريق عمي شريف في دوله الدنمارك اول مارحت استغربت جدا من تاني يوم وصولي للمكان او المدينه الي انا روحتها الي بتقع في دوله الدنمارك هدوء وسكوت رهيب مع غروب الشمس بيحيط بالمدينه بالكامل بشكل غريب فبدأت اسأل عن السبب نسيت اعرفكم بنفسي انا احمد عندي٢٨  سنه بشتغل حاليا دكتور كيميائي  واوقات تانيه مترجم عشان معايا اكتر من لغة في  إحدى الشركات الدنماركيه للأدوية نرجع لموضوعنا بدأت اسأل عن السبب
احمد : عمي هو الشوارع هنا ساكته بعد الغروب كده ع طول ولا دي حاله نادره شريف : لا يا احمد هي ساكته كده على طول
احمد : نظام يعني ولا ايه وهل في حد بيبقى فاتح زي السوبر ماركات يعني اعرف لو جعت اجيب حاجه كده انزل اتمشى كافيه اشم هوا عليه يعني زي الحاجات الي مصر
حسيت ان نبره صوت عمي بدأت تتغير
شريف : لا طبعا انا بحذرك يا احمد اوعي تنزل في الوقت دا بعد الغروب في المدينه دي اعتبر ان يومك خلص والباب دا مايتفتحش ابدا ومفيش حد في المنطقه دي كلها بيبقى فاتح بليل ولو سمعت اي صوت إياك انك تفتح الباب او الشباك وتشوف الي بيحصل انا بحذرك وبنبه عليك
احمد : ايه ياعمي في ايه انت مخبي عليا حاجه وخوفت ليه اوي كده
شريف : يابني البلد دي حكايتها حكايه وانت لسه جاي جديد هتفهم كل حاجه واحده واحده
احمد : طيب ماتفهمني ياعمي
شريف : بعدين هفهمك تعالي نتعشى بس وننام عشان الشغل الي عندنا بكرا دا ان شاء الله وانا هفهمك كل حاجه مع الوقت
احمد : شغل بكرا انا لسه مرتحتش من السفر حتى ياعمي
شريف بسخريه : لا مانا مش جايبك ترتاح انا جايبك تشتغل ع طول
احمد : ماشي يا عمي
اتعشينا وكل واحد. طلع غرفته وبدات اجهز البدله الي هروح بيها بكرا الشغل وانام اول ما بدأت انام حسيت ان فيه حد عدا من أدام شباك الغرفه الي نايم فيها بس ازاي انا نايم في الدور التالت ازاي حد بالطول دا يعدي من أدام الشباك شويه وسمعت صوت زي طرقعه الصوابع صوت مستمر بشكل غريب والظل عدي تاني من أدام شباكي قمت وفتحت النور وروحت ناحيه الشباك واول ما حطيت ايدي على اوكره الشباك
#part2
  افتكرت كلام عمي لما قالي اني ممنوع افتح الأبواب والشبابيك ورجعت لسريري تاني ونمت بدأت احس بصوت خربشة علي الحيطان ماشغلتش بالي ونمت نوم عميق كأني مانمتش بقالي سنين نوم هادئ جدا ومحستش بحاجه غير تاني يوم لما لاقيت عمي بيفتح الغرفه
شريف : احمد احمد قوم بقى كفايه نوم يلا
احمد : حاضر ياعمي
شريف : اجهز على بال مااحضر الفطار
 جهزت ونزلت فطرنا وبعد ما خلصنا خرجنا عشان نروح الشغل كنت ملاحظ نظارت الناس الغريبه جدا ليا كأن البلد كلها عارفة اني غريب محدش بيسأل محدش بيسلم حتى على عمي كله بيبصلنا من بعيد كده وبتمعن شديد كملنا طريقي للشركه وأثناء مشينا اتكلمت مع عمي
احمد : بالمناسبة ياعمي انا سمعت أصوات غريبه كده امبارح وحاسس اني شوفت حاجه
شريف : ماتحسش وماشوفش واي حاجه تحصل او تسمعها اوتشوفها متصدقهاش حتى لو عينك شافتها كدب عينك
احمد : ماتقولي ياعمي ايه الموضوع بدل مانا مش فاهم حاجة كده وحاسس ان فيه مصيبه
شريف : هتفهم كل حاجه والله بس مش دلوقت
احمد : حاضر ياعمي لما اشوف اخرتها
ودخلت الشركه وعمي عرفني ع المدير الي بدوره وراني مكتبي وزميلي الي هتعامل معاهم وسألني عن كام حاجه بخصوص شهاداتي واقامتي وغيره
