بدروم الشيطان للكاتبة نورهان احمد فتحي

#بدروم_الشيطان
مش كل الي بيلمع الماس ولا كل شفاف بلور والفخامه في مظهر  الشئ  جايز جدا تكون غلاف او غطاء لبقايا هشه او خراب الشئ من الداخل متتخدعوش بالمظاهر ولا تستسهلوا كل حاجه متقولش مفيش قدامي غير الحل دا لان جايز انت استسهلت الحل دا مش اكتر في حلول كتير بس انت اخترت الأقرب ومش كل الأقرب ينفع نختاره ودا عن تجربه شخصيه تجربتي :
الحكايه بتبتدي من ترقيه جوزي لفرع في دوله اجنبيه تبع شركته ولازم نسافر كلنا للدوله دي نسيت اعرفكم بنفسي انا شذى متزوجه من مدير إدارة إحدى الشركات الخليجيه الي عشان موقفها المرموق مش هقدر اقول معلومات عنها الشركه دي جوزي اخدت فيها ترقيه كبيره جدا ولانه كان مجتهد جدا في شغله قرروا ينقلوه في الفرع الرئيسي في إحدى الولايات في دوله اجنبيه عظيمه في مجال الصناعات وبخاصه السيارات دا الي اقدر اقوله ومن هنا حياتنا الهادية المستقره بتتحول لحياه تعيسه اوشكنا فيها على قتل حد فينا لتاني جه في يوم جوزي نعوم في يوم طاير من الفرحه انه اترقى في شغله وأننا كلنا هنسافر معاه الحقيقه كلنا طيرنا من الفرحه عشانه انا وعاصم ووريده ولادنا
نعوم : هاتي  بس الباسوبرات عشان اروح شركه الطياران احجز تذاكر السفر
شذى : طيب مش المفروض نجهز السكن الي هنقعد فيه ونعرف مكانه قبل مانمشي من هنا
نعوم : السكن بتاع الشركه صغير انا اخترت مكان قريب من الشركه وسعره معقول وبيت كبير جدا لينا لوحدنا
شذى : ومين جابهولك وشوفته فين
نعوم : اتواصلت مع حد من زمايلي الي شغالين في الفرع هناك و راني الصور انا مصدقتش ان بيت زي دا هناخده بالسعر الرخيص اوي دا دا بالنسبه لهنا ملاليم
شذى بتعجب : انت متأكد من صاحبك دا ولا هينضحك علينا في الاخر
نعوم : صدقيني هتبقى مفاجئه تقلب حياتك ٣٦٠ درجه من السعاده.
وبدانا نجهز الإجراءات والأوراق والهدوم وكل حاجه عشان نمشي وخلال  شهر فعلا كنا مسافرين للولايه ووصلنا البيت الي صاحب جوزي رشحهوله البيت شبه القصور العتيقه جدا من برا ومن جوا تحسوا ان كل حاجه من الآثار جميله وفخمه وفي نفس عتيقه وقديمه بس الجاردن بتاعته كانت كلها ذبلانه قولت وانا ببص عليها كده في والقصر مش مهم هنبقى نزرعها تاني ودخلنا البيت واتفزجنا عليه وانا في ذهول ان قصر زي دا متباع بالسعر دا دا ميجيش سعر انتيك فيه ودخلنا البيت البيت وبدانا ننظم حاجتنا في وندخل الشنط
نعوم:ايه رايك في البيت
شذى : جميل اوي ياحبيبي بس انا حاسه اني قلبي مقبوض اوي في البيت حاسه اني مخنوقه بدون سبب
نعوم : دايس عشان جايه مكان جديد وكمان البيت مقفول بقاله زمن
شذى : خلاص احنا ننام شويه انهارده وبكرا نبتدي تنظيم في البيت
وريده : بصي ياماما لاقيت ايه
شذى :ايه ياروحي وريني كده لاقتيها فين
وريده : لاقيتها أدام الباب ايه رايك حلوه
شذى : هي حلوه ياروحي بس شكلها قديمه
وريده :چانيت بتقول ان العروسه دي كانت بتاعتها وانها كانت ساكنه هنا قبلنا من زمان
شذى : هي فين چانيت دي يا روحي دخلتيها البيت
وريده : لا هي برا بتلعب في الجاردن
طلعت اشوف مين چانيت ومين أهلها واسلم عليه
لكن المفاجئه ان الجاردن فاضيه
قولت خلاص دي طفله اوقات كتير بيقولو حاجات من خيالهم
شذى : فين صاحبتك يا روحي روحت ولا ايه
وريده : لاياماما دي حتى وراكي
شذى وهي بتبص وراها مشافتش حد
#الجزء٢
شذى : حبيبتي يمكن بيتهيائلك
وريده : لا ياماما دي صاحبتي وساةنه هنا من زمان
شذى :خلاص يا حبيبتي متزعليش بس عاوزاك لما تشوفيها تاني ماتلعبيش معاها
وريده : ليه يا ماما
شذى : اسمعي الكلام
كنت بقولها كده وانا شاكه ان ممكن تكون البنت فعلا بتشوف حاجه فعلا او انها بتتخيل ومكنتش عاوزه الموضوع يكبر معاها لحد ما اشوف دكتور نفسي في المنطقه يقولي اتعامل معاها ازاي وخاصه ان اغلب الأطفال في السن دا بيخترعوا فعلا أصدقاء خياليين عشان يخرجوا من وحدتهم بس مع الوقت الموضوع بدا يتطور بشكل ملحوظ وريده دايما وريده عامله حساب لچانيت في الاكل والشرب واللعب والمذاكرة بتمر الايام على حال دا  حتى بدأت ترسم بنت في صندوق ولابسه سلسله 
شذى : بتعملي ايه يا حبيبتي
وريده : برسم ياماما
شذى : بترسمي ايه وريني كده
وريده : برسم البيت واحنا قاعدين اهو ودي چانيت نايمه في سريرها
شذى : بس السرير مش بيترسم كده ياحبيبتي انا هبقي اعلمك ترسميه ازاي
وريده : لا مانا بعرف ارسم سرير بس هو سريرها كده وليه غطا
شذى : ايه انتي شوفتي السرير دا فين
وريده : بتبص لمامتها بخوف
شذى : وريده انا مش هعملك حاجه متخافيش انا بسأل عادي
وريده : لا انا مش خايفه منك انا خايفه من طنت الي هناك دي وريده بتبص في زاويه في الغرفه
شذى : متخافيش ياحبيبتي مفيش حد غيرنا هنا انا وانتي واخوكي وبس
وريده : لا في چانيت ومامتها هنا
شذى : قولتلك مفيش حد هنا ومتخافيش
وريده : قالتلي لو حكيتلك حاجه هتموتك وتموتني
شذي بزعيق : هي مين دي وهي فين
وريده :........ ارجوكي ياماما متزعقيش لأنك كده بتضايقيهم اكتر
انا في الوقت دا بدأت احضن وريده واطمنها اننا لوحدنا وقلتلها اننا هنقرأ قرآن ونام للحظه بدأت احس انها صادقه وان في حاجه غريبه في الفيلا وخاصه في الدور الأول ودا لان كل حاجه فيه كانت غريبه ومقبضه جدا وقررت انام معاها هي واخوها في الغرفه وبعد ماوريده نامت لاحظت ان اخوها منامش
شذى : خير ياحبيبي مانمتش ليه
عاصم : مش جايلي نوم وبيبص على أخته بزعر
شذى : ليه يا عصومي بس
عاصم : بصراحه ياماما وريده بتقوم تمشي بليل وهي نايمه واوقات بتتكلم وهي نايمه وانا بخاف منها
شذى :  من امتى الكلام دا ومقولتليش ليه
