المندل للكاتبه نورهان احمد فتحي

كنت طول الوقت بشوف خيالات واوقات أشكال وحوش كنت اغلب الوقت بقدر اعمل إسقاط نجمي حتى بغير ارادتي فضلت على كده كتير لحد ما بدأت اشوف الخالات دي كتير وفي حد بيطاردني في كل أحلامي بيحاول يقتلني او يئذيني باي شكل من الأشكال وفجأه بلاقي على أيدي كتابات بلغه مش عارفاها وعلى رجلي لحد ما الكوابيس زادت والظواهر الغير طبيعيه زادت ومابقتش قادره استحمل روحت وحكيت لماما الي اول ما سمعت عينيها كانت هتطلع من مكانها من كتر الصدمه وقالتلي متقوليش لحد حاجه وانا هتصرف.
اعرفكم بنفسي انا ليلى عندي ٢٤ سنه انا اكتر حد يقدر يعرف أي حاجه مخفيه عن أي حد لو في حاجه عندك ضايعه مفيش غيري يلاقيهالك ولو حد بيكدلك محدش غيري هيحذرك ايوا بعمل إسقاط نجمي واوقات كتير بيبقى مش بأرادتي وعمري ما اتكلمت عن الموضوع دا مع حدولا حتى مع ماما لحد ما انفصلت عنهم في البيت وسافرت من الصعيد للقاهره عشان جامعتي وبعد كده شغلي طول عمري بشوف حاجات غريبه وبشوف ظلال وخيالات ووحوش وبعرف حاجات محدش بيكون قايلهالي من اول ما بدأت اعيش لوحدي وكل حاجه زادت عن الحد لدرجه ان في كيان بيحاول يقتلني وكل دا ليه عشان حاجه انا مكنش ليا ذنب
#part2
 فيها وكانت نتيجتها اني اتأذيت الموضوع ابتدا وانا عندي ٨ سنين لما جارتنا وصاحبه ماما امل ضاع منها مبلغ كبير اوي ضاع منها ٢٥ الف جنيه وطبعا دا مبلغ مش صغير عشان يختفي ودورت عليه في كل مكان وسرقت فيه امه لا اله الا الله وفضلت تدور وتتبلي قريبها الي ساكنين معاها في نفس البيت وجيرانا مفيش فايده لحد ما جات وكانت بتعيط وتشتكي لماما وكانت قاعده معاهم خالتي الله يسامحها السبب في كل دا
امل : مش عارفه اعمل ايه يا ثريه
ماما ثريه : والله دي حاجه ليها العجب يا امل انا مستغربه مش يمكن نقلتهم كده ولا كده ونسيتي مانتي بقالك فتره مش على بعضك كده وتايهه من نفسك
امل : لا الا الفلوس دي دي بتاعه شغل الحاج مقدرش اجي يمتها دا يوم ما عرف كان هيطلقني فيها وربنا ستر وبعدين هو مش مصدقني اصلا دا غير أنه بيتلكك على الصغيره والكبيره وانا تعبت
خالتي : ما يمكن ماعملوكم عمل أو حد دخل من قاعدين معاكم في البيت خدهم وخباهم
امل : عمل ايه ياختي دا الي يعمل عمل دا يكون لحد اذاه او كارهه واحنا لاده ولا ده طول عمرنا في حالنا
ماما : سيبك منها ان شاء الله ربنا يكرمك وتلاقيهم
خالتي : والي يدلك على مكانهم
امل : اديله الي يعوزه اقولك ليه فيهم ٥٠٠٠ بس يجيبهم وانا مسامحه فيه
خالتي : لا مش هتوصل للخمسه هما ٢٠٠٠ جنيه والشيخ بركات هيقولك هما فين
ماما : ينهار اسود الشيخ بركات هو بركات بقى شيخ دا دجال والبلد كلها عارفه
خالتي : اه بس بيجيب التايه دا كل واحده عاوزه تتجوز ولا تحمل ولا راجل عنده مشكله في شغله ولا في بيته لازم يروحله دا افضاله على البلد كلتها
ماما: لا يختي دا دجال وسككه كلها مش خير وجن اللهم احفظنا
خالتي : لا يا ثريه صدقيني دا راجل بركه واحنا هنجرب مش خسرانين حاجه لو طلع نصاب يبقى ٢٠٠٠ جنيه عندي