وبدأت الدوام من وقت دخولي الشركه
وهناك قابلت چانيت ودي زميلتنا في الشركه وكانت معايا من نفس البلده الي قاعد فيها انا وعمي، چانيت كانت بتبصلي بردو بطريقه غريبه نفس نظرات الناس الي في الحي الي عايش فيه وبعدها بشويه بدأنا نتكلم انا وهي باللغه الدنماركيه 
چانيت : شوفت حاجه
احمد : ايه
چانيت : شوفت الأشباح
احمد : أشباح؟ انا مش فاهم تقصدي ايه
چانيت : ومش بقصد حاجه اهلا بيك معانا بالشركه
احمد : عاوزه افهم أشباح ايه
چانيت : لا ولا حاجه
بدأت فعلا أشك إن في حاجه مش طبيعيه بتحصل في المكان دا المهم اليوم كان مرهق جدا وچانيت كانت اغلب الوقت بتساعدني وكان في حاجات كتير كان لازم اعرفها في وقت قليل واغلب اليوم كان تعارف وبعد انتهاء العمل وانا مروح قابلت عامل في الشركه شكله كبير جدا ولبسه كمان مختلف عن لبس العاملين بالشركه كان ماسك في ايده حاجه بينضف بيها الأرض لحد هنا يبان عادي الي مش عادي ان لاقيته بينادي عليا وبيقولي جمله بالدنماركي معناها احذر من طريق العوده وكررها ٣ مرات وانا مركز معاه ماخدتش بالي ان حد بيكلمني غير لما لاقيت چانيت واقفه جنبي وبتكلمني بتقولي انها مروحه واني ممكن اروح معاها بعربيتها لاني جديد في البلده ومش عارف كل الطرق ووافقت الصراحه واحنا في طريقنا للعربيه
احمد : هو ليه العامل الي كان بيكلمني دا زيه مختلف عن زي العاملين الباقيين
چانيت : عامل مين انت كنت لوحدك
احمد : لا لا كان في عامل بينضف حاجه في الأرض
چانيت بارتباك : اكيد لا مش ممكن
احمد : يمكن كان بيتهيائلي بس انا متأكد
چانيت بارتباك : هو قالك حاجة
احمد : انتي مش قولتي مفيش حد يبقى مقالش
چانيت بصت في الساعه الوقت قرب على غروب الشمس : احمد اركب فورا العربيه معندناش وقت كتير
احمد : على ايه انتي وراكي حاجه
چانيت : لا اه ياريت تبقى قليل الاسئله شويه انت لسه مفهمتش حاجه
احمد : قالها حد يفهمني وانا هافهم ليه كلكم بتتكلموا بالالغاز
چانيت : اركب وهفهمك في الطريق
احمد : اوكي
بعد ما بدأو يمشوا بالعربيه بدأ احمد يلح بالسؤال
احمد : ها ايه الي مش فاهمه
چانيت بارتباك : انا هفهمك احنا بعد الغروب البلده دي بشوارعها مابتبقاش ملكنا
احمد : نعم يعني ايه مش فاهم
چانيت : البلده دي كان فيها بيت ملعون لساحره اسمها اجارسا جاندا كانت شر في البلده حصل لها حادث غريب والبعض قال إنها ماتت والبعض قال إنها اختفت والبعض قال إنها ماتت وان روحها الملعونه جلبت الشر للبلديه كلها وجعلتها مسكونه بالاشباح والاشباح دي بتسيطر ع البلده بعد الغروب واي حد بيخرج من بيته بتتملكه روح شريره وممكن تقتله او تخطفه
احمد بضحكة سخريه : بقى كل القلق دا عشان أشباح والكلام دا من امتى بقى
چانيت : معرفش من امتى بالظبط بس جدتي عندها ٧٦ وهي الي حاكتلي وبتقول ان الحكايه منقوله من جدتها
احمد : كمان حدوته يعني لتخ يف الأطفال انهم يطلعوا بره بليل
چانيت : لا دي حقيقه مش هتصدق غير لما تشوفهم وخاصه هو لازم يزورك لأنك ضيف في البلده
احمد : هو.... هو مين الي هايجي يزورني
چانيت :مقدرش اقول اكتر من كده دا الي مسموحلي بيه
احمد : تمام خلاص وشكرا على التوصيلة انا هنزل هنا واكمل لبيت خالي اعتقد انه في آخر الطريق دا
چانيت بسرعه بتقفل اللوك بتاع الباب