عاصم : كانت دايما بتخوفني وتقولي هاخد عيونك لو قولت لحد اني بشوفها وهي في الحاله دي
شذى :  ايه بتقول ايه ازاي الكلام دا اختك قالت الكلام دا
عاصم : هي كانت اختي بس مكنش صوت اختي
شذى : امال كان صوت مين
عاصم : معرفش بس كان صوت بنت بس صوتها وحش
شذى : الكلام دا حصل امتى
عاصم : من تاني يوم جينا البيت هنا
شذى : انا مش لازم اسيبكم تاني لوحدكم ابدا ولا اكلم بابكم في الي بيحصل دا
واخدت الاتنين في حضني وشغلت القرآن ونمنا
واول ماصحينا كلمت نعوم وبلغته بالي بيحصل الي زي اي راجل عاوز يريح دماغه كان رده
شذى : بقولك ألبيت شكله مسكون
نعوم : مايمكن بيتهيائلك استهدي بالله بس وشغلي القرآن
شذي : عملت كده امبارح بس انا قلقانه ع الولاد انت لو شوفت شكل عاصم امبارح ووريده كنت عمرك ما هتبقى بالبرد دا
نعوم : شذى ارجوكي حاولي تتعاملي مع الموقف لحد بس ماتثبت هنا وانا هاخدلكم شقه تانيه
شذى : لا تانيه ولا تالته انا عاوزه ارجع بلدي تاني
نعوم بزعيق :مفيش رجوع ودا اخر كلام عندي وسيبين انزل شغلي بقى
ونزل الشغل وفضلت عيني على الاولاد
اول يوم عدي عادي تاني يوم فعلا قمت في نص الليل لاقيت وريده مش جنبي قومت ادور عليها ملاقتهاش لمحت ضل ناحيه البلكونه قولت يمكن هي طلعت اجري عليه بردو ملاقتهاش شويه لاقيت عاصم صحي
عاصم : مش قولتلك ياماما بتمشي وهي نايمه
شذى : متخافش ياحبيبي نام انت بس وانا هنزل اشوفها تحت
عاصم : لا ياماما ارجوكي ماتسبنيش لوحدي
شذى : حاضر تعالي معايا
اول مافتحت الباب لاقيتها في وشي فعلا نايمه وماشيه وعارفه هي رايحه فين مش بتتكعبل في حاجهحاولت افوقها مافقتش وراحت نامت ع السرير واستغطت كلمت جوزي يكلم دكتور علي الاقل نفسي نشوف البنت مالها وكان رد الدكتور انها حالات ممكن تحصل نتيجة انتقلنا من مكان لآخر
فضلت انام مع ولادي في الاوضة وبدأت فعلا الأمور تزيد سوء بقيت اشوف خيالات في البيت كله واسمع همهمه بكلام مش مفهوم والبنت لسه بتمشي وهي نايمه بدأت اقفل الغرفه علينا بالمفتاح واقولهم لو حد محتاج حاجه يصحيني افتحله من خوفي عليها لكن الصدمه ان وريده في اليوم دا طلعت بره الغرفه والغرفة مقفولة بالمفتاح وملاقتهاش في البيت كله وقعدنا ندور عليها لتاني يوم لحد ما لاقيتها في الجاردن هي والعروسة الدميه القديمه  حاول افوقها
شذى : فوقي اومي ياحبيبتي قومي
وريده مابتقولش غير كلمة واحده : هيقتلنا كلنا هيقتلنا كلنا زي الناس الي قبلنا
#الجزء٣
شذي بعياط وحزن : مين دا متخافيش ياحبيبتي تعالي ندخل جوا تدفي
واخدت وريده دخلتها ودفيتها وبدأت أهديها وهي بتردد نفس الكلام هيقتلنا كلنا بعد وقت طويل وانا يحاول أهديها
بدأت تتكلم
وريده : باباچانيت ياماما انا شوفته قتلها وقتلهم وقتل ناس كتير اوي شكله مخيف اوي ياماما شكله مخيف
شذى : طيب ياحبيبتي اهدي شويه ومتقلقيش محدش هيقدر يعملنا اي حاجة انا جنبك ومعاكي متخافيش.
وريده : ماتسبنيش لوحدي ياماما
شذى : متقلقش ياروحي انا جنبك اهو
عاصم : انا هنام جنبها ياماما عشان متخافش ولو قامت همشي واقراها
شذى : انا هفضل جنبكم لحد ما بابا يجي عشان احنا لازم نمشي ونسيب البيت دا 
تعالو بس ننام ونرتاح انهارده.
حاولت اطمن الولاد وكلمت نعوم الي كان بيدور علي البنت في البيوت الي حوالينا وقولتله اننا لاقيناها
شذى : الو انت فين كل دا احنا خلاص لاقيناها
نعوم : لاقيتيها الحمد لله لاقيتيها فين
شذى : في الجاردن انت زاي طلعت تدور عليها اصلا وملاقتهاش في الجاردن وروحت تشوفها في البيوت الي حوالينا
نعوم : انا دورت عليها في كل حته ملقتهاش والله
شذى : مش مهم انا المهم عندي انك تيجي دلوقتي حالا وتشوفلنا مكان غير البيت نعيش فيه انا مش هستني لما اخسر حد في ولادي
نعوم : اهدي اهدي انا جنبكم وجاي اهو
اول ماجه طبعا خناقه كبيره عشان نسيب المكان وهو رافض بشكل مريب كأن البيت دا عنده اهم من عياله وانا واي حد للحظه حسيت ان مش دا جوزي الي كان روحه فيا وفي عياله وبدأت اهدده باني هاخد الاولاد وهمشي وانزل بلدي وهو يهدد بأني لو نزلت انزل من غير ولادي وانتهى الخناق براي يرضى الطرفين الي هو مش مصدقنا بس هيشوف ماكن تاني في خلال ٣ ايام وهما بس ٣ ايام قولت خلاص تمام نستحمل ال٣ ايام دول لكن كانوا اسوء ٣ ايام في حياتي لاني بدأت ادور ع اسباب للي بيحصل واشغل قرآن في البيت الفون يفصل وبدأت اشوف ظل واقف على اخر السلم الي موصلة الريسبشن بالغرف وبنتي بتكلم جد بليل وصوتها يتغير وفجأه تسكت وفي نفس الليله لاقيت بنتي واقفه على حافة البلكونه ولحقتها في آخر لحظه
شذى : انتي بتعملي ايه انتي مجنونه
وريده : هي قالتلي لو روحتلها مش هتخلي باباها يموتكم
شذى : حبيبتي متسمعيش كلامها تاني احنا خلاص ماشين مش هنعد هنا تاني
وريده : هي بتقول اننا هنموت قبل الليله ٣ ياماما
شذى : قوليله ربنا هيحمينا منكم احنا مش خايفين يالا ياروحي ندخل ايه رايك نشوف فيلم كارتون واعمالكم سناكس خفيف كده
وريده : ماشي ياماما بس خديني معاكي
شذى : ماشي وناخد عاصم كمان ياعاصم تعالي هننزل نعمل حاجه ناكلها
عاصم : ياريت ياماما انا جعان اوي
شذي : طيب يلا تعالي
طبعا انا كنت كلي خوف ورعب على ولادي وفي نفس الوقت بحاول اطلعهم من الي هما فيه كلوا وطلعو اتفزحو ع الكارتون ولعبو شويه وناموا وانا عيني مارمشتش حتى من خوفي عليهم في اليوم دا نسيت اقفل الباب شوفت ظل واحد ماسك سكين وواقف عند الباب قومت بسرعه ونورت النور ملاقتش حد طفيته شوفته نورته تاني وكنت رايحه ناحيته ملاقتهوش بس لاقيت بنتي بتمشي مسلوبه الاراده وطالعه برا الاوضة مسكتها وحاولت اصحيها