امل : هنروحله ولا يجيلنا انا موافقه طالما هيجيبلي الفلوس
خالتي خلاص انا هكلم البت سعاد الي شغاله معاه تظبطلنا معاد معاه ويجيلك يشوفلك حاله التوهه والنسيان دي كمان دانتي شكلك تعبان ووشك اصفر وخاصه النص
ماما: يابنتي حرام عليكي مصدقهاش يا امل انتي كويسه
امل : لا فعلا انا تعبانه يجي يجي وخلصني من الي انا فيه
خلاص انا هنزل دلوقتي اكلمها سلام عليكم
امل : خديني معاكي انا مش قادره اقعد اكتر من كده انا هنام واستني تكلميني على المحمول بسلامه يا ثريه
ماما بعجب : بالسلامه ياختي انتي وهي ربنا يعينكم على دماغكم
بعد يومين كنت بلعب انا وولاد الحاره في الشارع زي اي أطفال كان عمري وقتها ٨ سنين ولقينا واحد شكله مريب ماسك سبحه طويله جدا وكل الناس ماشيه تسلم وتبوس في ايده وتقوله يا شيخنا يا حلال العقد الا كام واحد كده كانو بيضربو كف على كف وويقوله لا حول ولا قوه الا بالله الناس اتجنت
طبعا وقفنا لعب لحد لما عدي وبعد كده كملنا لعب الغريبه انه كان بيبصلي ويبتسم اوي ورجع فجأه وسلم عليا وقالي اسمك ايه يا ليلي ضحكت وقولتله ليلى قام مخبط على كتفي الشمال بصباعين بس من ايده ووشوش بحاجه ومشي ورجعنا تاني نلعب
وطلع بيت طنط امل جارتنا وخالتي جت بسرعه وطلعت وراه قعدو شويه وراحت خالتي نازله مناديه عليا وجيباني مطلعاني فوق عند جارتنا
ليلى : خالتي انتي جيباني هنا ليه ماما قالتلي مطلعش بيت حد ماما كده هتزعقلي
امل : وانا حد يا عبيطه دانا صاحبه ماما الروح بالروح وبعدين خالتك معاكي اهيه هتزعقلك ليه
ردت خالتي : لو قلتلك حاجه قوليله خالتي ندهت عليا اجيبها حاجه المهم بس تعالي الشيخ عاوز يقولك حاجه
ليلى : شيخ مين دا
خالتي : الشيخ بركات عاوز يسألك على حاجه كده
ليلى : خالتي شكله يخوف انا خايفه منه
خالتي : يابت متخافيش انا معاكي اهو... اتفضل يا مولانا شوف شغلك
بركات : تعالي يا شاطره فرش سجاده صغيره وقعدني عليها وجاب طبق نحاس فيه سائل لونه غريب كده وقالي غمضي عينك وحسيت ان فيه حاجه بتكتب على جبهتي وكتب على أيدي كمان وحط ايده على دماغي وفضل يقول كلام كتير اوي مش فهماه مفهمتش غير كلمه احضر عليها احضر الان ولا تؤذيها مهما كان
وبعد مش فاكره حاجه من الكلام وشويه وفوقت ولاقيت جارتي بتزرغط وخالتي بتقولي ونبي لاحليلك بؤك والشيخ خلاص يا حلوه انزلي لاصحابك
خالتي : تعالي اغسلك وشك امك لو شافتك كده هتقتلنا
ليلى : انا حاسه اني تعبانه اوي ياخالتي
خالتي : لا تعب ايه اوعي امك تعرف حاجه انا نديتك تجيبي كيسين مكرونه من عند البقال اوعك تحكي
ليلى : حاصر بس هو ايه الي حصل
خالتي : الي حصل انك قولتي على مكان الفلوس وفرحتي امل وفرحتيني
بس انا مش فاكره حاجه انا مقولتش حاجه 
خالتي : يابن اسكتي بقى خلاص المهم امك ماتعرفش الي حصل
روحت بعدها ودخلت اوضتي
ماما : مالك يا لولا مكملتش لعب ليه ناديت عليكي من شويه قالولي خالتك ندهتك كانت عاوزه منك ايه
ليلى : كانت عاوزه مكرونه اجيبها مكرونه