احمد : انتي خطفاني ولا انا وقعت في واحده مجنونه
چانيت : حاول تكون لطيف اكتر من كده الطريق دا تمشي فيه الصبح لكن وقت الغروب لا مستحيل
احمد : ليه ابو رجل مسلوخه واقف في آخره
طبعا مافهمتش الكلمه عشان انا قولتها عربي فاسالت ايه معنى الي قولته
احمد : ولا حاجه اوكي وصليني وشكرا جدا على التوصيلة وشكرا على المعلومات الجميله الي بلغتيني بيها
وأثناء مابدات تفتح اللوك وتكمل في طريق معاكس طويل جدا عن المختصر السهل الي كان نفسي امشي فيه كلمني خالي
شريف : انت فين ياأحمد الوقت قرب يخلص هنا تعالي فورا
احمد : چانيت بتوصلنيدقيقه واكون عندك
واخيرا وصلنا وعرفت ان بيت چانيت كان في البناية الي جنبنا وصلتها وروحت بعد ما شكرتها طبعا
#part3
شريف : كل دا كنت فين
احمد : كنت بتعرف على عفاريت البلده ياسيدي
شريف : ايه مين حكالك چانيت
احمد بضحك : اه دي مجنونه بتقولك البلده مش بتاعتنا وعفاريت واشباح هو في حد هنا بيفكر في الجهل والتخاريف دي
شريف : مش جهل ولا تخاريف يابني
احمد : ايه ياعمي انت هتقولي زيها ولا ايه
شريف : انا لا هقول ولا هتكلم انا جاي مهدود من الشغل
احمد : اه والله وانا كمان ياعمي ياعمي اجيلك من مصر لهنا تشغلني تاني يوم يالا انا هطلع اغير وانام شويه َبعد كده اشوف هعمل ايه
شريف : طيب نام انت ولما تقوم نبقى نتكلم شويه
احمد : ياريت ياعمي دماغي فيها اسأله كتير عاوزلها  اجوبه
وطلعت نمت وارتحت شويه ونمت نوم عميق وحلمت حلم غريب حلمت بمنطقة  جميله مليانه زهور وزرع وبنات وشباب في غايه الجمال وكأنهم كانوا بيحتفلوا بحاجة زي فرح او عيد اوي حاجه حتى اللبس كان ألوانه زاهيه وجميله واثماد الحفلة في بيت مظلم جدا لقيتني في الحلم كأني واحد من اهل المنطقه دي لابس زيهم وكنت بضحك معاهم وفجأه بيتبدل المشهد وبلاقيني واقف قدام البيت المظلم دا وببص من شباك صغير جنب الباب لاقيت واحدة شكله بشع شعرها طويل وعنيها مايلة للون الأصفر ايوا الأصفر من عند فمها لحد اخر دقنها مشقوق بالطول ماسكه سكينه وفاتحه كتاب كبير صفحاته غريبه وجرحت ايدها ونزفت عليه وكان معاها كمان أرنب وقطه ذبحتهم ايوا ذبحتهم واخدت دمهم وقعدت تكتب بيه في ورق وتطبقه وتحطه في جنب وفجأه بيجي طفل يعدي من خلالي ايوا من خلالي في الحلم ويخبط ع الباب الست دي ويقولها كلمه مفهمتهاش بس هي غضبت جدا جدا منه وقامت مسكاه من راسه وفضلت تضغط عليها وانا بحاول اعمل ايه حاجة متكتف وفجأه الولد دا بيقع في الأرض بتشكيله وتحطه فمكان في البيت عندها وبترجع تقفل الباب فجأه بيتبدل المشهد وبلاقيني واقف وسط المكان مع الناس في الحفل تاني واذا بعاصفه بتضرب المكان كله والهوا بيبقى كأنه السنه لهب وبيت الست دي بينفجر والنار بتوصل للمكان بتاع الاحتفال والناس بتصرخ وتجري وانا كنت بجري معاهم وفجأه الناس بتختفي كلها والمكان بيبقى فلضي والدرع مش موجود والبيت مش موجود وكيان ضخم واقف بعيد عني اوي في الحلم كل الي شوفته انه طويل جدا وضخم وقالي احمد اهلا بيك في بلدتي اهلك بك في جحيمي لقد انتظرت هذه اللحظه كثيرا واول ما قرب مني اقعد اقول لا مش ممكن لا لا لالااااااااااااا وصحيت من النوم وانا بنط من ع السرير ونورت الغرفه ولمحت حاجه جريت من قدام البلكونه تاني عندي 

#الكاتبه_نورهان_احمد_فتحي

تعليقات