لاقيتها بعدتني عنها بقوه كبيره اوي على حجمها وطلعت من الغرفه قومت طلعت وراها ملقتهاش نزلت اجري على السلم وقعدت ادور واصوت وانادي عليها وانادي على جوزي واحاول اطلع السلم تاني حتى الحق عاصم او اصحى جوري يشوف بنتنا فين بس مش عارفه اطلع كان في جدار عازل انا مش شيفاه اتبنى قدامي قعدت اصرخ لحد ماصوتي بدأ يروح وجيت عند السلم كان في جدار تحته وحاولت اخبطه عشان اعمل اي صوت يمكن حد يسمعه لكن مكنش في صوت بيطلع فا سندت ع الجدار وانا بنهار وبقع على الأرض عشان اتفاجئ بالسبب الكارثي ورا كل الي بيجرالي انا وولادي
#الجزء٤
وانا بسند وبقع اكتشفت ان الجدار دا مش جدار دا باب سري معمول ومدارس بورق الحائط الي معمول منه الجدار الي تحت السلم كله اول ما الجدار دا اتفتح لاقيت بنتي طالعه منه في وشي في لحظه
وريده : اوعي ياماما تدخلي
شذى : وريده حبيبتي الحمد لله انك بخير
وريده : ماتدخليش ياماما كلهم ماتوا هنا هو السبب
شذى : مش قولتلك متخافيش انتي دخلتي هنا ازاي وعرفتني المكان دا منين
وريده : چانيت وماماتها كل يوم يجيلهم هنا وبيلعبوا  معايا هما خايفين منه
شذى : خايفين من مين
وريده : من بابا مامت چانيت بتقول بموته هينتهي كل الشر الي في العالم
شذى : ايه انتي ازاي تقولي كده على بابا
وريده : مش انا الي قولت دي مامت چانيت لنا حاولت اقنعهم ان هو طيب وبيجبلي كل حاجه انا عاوزاها بس هما مش بيحبوه
شذى :طيب ممكن لحد بكرا متقوميش من جنبي خالص انا بحذرك وبحذرهم دي اخر مره هتعامل معاكم برفق اسمعي الكلام ياورده وكفايه لحد كده متقلقنيش عليكي اكتر من كده ارجوكي
وريده : ماما انا تعبانه اوي حاسه اني عاوزه انام
شذى : تعالي يا قلبي طبعا انتي مش بتنامي خالص
تاني يوم أول ما النهار طلع ملاقتش جوزي في البيت اخدت وريده وعاصم وروحت لمرات صاحب جوزي الي عرفه البيت الأسود دا وقعدت اتكلم معاها واحاول اعرف ايه السر الي وراه بالمناسبه بيتهم كان بعدينا بشارعين يعني مش مسافه كبيره اوي
نيفين : انا مش فاهمه انتي عاوزه تعرفي ايه بس الي اعرفه ان البيت دا مقفول بقالو كتير جدا
شذى : البيت دا في حاجه غريبه في حاجه مقبضه مطمنش
نيفين : مش عارفه ممكن يكون عشان كان مقفول لمده او انكم لسه ناقلين فاتغير الجو والمكان هو الي عامل الحاله النفسيه ذي وأثر عليكي وعلى الاولاد
شذى : لا الموضوع اكبر من كده طيب هو في مساجد قريبه من المنطقه دي
نيفين : للاسف لا بسفي مؤذن جامع قريب من هنا كان عرف ان انا والبيت الي جنبي مسلمين كان بيأذن وقت الإفطار في رمضان السنه الي فاتت واحنا تعرفنا عليه انا وجوزي واصحابنا الي في البيت الي جنبنا
شذى : طيب ممكن رقمه او لو ينفع اقابله ياريت
نيفين : طيب انا هكلم مراته ولو في البيت ممكن اخليها اخليه يقابلك
شذى : ياريت
نيفين اخدت الموبايل وبعدت شويه وقعد تتكلم كتير مع مرات المؤذن دا وبعدها قالتلي ربع ساعه ويكون عند بيتك هناك انا وصفتله العنوان وهو قريب من مكان شغل
شذى : طيب هو ممكن ابقى اسيب الولاد معاكي هنالحد بس ما احكيله واخليه يقرأ في البيت وافهم في ايه
نيفين : انتي بردو حاسه بأن فيه عفاريت وسحر والجو دا
شذى : انا مش حاسه انا متأكده
ونزلت بسارع الوقت عشان اوصل وافهم واعرف العيب في المكان وهو الي اثرعليا انا وولادي روحت قبله كان لسه ماوصل دخلت البيت ولاقتني بروح ناحيه البدروم الي تحت السلم مش عارفه ليه بس فتحته كان معتم جدا فتحت كشاف الموبايل وبدأت اشوف المكان مكان معتم مقبض مليان عش عنكبوت وفي تربيزه خشب عليها اداوت زي مفك وشاكوش ومنشار ودولاب معدن فيه بقايا حاجات شكلها حيوانات وورق وسكينه وفي بقع على الحيطه بقع دم كان في حد مات هنا حسيت ان باب البدروم بيتقفل عليا طلعت اجري في آخر لحظه وسمعت فجأه الباب بيتقفل بقوه شديده وفي صرخه جامده جدا رجت البيت لاقيت صاحبتي بترن عليا
نيفين :  الو ايه يابنتي انتي فين الراجل بقالو ساعه مستنيكي
شذى : انا في البيت اصلا حاضر طالعه اهو هو اسمه ايه
نيفين : اسمه محمد الشيخ محمد واهدي كده وخدي نفسك
شذى : حاضر
طلعت اقابل الشيخ محمد وبدأت اتكلم معاه واحكيله من اول ما جينا البيت والي حصل فيه وان البنت بتمشي وهي نايمه وان جوزي انا هو على طول في مشاكل وانه اغلب اليوم مش موجود وان في حد بيكلم البنت وفي ظلال في البيت وحاجات كتير بتتكسر لوحده وبنسمع هبد كتير وخبط وناس بتصرخ وفضلت احكي كل الي بيحصل في البيت من اول ما وصلنا دخل الشيخ البيت وقالي اخلينس بره حمس دقايق دخل وغاب لدرجه ان كنت هدخل اشوف في ايه حصل وشويه وطلع من البيت وقالي ان احنا لازم نمشي من البيت وان في كيان عايش في البيت دا والبيت دا بتاعه وأننا هنتئذي لو مامشناش وان جوزي هيبقى السبب في خراب كتير لو فضل معاند كده
وقالي انه مش هيقدر يساعدنا وان الي يقدر عليه انه يرقينا كلنا بس
شذى : تمام ياشيخ شكرا جدا لحضرتك
الشيخ محمد : كان نفسي اساعدكم اكتر من كده
ورجعت لنيفين وبدأ يرقي عاصم وريده وريده كانت بتعيط وتصرخ جامد بس وتترجاه يبطل وبعد كده وقفت عياط وبدأت ترتاح بالرقية ونامت حاولت افوقها
الشيخ محمد : سيبيها هي هتبقى كويسه
شذى : طيب وعاصم
الشيخ محمد : عاصم كويس مافيهوش حاجه انتي ونتك الي مقصودين بالي حصل
شذى : يعني ايه
الشيخ محمد : يعني يابنتي ايه الي خلاك قعدته في البيت دا انا بقالي هنا ٢٠ سنه اول مره اشوف حد قاعد فيه
نيفين بسخريه : مجايب جوزي عشان يبقى قريب من شغل جوزها
الشيخ محمد : الحل الوحيد انكم تمشوا من البيت دا
شذى : نيفين معلش هو احنا ممكن نعد عندك انهارده بس لحد ما اشوف نعوم عمل ايه في موضوع البيت أو حتى سكن الشغل دا