ماما: ومالك يابت دايخه ومش على بعضك كده ليه وايه الأسود الي ع اورتك دا
ليلى : مفيش ياماما اصل خالتي..... مفيش حاجه انا تعبت فجأه
ماما : بت ياليل هتقولي مين نده عليكي وايه الي حصل ولا اسود عيشتك خالتك عملت فيكي ايه يابت
طبعا مع ماسكه الشبشب اعترفت بكل الي حصل وصاحب سكوتي بعد ماقلت كل حاجه صرخه شديده من امي وهي بتنادي على ابويا عشان تاخده وتروح لجارتنا وخالتي وحالفه لا تاكلهم بسنانها وبابا اول ما سمع زعق في ماما
بابا : ياخبر اسود ومنيل عليكي وعلى اختك سحر واعمال
ماما : انا هقاطعها بس انا عاوزه اعرف ايه الي عملوه على البت دا ايه واختي تسحر للبت ليه
بابا : قومي هاتي البت وتعالي على بيت اختك قطعت من الدنيا هي وعمايلها
ماما : هتعمل أيخ بس فهمني
بابا : هعمل ايه انتي هتشوفي هعمل ايه
ماما : حاضر بس ونبي عرفني هتعمل ايه
بابا : لما اشوف الأول عملت ايه في البت
خدوني وانا كنت فعلا بنام على نفسي ومش شايفه
وبابا بيرزع على بابا خالتي
بابا : انتي يا جالبه الغم والهم افتحي بدل ما اكسر عليكي الباب
فتحت خالتي وعملت نفسها متعرفش حاجه
خالتي : ايه ياختي مالك ياجوز اختي حصل ايه بتزعق ليه
بابا : عملتي ايه في البيت
خالتي : معملتش حاجه
بابا : بقولك عملتي ايه في البت يا اما هفضحك وقول بعلو صوتي بتاعه الاسحار جلابه الشر لبلد ولبيتي وسحرتي بنتي واخلي البلد كلتها تتفرج عليكي ويدوكي بالجذمه كمان
خالتي : ششششش طيب ادخل ادخلي ياختي انا هفهمكم سحر ايه الي اعمله لبنت اختي وانا هبله
بابا : مش متزفت الا اما اعرف حصل ايه
خالتي : ادخل بس البت ضحكت عليكم مفهماكم غلط والله تعالو
بابا : أمرنا الا الله ادخلي ياثريه وهات البت معانا متسيبهاش لحظه كفايه الي حصل
دخل بابا وخالتي وانا طبعا وأثناء ماهما بيزعقوا انا نمت على الكنبه بدون سابق إنذار نمت فجأه من التعب
خالتي : انا هحكيلكم
أثناء ماكانت بتحكي انا نمت على الكنبه وشوفت حلم عمري ما هنساه شوفتني يعني انا واقفه في الحلم شايفه نفسي ع السجاده والشيخ ماسك دماغي وكان في ضل لوحش مرعب قصير كله شعر اسود وبأنياب وحوافر وانا وهو واقفين بنتفرج على حاجه كأنها تلفزيون وبيعرض فيلم الي بقى المشهد الي كنا بنتفرج عليها ونقوله انا والكائن دا بالتفصيل مكان فلوس جارتنا الي سلفتها سرقتها ولاقتني انا والكيان بنقول في نفس الصوت
الفلوس خدتها سعاد بنت امينه من دولاب الهدوم في اوضه امل وحطته في شقتها تحت بلاطه تحت السفره انا خايف
بيرد الشيخ يقوله : قول ما تخفش في ايه تاني في سحر تحت سرير امل رمياه سعاد
موكل بيه وسكتنا
رد الشيخ قول مين الي موكل بيه اسمه ايه قبيلته ايه
الكيان : انا خايف انا مش مصرح ليا اني اقول هو مين قبيلته أقوى مني
فجأه بيظهر في المشهد كيان طويل اوي واسود جدا وعنيه شديده الحمار بيبصلي ويبتسم جدا شكله مرعب وقف جنبي وخبط على كتفي الشمال ٣ خبطات ووش شني وقال جاسور جاسور جاسور بنفس العديد بالظبط فصرخت وقمت من النوم على زعيق اهلي مع خالتي وامي وهي بتضرب خالتي بالقلم وتقولها نهارك اسود فتح مندل فتحتو مندل على البت هتروحو من ربنا فين حسبي الله ونعم الوكيل وبدأت من هنا رحلتي مع العفاريت واني الاقي اي حاجه ضايعه