نيفين  : طبعا انتي تنوريناحسن من قعدتي لوحدي ع الاقل
شذى : خلاص انا هروح اجيب شويه حاجات من البيت عندي وهقفل البيت لاني شاكه اني سيبت الباب مفتوح
نيفين : تحبي اجي معاكي
شذى : لا خليكي مع الاولاد هستأذن
ومشيت عشان كنت عاوزه اجيب الحاجات المهمه الي ليا في البيت وورقي عشان لو مش هنسيب البيت هنرجع بلدنا تاني وروحت البيت لاقيت في ست جارتنا كبيره جدا في السن بتقولي بلغه البلد الي قاعدين فيها اننا فتحنا باب الجحيم تاني وان سايمون هيموتنا زي الي قبلنا لانه مابيرحمش حد هي فكرت اني مش فهمناها اعتقد لاني دخلت اجمع كل حاجتي الغاليه واوراقي المهمه بسرعه عشان امشي بس
#الجزء٥
انا فجأه حسيت بحد في الدور الي تحت افتكرت ان سبت الباب مفتوح قولت دا اكيد في تصوري انه حرامي او حد غريب لميت الحاجه استخبيت ورا باب الغرفه لاقيت حد طالع علي السلم شوفته من ضهره وماسك سكينه ملامحه مش باينه بيدور علي حد اول مادخل الغرفه المقابله لغرفتي وتأكدت انه دخل نزلت اجري على السلم وقفلت الباب واتصلت بنعوم وقولتله انه ياخد اجازه من الشغل ويجي البيت فورا وكلمت شرطه المنطقه
وانا بجري من البيت الست الكبيره الي قدامنا دي قالت بلغه البلد بردو ان سايمون عاد وقعدت تزعق فيا روحت اتكلمت معاها وعرفتها اني فاهمه كلامها وسألتها عن سايمون
شذى : مين سايمون دا كان الساكن الي قبلنا
ايفا: لا دا صاحب البيت دا في التسعينات
كان عندو بنت كانت جميله جدا كانت من عمري وقتها كان عندي وقتها ٨سنين مامتها كانت دايما حزينه وباباها انسان قاسي جدا
شذى : ودا ايه علاقته بالي بيحصل لنا
ايفا : هو السبب لانه قتلهم في البيت دا
شذى : قتل مين وازاي
ايفا: قتل بنته وزوجته في البيت دا سايمون كان في الأول بيعتبر بنفسه من صاحب فكر وعقيده ليه لوحده كان بيعيد الشيطان هو وجماعة من أثرياء المنطقه هنا وقتها وجه في يوم مشؤوم عرض عليه احد أصحاب الفكر دا انهيقدر يملك قوه محدش يمتلكها غيره وانه يقدر يقابل الشيطان الأكبر انه يقدر يعلمه وياخد من قوته لو قدم قربان كبير وغالي ومراته كانت دايما معترضه على كل الي بيحصل وخاصه انه بعد كده بدأ يخرف وعاوز ان القربان دا يبقى چانيت زي ما أصحاب العقيده دي اقنعوه كانت چانيت وماماتها بيجو يقعدو معانا هنا لما يبقوا أصحابه هنا بيمارسه طقوس العقيده دي لأنها كانت بتخاف كانت بتقول عليهم سحرة ومشعوذين وقالت لماما انه بدأ يخرف وعاوز يقتل بنته وانها مش بتفارقها بسببه وانها بتحاول تتخلص منه بس مش عارفهوفي يوم السماء فيه كانت عتمه والطقس محرق والليل مقبض جدا سمعنا صوت صراخ عظيم وصوت بكاء وبعدها سمعنا خبطات وانوار المنزل كلها كانت بتنور وتطفي لوحدها وفجأه عم السكون واختفت چانيت صديقتي وماماتها
شذى : الكلام دا من كام سنه مثلا
ايفا : من أكثر من ٧٠ سنه ولازال صراخ چانيت اسمعه باذني ويحرق صراخها قلبي
شذى : وهو ممكن يكون باباها عايش
ايفا: لا لأننا عرفنا انه انتحر في كوخ في قريه قريبه من البلده دي
شذى : يبقى ازاي عاد
ايفا : سايمون مش بابا چانيت سايمون دا شيطان الي جابوه من الجحيم واستحوز على  بابا چانيت وقتلها وقتل مامتها دا بيته وقتل بعدهم عيله كامله وقتل ارمله وبنتها تانين والأخير كان شاب لوحده ونزل وهرب يجري من غير ماياخد حتى أغراضه وصاحب البيت دا ورث وحتى الآن الوارث مش عارف يتخلص من لعنته اي حد بيجي ينظف البيت دا من وقت الجريمه كان مش بيكلم اليوم ويهرب
شذي : طيب والتحقيقات
ايفا : مكنوش بيلاقوا اي أثر لأي حاجه
في الوقت دا جت الشرطه وجه جوزي وفعلا ملاقوش حاجه حتى باب  البدروم كان جدار عادي بالنسبالهم مفتحهوش 
فأنا اصريت انهم يفتحوه والحقيقه انه مطلعش سهل انه يتفتح زي ماكان بيتفتح معانا الصدمه انه لما اتفتح كان غرفه فاضيه جدا مفيهاش اي حاجه من الي كنت بشوفها انا وبنتي فتشوا البيت وأثناء التفتيش لاقيت نيفين جايه بالعربيه معاها أولادي
ونزلت وريده تجري عليا وتقولي ماما فتحوا على چانيت ليه ياماما قولتلها متقلقيش مفيش اي حاجه كانت في الغرفه وحبيت اطمنها اخدتها معايا ودخلنا واستأذن من الظابط وشرحتله الموقف واني عاوزه اطمنها وفعلا الظابط دخل معانا وجوزي حب يدخل انا رفضت وقولتله انت اخر واحد تفكر تقرب مني انا وهي وبدأت دخلها انا والظابط بدأت تقول كلام غريب لظابط وتشزحله حاجات مش موجوده في الغرفه وجات على مكان معين في الغرفة وقالت
وريده : چانيت نايمه هنا بفستانها الوردي ولابسه عقد في فراشه وخاتم شبه العقد نايمه قي سريرها هنا
الظابط بدأ يبتسم : يجد يعني في هنا حد نايم دلوقتي قدامك فين انا مش شايف حاج
وريده بعبيه : هنا چانيت هنا وبدأت تخبط جامد في الأرض الظابط بعد ماكان ماشي وبيسخر من كلامها بدا ياخد باله انه صوت المكان ا لي هي قالت إنه سرير چانيت فيه مش نفس صوت بقى الغرفه لو خبط على الأرض وبالفعل بدا يخبط مره واتنين وتلاته وبعت جاب قوه وبدأ تحقيق تاني وحفره في المكان الي وريده كانت بتتكلم عنه انه سرير چانيت والمفاجئه انهم لاقو بقايا بسيطه من هيكل عظمي لطفله وبقايا قماش وردي اللون فعلا وعقد فراشه وخاتم يشبه  وسيبت البيت انا واولادي والبلد بالفعل وزوجي بعد اكتشاف انه كان عارف كل دا وكان بيحصله اكثر مننا وأصر على اننا نعد في المكان دا وحتى اليوم بيلح على رجعونا ليه او محاولتخ لرؤية الاولاد فقط وجميعنا رافض لقائه رجعنا بلدنا مفيش اي حاجة حصلت او بتحصل غير طبيعيه كلنا بنصلي كلنا كويسين بنسمع القرآن كلنا بخير وريده بس الي بتشوف بعض الكوابيس الي قلقني انها لكها بتنتهي بحد بيقولها..... (انتي التاليه) 