طبعا انا عمري ماحكيت اي حاجه لأهلي تاني بعد الي حصل لأنهم عاقبوني من نزول الشارع والخروج والمرواح عند أي حد حتى الدراسه كانت أمي بتديني المدرسه وتفضل قاعده مستنياني لحد اما اخرج والدروس كذلك وبقيت اعمل نفسي كويسه بس طبعا كان بيبان لما حاجه بتختفي واجيبها كانت ماما ساعات بتشك بس انا كبرت وكنت بعرف الاقي المبررات الي تخليها ماتشكش في اني فيا حاجه كل مرحله كان ليها كابوسها والحاجات الي كانت بتحصل ماكنتش مقلقه اوي كانت بالنسبالي عادي لاني اغلب الوقت مش فاهمه الي بيحصل وخايفه اسأل لتعاقب اكتر لحد اليوم الي مات فيه الدجال بركات بدأت كل حاجه تتغير وخاصه اني خلاص رايحه الجامعه
#part3
قبل موته باربع ايام بالظبط حلمت بيه ايوا هو بركات حلمت اني كنت بجري من حد وسامعه اصوات مزعجه لدرجه اني كنت بسد وداني بايدي منها وفضلت اجري في ممر مظلم جدا لحد ما خبط في حاجه الحاجه دي كانت سلم فضلت احاول أشوفه لحد ما بدأت أطلعه لاقيت نفسي قدا باب شكله غريب فتحته لاقيتني في بيت حيطانه سودا متفحمه كأن البيت دا اتحرق قبل كده والصاله كبيره ومفيش غير ضوء طفيف كده بالكاد شايفه لاقيته جاي يصرخ ويعيط
بركات :الحقيني .... الحقيني ياليلي 
قربت منه براحه وبهدوء في خوف: الحقك من ايه ومن مين 
بركات : منه هو السبب مش عاوز يسيبني بقاله سنين انتي بس الي شوفتيه انتي بس الي تقدري عليه هو عاوزك انتي 
ليلي بخوف : هو مين .... انت سبب كل المصائب الي بتحصلي
بركات : انا مش سبب في حاجه انتي كان معاكي حاجه حاولت أخدها معرفتش وبقالي سنين بحارب ومش قادر اعمل حاجه ولا حتي اقربلك 
ليلي :انا مش فاهمه حاجه 
بركات : مفيش وقت خلاص فات الاوان حاولي توصليلي حاولي تنقذيني انا ندمان ندمان علي كل حاجه عملتها سامحيني ....
وفجاءه بتتحول ارض الغرفه من تحته لنار وبتحاوطه من كل اتجاه وبيظهر تعابين كتير بتلف حواليه حوالينا رجله وأيده بتدخل من عنيه منظر بشع وفظيع محدش يقدر يستحمله لحد ما بيجي اناكودا ويمزق رأسه عن جسده وبيبتدي كل حته فيه تتقطع وتتحرق والبيت كله بتشتعل فيه النار وانا بجري بره البيت وبشوف منظر البيت من بره بشوف ظلال واقزام وعمالقه واقفين محاوطين البيت وبيزودو النار اكتر وكيان اضخم من الكل واقف بعيد بيبصلي بتركيز عكسهم كلهم كأنه هو بس الي شايفيني وشاورلي اني اروحله فرفضت واديته ضهري وجريت منه عشان فجأه الاقيه في وشي بيقولي انتي ملكي ولسه بيحط ايده علي راسي قمت من الحلم مفزوعه وبصرخ صراخ هستيري وانادي علي ماما صوتي مش طالع قمت من ع السرير اجري عليها لاقيتها قاعده ادام التلفزيون هي وبابا قعدت اصرخ وانادي عليهم مش سامعني حاولت المسهم عشان ينتبهولي محدش منتبهلي ايدي كأنها هوا مش حاسين بيا روحت غرفتي تاني قولت ارن عليهم بالموبايل يمكن ينتبهوا دخلت غرفتي وكانت الصدمه.....