                      النهايه#بدروم_الشيطان
مش كل الي بيلمع الماس ولا كل شفاف بلور والفخامه في مظهر  الشئ  جايز جدا تكون غلاف او غطاء لبقايا هشه او خراب الشئ من الداخل متتخدعوش بالمظاهر ولا تستسهلوا كل حاجه متقولش مفيش قدامي غير الحل دا لان جايز انت استسهلت الحل دا مش اكتر في حلول كتير بس انت اخترت الأقرب ومش كل الأقرب ينفع نختاره ودا عن تجربه شخصيه تجربتي :
الحكايه بتبتدي من ترقيه جوزي لفرع في دوله اجنبيه تبع شركته ولازم نسافر كلنا للدوله دي نسيت اعرفكم بنفسي انا شذى متزوجه من مدير إدارة إحدى الشركات الخليجيه الي عشان موقفها المرموق مش هقدر اقول معلومات عنها الشركه دي جوزي اخدت فيها ترقيه كبيره جدا ولانه كان مجتهد جدا في شغله قرروا ينقلوه في الفرع الرئيسي في إحدى الولايات في دوله اجنبيه عظيمه في مجال الصناعات وبخاصه السيارات دا الي اقدر اقوله ومن هنا حياتنا الهادية المستقره بتتحول لحياه تعيسه اوشكنا فيها على قتل حد فينا لتاني جه في يوم جوزي نعوم في يوم طاير من الفرحه انه اترقى في شغله وأننا كلنا هنسافر معاه الحقيقه كلنا طيرنا من الفرحه عشانه انا وعاصم ووريده ولادنا
نعوم : هاتي  بس الباسوبرات عشان اروح شركه الطياران احجز تذاكر السفر
شذى : طيب مش المفروض نجهز السكن الي هنقعد فيه ونعرف مكانه قبل مانمشي من هنا
نعوم : السكن بتاع الشركه صغير انا اخترت مكان قريب من الشركه وسعره معقول وبيت كبير جدا لينا لوحدنا
شذى : ومين جابهولك وشوفته فين
نعوم : اتواصلت مع حد من زمايلي الي شغالين في الفرع هناك و راني الصور انا مصدقتش ان بيت زي دا هناخده بالسعر الرخيص اوي دا دا بالنسبه لهنا ملاليم
شذى بتعجب : انت متأكد من صاحبك دا ولا هينضحك علينا في الاخر
نعوم : صدقيني هتبقى مفاجئه تقلب حياتك ٣٦٠ درجه من السعاده.
وبدانا نجهز الإجراءات والأوراق والهدوم وكل حاجه عشان نمشي وخلال  شهر فعلا كنا مسافرين للولايه ووصلنا البيت الي صاحب جوزي رشحهوله البيت شبه القصور العتيقه جدا من برا ومن جوا تحسوا ان كل حاجه من الآثار جميله وفخمه وفي نفس عتيقه وقديمه بس الجاردن بتاعته كانت كلها ذبلانه قولت وانا ببص عليها كده في والقصر مش مهم هنبقى نزرعها تاني ودخلنا البيت واتفزجنا عليه وانا في ذهول ان قصر زي دا متباع بالسعر دا دا ميجيش سعر انتيك فيه ودخلنا البيت البيت وبدانا ننظم حاجتنا في وندخل الشنط
نعوم:ايه رايك في البيت
شذى : جميل اوي ياحبيبي بس انا حاسه اني قلبي مقبوض اوي في البيت حاسه اني مخنوقه بدون سبب
نعوم : دايس عشان جايه مكان جديد وكمان البيت مقفول بقاله زمن
شذى : خلاص احنا ننام شويه انهارده وبكرا نبتدي تنظيم في البيت
وريده : بصي ياماما لاقيت ايه
شذى :ايه ياروحي وريني كده لاقتيها فين
وريده : لاقيتها أدام الباب ايه رايك حلوه
شذى : هي حلوه ياروحي بس شكلها قديمه
وريده :چانيت بتقول ان العروسه دي كانت بتاعتها وانها كانت ساكنه هنا قبلنا من زمان
شذى : هي فين چانيت دي يا روحي دخلتيها البيت
وريده : لا هي برا بتلعب في الجاردن
طلعت اشوف مين چانيت ومين أهلها واسلم عليه
لكن المفاجئه ان الجاردن فاضيه
قولت خلاص دي طفله اوقات كتير بيقولو حاجات من خيالهم
شذى : فين صاحبتك يا روحي روحت ولا ايه
وريده : لاياماما دي حتى وراكي
شذى وهي بتبص وراها مشافتش حد
#الجزء٢
شذى : حبيبتي يمكن بيتهيائلك
وريده : لا ياماما دي صاحبتي وساةنه هنا من زمان
شذى :خلاص يا حبيبتي متزعليش بس عاوزاك لما تشوفيها تاني ماتلعبيش معاها
وريده : ليه يا ماما
شذى : اسمعي الكلام
كنت بقولها كده وانا شاكه ان ممكن تكون البنت فعلا بتشوف حاجه فعلا او انها بتتخيل ومكنتش عاوزه الموضوع يكبر معاها لحد ما اشوف دكتور نفسي في المنطقه يقولي اتعامل معاها ازاي وخاصه ان اغلب الأطفال في السن دا بيخترعوا فعلا أصدقاء خياليين عشان يخرجوا من وحدتهم بس مع الوقت الموضوع بدا يتطور بشكل ملحوظ وريده دايما وريده عامله حساب لچانيت في الاكل والشرب واللعب والمذاكرة بتمر الايام على حال دا  حتى بدأت ترسم بنت في صندوق ولابسه سلسله 
شذى : بتعملي ايه يا حبيبتي
وريده : برسم ياماما
شذى : بترسمي ايه وريني كده
وريده : برسم البيت واحنا قاعدين اهو ودي چانيت نايمه في سريرها
شذى : بس السرير مش بيترسم كده ياحبيبتي انا هبقي اعلمك ترسميه ازاي
وريده : لا مانا بعرف ارسم سرير بس هو سريرها كده وليه غطا
شذى : ايه انتي شوفتي السرير دا فين
وريده : بتبص لمامتها بخوف
شذى : وريده انا مش هعملك حاجه متخافيش انا بسأل عادي
وريده : لا انا مش خايفه منك انا خايفه من طنت الي هناك دي وريده بتبص في زاويه في الغرفه
شذى : متخافيش ياحبيبتي مفيش حد غيرنا هنا انا وانتي واخوكي وبس
وريده : لا في چانيت ومامتها هنا
شذى : قولتلك مفيش حد هنا ومتخافيش
وريده : قالتلي لو حكيتلك حاجه هتموتك وتموتني
شذي بزعيق : هي مين دي وهي فين
وريده :........ ارجوكي ياماما متزعقيش لأنك كده بتضايقيهم اكتر
انا في الوقت دا بدأت احضن وريده واطمنها اننا لوحدنا وقلتلها اننا هنقرأ قرآن ونام للحظه بدأت احس انها صادقه وان في حاجه غريبه في الفيلا وخاصه في الدور الأول ودا لان كل حاجه فيه كانت غريبه ومقبضه جدا وقررت انام معاها هي واخوها في الغرفه وبعد ماوريده نامت لاحظت ان اخوها منامش
شذى : خير ياحبيبي مانمتش ليه
عاصم : مش جايلي نوم وبيبص على أخته بزعر
شذى : ليه يا عصومي بس
عاصم : بصراحه ياماما وريده بتقوم تمشي بليل وهي نايمه واوقات بتتكلم وهي نايمه وانا بخاف منها
شذى :  من امتى الكلام دا ومقولتليش ليه
عاصم : كانت دايما بتخوفني وتقولي هاخد عيونك لو قولت لحد اني بشوفها وهي في الحاله دي
شذى :  ايه بتقول ايه ازاي الكلام دا اختك قالت الكلام دا
عاصم : هي كانت اختي بس مكنش صوت اختي
شذى : امال كان صوت مين
عاصم : معرفش بس كان صوت بنت بس صوتها وحش
شذى : الكلام دا حصل امتى
عاصم : من تاني يوم جينا البيت هنا
شذى : انا مش لازم اسيبكم تاني لوحدكم ابدا ولا اكلم بابكم في الي بيحصل دا
واخدت الاتنين في حضني وشغلت القرآن ونمنا
واول ماصحينا كلمت نعوم وبلغته بالي بيحصل الي زي اي راجل عاوز يريح دماغه كان رده
شذى : بقولك ألبيت شكله مسكون
نعوم : مايمكن بيتهيائلك استهدي بالله بس وشغلي القرآن
شذي : عملت كده امبارح بس انا قلقانه ع الولاد انت لو شوفت شكل عاصم امبارح ووريده كنت عمرك ما هتبقى بالبرد دا
نعوم : شذى ارجوكي حاولي تتعاملي مع الموقف لحد بس ماتثبت هنا وانا هاخدلكم شقه تانيه
شذى : لا تانيه ولا تالته انا عاوزه ارجع بلدي تاني
نعوم بزعيق :مفيش رجوع ودا اخر كلام عندي وسيبين انزل شغلي بقى
ونزل الشغل وفضلت عيني على الاولاد
اول يوم عدي عادي تاني يوم فعلا قمت في نص الليل لاقيت وريده مش جنبي قومت ادور عليها ملاقتهاش لمحت ضل ناحيه البلكونه قولت يمكن هي طلعت اجري عليه بردو ملاقتهاش شويه لاقيت عاصم صحي
عاصم : مش قولتلك ياماما بتمشي وهي نايمه
شذى : متخافش ياحبيبي نام انت بس وانا هنزل اشوفها تحت
عاصم : لا ياماما ارجوكي ماتسبنيش لوحدي
شذى : حاضر تعالي معايا
اول مافتحت الباب لاقيتها في وشي فعلا نايمه وماشيه وعارفه هي رايحه فين مش بتتكعبل في حاجهحاولت افوقها مافقتش وراحت نامت ع السرير واستغطت كلمت جوزي يكلم دكتور علي الاقل نفسي نشوف البنت مالها وكان رد الدكتور انها حالات ممكن تحصل نتيجة انتقلنا من مكان لآخر
فضلت انام مع ولادي في الاوضة وبدأت فعلا الأمور تزيد سوء بقيت اشوف خيالات في البيت كله واسمع همهمه بكلام مش مفهوم والبنت لسه بتمشي وهي نايمه بدأت اقفل الغرفه علينا بالمفتاح واقولهم لو حد محتاج حاجه يصحيني افتحله من خوفي عليها لكن الصدمه ان وريده في اليوم دا طلعت بره الغرفه والغرفة مقفولة بالمفتاح وملاقتهاش في البيت كله وقعدنا ندور عليها لتاني يوم لحد ما لاقيتها في الجاردن هي والعروسة الدميه القديمه  حاول افوقها
شذى : فوقي اومي ياحبيبتي قومي
وريده مابتقولش غير كلمة واحده : هيقتلنا كلنا هيقتلنا كلنا زي الناس الي قبلنا
#الجزء٣
شذي بعياط وحزن : مين دا متخافيش ياحبيبتي تعالي ندخل جوا تدفي
واخدت وريده دخلتها ودفيتها وبدأت أهديها وهي بتردد نفس الكلام هيقتلنا كلنا بعد وقت طويل وانا يحاول أهديها
بدأت تتكلم
وريده : باباچانيت ياماما انا شوفته قتلها وقتلهم وقتل ناس كتير اوي شكله مخيف اوي ياماما شكله مخيف
شذى : طيب ياحبيبتي اهدي شويه ومتقلقيش محدش هيقدر يعملنا اي حاجة انا جنبك ومعاكي متخافيش.
وريده : ماتسبنيش لوحدي ياماما
شذى : متقلقش ياروحي انا جنبك اهو
عاصم : انا هنام جنبها ياماما عشان متخافش ولو قامت همشي واقراها
شذى : انا هفضل جنبكم لحد ما بابا يجي عشان احنا لازم نمشي ونسيب البيت دا 
تعالو بس ننام ونرتاح انهارده.
حاولت اطمن الولاد وكلمت نعوم الي كان بيدور علي البنت في البيوت الي حوالينا وقولتله اننا لاقيناها
شذى : الو انت فين كل دا احنا خلاص لاقيناها
نعوم : لاقيتيها الحمد لله لاقيتيها فين
شذى : في الجاردن انت زاي طلعت تدور عليها اصلا وملاقتهاش في الجاردن وروحت تشوفها في البيوت الي حوالينا
نعوم : انا دورت عليها في كل حته ملقتهاش والله
شذى : مش مهم انا المهم عندي انك تيجي دلوقتي حالا وتشوفلنا مكان غير البيت نعيش فيه انا مش هستني لما اخسر حد في ولادي
نعوم : اهدي اهدي انا جنبكم وجاي اهو
اول ماجه طبعا خناقه كبيره عشان نسيب المكان وهو رافض بشكل مريب كأن البيت دا عنده اهم من عياله وانا واي حد للحظه حسيت ان مش دا جوزي الي كان روحه فيا وفي عياله وبدأت اهدده باني هاخد الاولاد وهمشي وانزل بلدي وهو يهدد بأني لو نزلت انزل من غير ولادي وانتهى الخناق براي يرضى الطرفين الي هو مش مصدقنا بس هيشوف ماكن تاني في خلال ٣ ايام وهما بس ٣ ايام قولت خلاص تمام نستحمل ال٣ ايام دول لكن كانوا اسوء ٣ ايام في حياتي لاني بدأت ادور ع اسباب للي بيحصل واشغل قرآن في البيت الفون يفصل وبدأت اشوف ظل واقف على اخر السلم الي موصلة الريسبشن بالغرف وبنتي بتكلم جد بليل وصوتها يتغير وفجأه تسكت وفي نفس الليله لاقيت بنتي واقفه على حافة البلكونه ولحقتها في آخر لحظه
شذى : انتي بتعملي ايه انتي مجنونه
وريده : هي قالتلي لو روحتلها مش هتخلي باباها يموتكم
شذى : حبيبتي متسمعيش كلامها تاني احنا خلاص ماشين مش هنعد هنا تاني
وريده : هي بتقول اننا هنموت قبل الليله ٣ ياماما
شذى : قوليله ربنا هيحمينا منكم احنا مش خايفين يالا ياروحي ندخل ايه رايك نشوف فيلم كارتون واعمالكم سناكس خفيف كده
وريده : ماشي ياماما بس خديني معاكي
شذى : ماشي وناخد عاصم كمان ياعاصم تعالي هننزل نعمل حاجه ناكلها
عاصم : ياريت ياماما انا جعان اوي
شذي : طيب يلا تعالي
طبعا انا كنت كلي خوف ورعب على ولادي وفي نفس الوقت بحاول اطلعهم من الي هما فيه كلوا وطلعو اتفزحو ع الكارتون ولعبو شويه وناموا وانا عيني مارمشتش حتى من خوفي عليهم في اليوم دا نسيت اقفل الباب شوفت ظل واحد ماسك سكين وواقف عند الباب قومت بسرعه ونورت النور ملاقتش حد طفيته شوفته نورته تاني وكنت رايحه ناحيته ملاقتهوش بس لاقيت بنتي بتمشي مسلوبه الاراده وطالعه برا الاوضة مسكتها وحاولت اصحيها