الصدمه اني نايمه ع السرير متكتفه وكأني مربوطه فيه حاولت ادخل تاني في جسمي اوي احرك فيه معرفتش حاولت تاني اعمل ايه حاجه معرفتش قعدت قدام ماما اعيطت وانادي عليها فجأه ماما شكلها بيغير 
ماما : استر يارب ايه دا 
بابا : في ايه مالك 
ماما :مش عارفه يا ابو ليلي قلبي اتقبض فجأه كده وحسيت أن ليلي فيها حاجه او تعبانه 
بابا : ليه بس ما كانت كويسه ودخلت تنام كانت زي الفل 
ماما: لا انا مش مرتاحه انا هقوم اطمن ع البت
بابا : لودا هيريحك قومي 
وقامت ماما دخلت غرفتي وانا وراها ع طول وعماله اقولها ماما انتي سمعاني ماما انتي حاسه بيا 
دخلت ماما : ليلي لولا قومي بقي كفايه نوم 
مالك يا بت متخشبه كده ليه قومي يالا ليلي ليلي قومي يابت متقلقيش عليكي بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله السميع العليم من الشيطان الرجيم قومي ياليلي 
ليلي:لاءااااااااااااااااه 
ماما :ايه ياحبيبتي بسم الله الرحمن الرحيم 
ليلي بعياط شديد: ماما الحمد لله ماما انا بحبك اوي يا ماما 
ماما : وانا كمان ياحبيبتي مالك في ايه كلمتي بايه خليكي قائمه بالحاله دي 
لسه كنت هقولها وبعدين افتكرت قلقها وأنها متعرفش اي حاجه من الي بتحصلي 
ليلي : شوفت شوفت نار ياماما نار و..و. .....كابوس ياماما كابوس 
ماما : طيب اهدي يا حبيبتي اهدي وتعالي اغسلي وشك واقعدي معانا شويه قبل ماتسافري لجامعتك تاني 
ليلي : حاضر ياماما 
ماما : اقولك فوقي كده علي بال ما اعمل اي حاجه نأكلها كده واحنا قاعدين مع بعض 
ليلي : حاضر 
وماما بتطلع من الغرفه وانا بقوم من علي سريري وبحاول أفسر كل الي حصل وانا عارفه ومتاكده إنه مش حلم أو كابوس عادي لانه ممكن مايكونش حلم من الاصل دخلت الحمام غسلت وشي وببص في المرايه عشان الم شعري وفوجئت بإسم مكتوب بالدم علي المرايه الاسم هو جاسور وساعتها افتكرت اليوم المشئوم اليوم الي تنفتح عليا مندل فيه والي من بعده كنت بشوف حاجات كتير غريبه فضلت مبرقه للاسم ومصدومه فوقت من الصدمه علي صوت ماما حاولت انادي عليها تجيلي معرفتش لاقيتني بغسل وشي تاني بسرعه عشان الاسم يختفي من المرايه ولا كأنه موجود هنا زادت تعجبي ومابقتش عارفه اعمل ايه ماما نادت تاني 
ماما: خلصتي يا ليلي ولا لسه كل دا يتغسلي وشك 
ليلي :انا .... انا جايه اهو ياماما ثواني 
وطلعت قعدت معاهم واتكلمنا عادي في حاجات كتير ولاني كنت مسافره السكن بتاعي الي جنب كليتي ماما وبابا كانوا قلقانين وبيدوني التعليمات الي دائما بنسمعها الا أن انا مكنتش مركزه في اي حاجه غير اسم جاسور مين جاسور ومين الي كتب الاسم في الحمام وهل كل دا هيتنقل معايا السكن ولا هرتاح من الهم دا هناك مليون سؤال وسؤال بيدور في دماغي وانا مش عارفه اقول ايه لو اعمل ايه

تعليقات