لاقيتها بعدتني عنها بقوه كبيره اوي على حجمها وطلعت من الغرفه قومت طلعت وراها ملقتهاش نزلت اجري على السلم وقعدت ادور واصوت وانادي عليها وانادي على جوزي واحاول اطلع السلم تاني حتى الحق عاصم او اصحى جوري يشوف بنتنا فين بس مش عارفه اطلع كان في جدار عازل انا مش شيفاه اتبنى قدامي قعدت اصرخ لحد ماصوتي بدأ يروح وجيت عند السلم كان في جدار تحته وحاولت اخبطه عشان اعمل اي صوت يمكن حد يسمعه لكن مكنش في صوت بيطلع فا سندت ع الجدار وانا بنهار وبقع على الأرض عشان اتفاجئ بالسبب الكارثي ورا كل الي بيجرالي انا وولادي
#الجزء٤
وانا بسند وبقع اكتشفت ان الجدار دا مش جدار دا باب سري معمول ومدارس بورق الحائط الي معمول منه الجدار الي تحت السلم كله اول ما الجدار دا اتفتح لاقيت بنتي طالعه منه في وشي في لحظه
وريده : اوعي ياماما تدخلي
شذى : وريده حبيبتي الحمد لله انك بخير
وريده : ماتدخليش ياماما كلهم ماتوا هنا هو السبب
شذى : مش قولتلك متخافيش انتي دخلتي هنا ازاي وعرفتني المكان دا منين
وريده : چانيت وماماتها كل يوم يجيلهم هنا وبيلعبوا  معايا هما خايفين منه
شذى : خايفين من مين
وريده : من بابا مامت چانيت بتقول بموته هينتهي كل الشر الي في العالم
شذى : ايه انتي ازاي تقولي كده على بابا
وريده : مش انا الي قولت دي مامت چانيت لنا حاولت اقنعهم ان هو طيب وبيجبلي كل حاجه انا عاوزاها بس هما مش بيحبوه
شذى :طيب ممكن لحد بكرا متقوميش من جنبي خالص انا بحذرك وبحذرهم دي اخر مره هتعامل معاكم برفق اسمعي الكلام ياورده وكفايه لحد كده متقلقنيش عليكي اكتر من كده ارجوكي
وريده : ماما انا تعبانه اوي حاسه اني عاوزه انام
شذى : تعالي يا قلبي طبعا انتي مش بتنامي خالص
تاني يوم أول ما النهار طلع ملاقتش جوزي في البيت اخدت وريده وعاصم وروحت لمرات صاحب جوزي الي عرفه البيت الأسود دا وقعدت اتكلم معاها واحاول اعرف ايه السر الي وراه بالمناسبه بيتهم كان بعدينا بشارعين يعني مش مسافه كبيره اوي
نيفين : انا مش فاهمه انتي عاوزه تعرفي ايه بس الي اعرفه ان البيت دا مقفول بقالو كتير جدا
شذى : البيت دا في حاجه غريبه في حاجه مقبضه مطمنش
نيفين : مش عارفه ممكن يكون عشان كان مقفول لمده او انكم لسه ناقلين فاتغير الجو والمكان هو الي عامل الحاله النفسيه ذي وأثر عليكي وعلى الاولاد
شذى : لا الموضوع اكبر من كده طيب هو في مساجد قريبه من المنطقه دي
نيفين : للاسف لا بسفي مؤذن جامع قريب من هنا كان عرف ان انا والبيت الي جنبي مسلمين كان بيأذن وقت الإفطار في رمضان السنه الي فاتت واحنا تعرفنا عليه انا وجوزي واصحابنا الي في البيت الي جنبنا
شذى : طيب ممكن رقمه او لو ينفع اقابله ياريت
نيفين : طيب انا هكلم مراته ولو في البيت ممكن اخليها اخليه يقابلك
شذى : ياريت
نيفين اخدت الموبايل وبعدت شويه وقعد تتكلم كتير مع مرات المؤذن دا وبعدها قالتلي ربع ساعه ويكون عند بيتك هناك انا وصفتله العنوان وهو قريب من مكان شغل
شذى : طيب هو ممكن ابقى اسيب الولاد معاكي هنالحد بس ما احكيله واخليه يقرأ في البيت وافهم في ايه
نيفين : انتي بردو حاسه بأن فيه عفاريت وسحر والجو دا
شذى : انا مش حاسه انا متأكده
ونزلت بسارع الوقت عشان اوصل وافهم واعرف العيب في المكان وهو الي اثرعليا انا وولادي روحت قبله كان لسه ماوصل دخلت البيت ولاقتني بروح ناحيه البدروم الي تحت السلم مش عارفه ليه بس فتحته كان معتم جدا فتحت كشاف الموبايل وبدأت اشوف المكان مكان معتم مقبض مليان عش عنكبوت وفي تربيزه خشب عليها اداوت زي مفك وشاكوش ومنشار ودولاب معدن فيه بقايا حاجات شكلها حيوانات وورق وسكينه وفي بقع على الحيطه بقع دم كان في حد مات هنا حسيت ان باب البدروم بيتقفل عليا طلعت اجري في آخر لحظه وسمعت فجأه الباب بيتقفل بقوه شديده وفي صرخه جامده جدا رجت البيت لاقيت صاحبتي بترن عليا
نيفين :  الو ايه يابنتي انتي فين الراجل بقالو ساعه مستنيكي
شذى : انا في البيت اصلا حاضر طالعه اهو هو اسمه ايه
نيفين : اسمه محمد الشيخ محمد واهدي كده وخدي نفسك
شذى : حاضر
طلعت اقابل الشيخ محمد وبدأت اتكلم معاه واحكيله من اول ما جينا البيت والي حصل فيه وان البنت بتمشي وهي نايمه وان جوزي انا هو على طول في مشاكل وانه اغلب اليوم مش موجود وان في حد بيكلم البنت وفي ظلال في البيت وحاجات كتير بتتكسر لوحده وبنسمع هبد كتير وخبط وناس بتصرخ وفضلت احكي كل الي بيحصل في البيت من اول ما وصلنا دخل الشيخ البيت وقالي اخلينس بره حمس دقايق دخل وغاب لدرجه ان كنت هدخل اشوف في ايه حصل وشويه وطلع من البيت وقالي ان احنا لازم نمشي من البيت وان في كيان عايش في البيت دا والبيت دا بتاعه وأننا هنتئذي لو مامشناش وان جوزي هيبقى السبب في خراب كتير لو فضل معاند كده
وقالي انه مش هيقدر يساعدنا وان الي يقدر عليه انه يرقينا كلنا بس
شذى : تمام ياشيخ شكرا جدا لحضرتك
الشيخ محمد : كان نفسي اساعدكم اكتر من كده
ورجعت لنيفين وبدأ يرقي عاصم وريده وريده كانت بتعيط وتصرخ جامد بس وتترجاه يبطل وبعد كده وقفت عياط وبدأت ترتاح بالرقية ونامت حاولت افوقها
الشيخ محمد : سيبيها هي هتبقى كويسه
شذى : طيب وعاصم
الشيخ محمد : عاصم كويس مافيهوش حاجه انتي ونتك الي مقصودين بالي حصل
شذى : يعني ايه
الشيخ محمد : يعني يابنتي ايه الي خلاك قعدته في البيت دا انا بقالي هنا ٢٠ سنه اول مره اشوف حد قاعد فيه
نيفين بسخريه : مجايب جوزي عشان يبقى قريب من شغل جوزها
الشيخ محمد : الحل الوحيد انكم تمشوا من البيت دا
شذى : نيفين معلش هو احنا ممكن نعد عندك انهارده بس لحد ما اشوف نعوم عمل ايه في موضوع البيت أو حتى سكن الشغل دا
نيفين  : طبعا انتي تنوريناحسن من قعدتي لوحدي ع الاقل
شذى : خلاص انا هروح اجيب شويه حاجات من البيت عندي وهقفل البيت لاني شاكه اني سيبت الباب مفتوح
نيفين : تحبي اجي معاكي
شذى : لا خليكي مع الاولاد هستأذن
ومشيت عشان كنت عاوزه اجيب الحاجات المهمه الي ليا في البيت وورقي عشان لو مش هنسيب البيت هنرجع بلدنا تاني وروحت البيت لاقيت في ست جارتنا كبيره جدا في السن بتقولي بلغه البلد الي قاعدين فيها اننا فتحنا باب الجحيم تاني وان سايمون هيموتنا زي الي قبلنا لانه مابيرحمش حد هي فكرت اني مش فهمناها اعتقد لاني دخلت اجمع كل حاجتي الغاليه واوراقي المهمه بسرعه عشان امشي بس
#الجزء٥
انا فجأه حسيت بحد في الدور الي تحت افتكرت ان سبت الباب مفتوح قولت دا اكيد في تصوري انه حرامي او حد غريب لميت الحاجه استخبيت ورا باب الغرفه لاقيت حد طالع علي السلم شوفته من ضهره وماسك سكينه ملامحه مش باينه بيدور علي حد اول مادخل الغرفه المقابله لغرفتي وتأكدت انه دخل نزلت اجري على السلم وقفلت الباب واتصلت بنعوم وقولتله انه ياخد اجازه من الشغل ويجي البيت فورا وكلمت شرطه المنطقه
وانا بجري من البيت الست الكبيره الي قدامنا دي قالت بلغه البلد بردو ان سايمون عاد وقعدت تزعق فيا روحت اتكلمت معاها وعرفتها اني فاهمه كلامها وسألتها عن سايمون
شذى : مين سايمون دا كان الساكن الي قبلنا
ايفا: لا دا صاحب البيت دا في التسعينات
كان عندو بنت كانت جميله جدا كانت من عمري وقتها كان عندي وقتها ٨سنين مامتها كانت دايما حزينه وباباها انسان قاسي جدا
شذى : ودا ايه علاقته بالي بيحصل لنا
ايفا : هو السبب لانه قتلهم في البيت دا
شذى : قتل مين وازاي
ايفا: قتل بنته وزوجته في البيت دا سايمون كان في الأول بيعتبر بنفسه من صاحب فكر وعقيده ليه لوحده كان بيعيد الشيطان هو وجماعة من أثرياء المنطقه هنا وقتها وجه في يوم مشؤوم عرض عليه احد أصحاب الفكر دا انهيقدر يملك قوه محدش يمتلكها غيره وانه يقدر يقابل الشيطان الأكبر انه يقدر يعلمه وياخد من قوته لو قدم قربان كبير وغالي ومراته كانت دايما معترضه على كل الي بيحصل وخاصه انه بعد كده بدأ يخرف وعاوز ان القربان دا يبقى چانيت زي ما أصحاب العقيده دي اقنعوه كانت چانيت وماماتها بيجو يقعدو معانا هنا لما يبقوا أصحابه هنا بيمارسه طقوس العقيده دي لأنها كانت بتخاف كانت بتقول عليهم سحرة ومشعوذين وقالت لماما انه بدأ يخرف وعاوز يقتل بنته وانها مش بتفارقها بسببه وانها بتحاول تتخلص منه بس مش عارفهوفي يوم السماء فيه كانت عتمه والطقس محرق والليل مقبض جدا سمعنا صوت صراخ عظيم وصوت بكاء وبعدها سمعنا خبطات وانوار المنزل كلها كانت بتنور وتطفي لوحدها وفجأه عم السكون واختفت چانيت صديقتي وماماتها
شذى : الكلام دا من كام سنه مثلا
ايفا : من أكثر من ٧٠ سنه ولازال صراخ چانيت اسمعه باذني ويحرق صراخها قلبي
شذى : وهو ممكن يكون باباها عايش
ايفا: لا لأننا عرفنا انه انتحر في كوخ في قريه قريبه من البلده دي
شذى : يبقى ازاي عاد
ايفا : سايمون مش بابا چانيت سايمون دا شيطان الي جابوه من الجحيم واستحوز على  بابا چانيت وقتلها وقتل مامتها دا بيته وقتل بعدهم عيله كامله وقتل ارمله وبنتها تانين والأخير كان شاب لوحده ونزل وهرب يجري من غير ماياخد حتى أغراضه وصاحب البيت دا ورث وحتى الآن الوارث مش عارف يتخلص من لعنته اي حد بيجي ينظف البيت دا من وقت الجريمه كان مش بيكلم اليوم ويهرب
شذي : طيب والتحقيقات
ايفا : مكنوش بيلاقوا اي أثر لأي حاجه
في الوقت دا جت الشرطه وجه جوزي وفعلا ملاقوش حاجه حتى باب  البدروم كان جدار عادي بالنسبالهم مفتحهوش 
فأنا اصريت انهم يفتحوه والحقيقه انه مطلعش سهل انه يتفتح زي ماكان بيتفتح معانا الصدمه انه لما اتفتح كان غرفه فاضيه جدا مفيهاش اي حاجه من الي كنت بشوفها انا وبنتي فتشوا البيت وأثناء التفتيش لاقيت نيفين جايه بالعربيه معاها أولادي
ونزلت وريده تجري عليا وتقولي ماما فتحوا على چانيت ليه ياماما قولتلها متقلقيش مفيش اي حاجه كانت في الغرفه وحبيت اطمنها اخدتها معايا ودخلنا واستأذن من الظابط وشرحتله الموقف واني عاوزه اطمنها وفعلا الظابط دخل معانا وجوزي حب يدخل انا رفضت وقولتله انت اخر واحد تفكر تقرب مني انا وهي وبدأت دخلها انا والظابط بدأت تقول كلام غريب لظابط وتشزحله حاجات مش موجوده في الغرفه وجات على مكان معين في الغرفة وقالت
وريده : چانيت نايمه هنا بفستانها الوردي ولابسه عقد في فراشه وخاتم شبه العقد نايمه قي سريرها هنا
الظابط بدأ يبتسم : يجد يعني في هنا حد نايم دلوقتي قدامك فين انا مش شايف حاج
وريده بعبيه : هنا چانيت هنا وبدأت تخبط جامد في الأرض الظابط بعد ماكان ماشي وبيسخر من كلامها بدا ياخد باله انه صوت المكان ا لي هي قالت إنه سرير چانيت فيه مش نفس صوت بقى الغرفه لو خبط على الأرض وبالفعل بدا يخبط مره واتنين وتلاته وبعت جاب قوه وبدأ تحقيق تاني وحفره في المكان الي وريده كانت بتتكلم عنه انه سرير چانيت والمفاجئه انهم لاقو بقايا بسيطه من هيكل عظمي لطفله وبقايا قماش وردي اللون فعلا وعقد فراشه وخاتم يشبه  وسيبت البيت انا واولادي والبلد بالفعل وزوجي بعد اكتشاف انه كان عارف كل دا وكان بيحصله اكثر مننا وأصر على اننا نعد في المكان دا وحتى اليوم بيلح على رجعونا ليه او محاولتخ لرؤية الاولاد فقط وجميعنا رافض لقائه رجعنا بلدنا مفيش اي حاجة حصلت او بتحصل غير طبيعيه كلنا بنصلي كلنا كويسين بنسمع القرآن كلنا بخير وريده بس الي بتشوف بعض الكوابيس الي قلقني انها لكها بتنتهي بحد بيقولها..... (انتي التاليه) 

                      النهايه

تعليقات