الميثاق الجزء الاخير للكاتبه نورهان احمد فتحي

🤗🤗🤗🤗🤗🤗توكلنا ع الله
#الميثاق الجزء الأخير
مرت السنين وانا خلاص مرتاح َمنتظم في حياتي وصلاتي ودراستي وشغلي عديت مراحل كتير وانا مفكر أن خلاص قصه ساسيان انتهت مشوفتهاش تاني من يوم ماجالي الشيخ غير في الأحلام بس مقدرتش انسى شكلها وملامحها الغاضبه وهي بتقولي انها راجعه ودايم كنت احلم بيها انها أسيره في مكان بتحاول تخرج منه وانها بتنادي عليا وبتبكي كتير فضل دا الحلم المتكرر ليا في شوفتها ومرت السنين وعدت وغرف جدي مقفولة زي ماهي مكنش في جديد حياه روتينيه جدا خلصت دراسه واشتغلت محاسب في بنك وحالي حال شباب كتير اوي وفي يوم البنك طلب موظفين جداد وكان التقديم من الناس كتير جدا بس وانا داخل البنك لمحت طيفها كأنها هي نفس الهيئه هي ساسيان عدت من جنبي مع واحده تانيه بسرعه جدا معقوله معقوله تكون هي بعد كل السنين دي لالا اكيد انا بتخيل مستحيل تكون هي عفريته ايه الي تيجي تعمل انتر فيو دي
دخلت البنك وقعدت اكمل شغلي عادي واليوم كان مقلوب عشان المقابلات والتعينات الجديده وعدي اليوم وماشوفتهاش تاني يوم تالا يوم اسبوع مشوفتهاش ولا حتى في الأحلام قولت خلاص يبقى انا كان بيتهيائلي لحد اليوم الملعون الي دخل علينا مدير الشغل وقال
المدير : ياجماعه الاستاذه سالي هتبقى معاكم انهارده عاوزكم تعرفوها كل حاجه وتعلموها كل التفاصيل وخاصه انت يا احمد لان اغلب شغلها هيبقى معاك
انا وانا في صادمه ودهشه : معايا انا ح.. حاضر طبعا طبعا
المدير سابنا ومشي وانا باصصلها باستغراب كبير ودهشه وصدمه معقوله معقوله هي معقوله تكون رجعت بس شكلها في حاجه مختلفه بس دي نفس العيون
سالي : ايه يا استاذ احمد بتبصلي كده ليه
احمد : ساسيان انتي ساسيان
سالي : لا انا معرفش مين دي بس هي شبهي اوي لدرجه تفكرني هي
احمد : شبهك اه شبهك جدا
سالي : طيب هي زميلتنا هنا
احمد : لا للاسف هي ما بقتش موجوده في عالمنا دلوقتي
سالي : انا اسفه البقاء لله
بصتلها بعجب كده ومحكتش حاجه لا عرفتها مين ساسيان مانا هقولها ايه انتي شبه العفريت الي كانت عليا وقعدت شرحتلها كل حاجه وتكلمنا وكانت بنت في غايه الجمال والرقه والطيبه وعدت الايام والشهور وبقت مقربه ليا جدا وقولت خلاص انا لازم بكرا اعترفلها بحبي واشوف رد فعلها ونمت وانا بحلم بموافقتها واني هاخد معاد من أهلها ولما نمت حلمت باسوء حلم ممكن يعدي عليا رجعت للصفر ساسيان في الحلم خرجت من اسرها والمره دي حلمت اني في الصحراءنفس الصحراء الي كان فيها الميثاق الي وقعته بدمي وكان معاها اتباعها حاوطوني وكانوا بيقولو حاجة زي تعويذه وتحولت من شكلها الجميل بشكلها المرعب ودخلت جوا الدايرة الي كانوا عاملينها عليا بشكلها المرعب ولسانها المشقوق نصين وبدأت تصرخ وتقول كلام غريب مش مفهوم وفي نهايته انت ملكي انت مننا متقدرش تتجوز ولا تحب من بني البشر انت بعت نفسك لينا بالميثاق انا رجعت ومش هبعد عنك ابدا انت ملكنا وبدأ الي محاوطني دول يمسكوني ويكتفوني وبدأت مخالبهم تقطع في جسمي وهي تقولي ياترجعلي يا اتباعي هيموتوك مش هرحمك ياأحمد مش هرحمك زي مانت مارحمتنيش ويظهر جدي في الحلم ويحاول يفكني من ايدهم وهنا ساسيان لفت شعرها على رقبه جدي ورفعته لفوء وسابته فجأه عشان ينزل ميت في الحلم وقربت مني وقالتلي خلاص انتهت محدش هيقدر ينقذك من ايدي وفجأ وبدون سابق إنذاربيرن المنبه عشان اصحى واروح الشغل وانا كل الي في بالي اني هاروح واقابلها واتكلم معاها واحكيلها الحقيقه واعرفها حكايتي مع ساسيان قمت من سريري وجهزت نفسي ونزلت من اول ما قمت من النوم وجهزت ونزلت وانا حاسس ان في حد معايا حد مش شايفه لحد ما وصلت الشغل في حد معايا قعدت في مكتبي وانا منتظر دخول سالي عليا في اي لحظه زي كل يوم بس الحقيقه أنها ماجتش ومدخلتش سالي اتاخرت جدا اليوم دا رنيت عليها كتير اشوفها مجتش ليه الموبايل مقفول سألت زميلتنا في الشغل قالت إنها متعرفش حاجه عنها من امبارح الصبح فضلت ارن عليها تاني وتالت مفيش بردو الموبايل مقفول انا كان باين عليا القلق انا كنت قلقان بس مش عشان الموبايل مقفول وهي مجتش انا كنت قلقان من اختفائها بظهور ساسيان ممكن تكون عملتلها حاجه والكل كان ملاحظ قلقي لدرجه انهم بدأو يقولو كلام زي مجتش من يوم يا عم والي يقول امال لو سابت الشغل هتعمل ايه وانا بين تريقتهم ويوم الشغل الروتين الملل جدا من غيرها مش طايق نفسي وخايف عليها وعدي اليوم وروحت اول مادخلت البيت انا حاسس اني مخنوق جدا واني في حد معايا بشكل غريب دخلت غرفتي حاسس انها ضيقه عليا مش قادر استحمل نفسي فيها حتى قمت عشان اقعد في الصاله عديت من قدام مرايه الدولاب وانا رايح الصاله لمحت حد او ظل ماشي جمبي رجعت تاني عشان اتأكد ملاقتيش حاجه روحت ناحيه الدولاب عشان لاقيته مفتوح قولت اقفله وانا بقفله لاقيت ساسيان في المرايه ايوا ساسيان كانت انعكاس في المرايه
احمد :اااا انتي تاني انا مش كنت خلصت منك وارتحت ورجعتي حياتي الطبيعيه
ساسيان : انت عمر حياتك ما كانت طبيعيه حياتك الطبيعيه هنا جنبي مكانك جنبي
احمد : مش عاوزك ومش عاوز ابقى جنبك انا مرتاح في حياتي هنا
ساسيان : خلاص مابقتش محتاجني ولا عاوزني نسيت كل حاجه ولا سالي هي الي مخليك متعلقه بالحياه دي
احمد : سالي أياكي تيجي ناحيه سالي او تقربيلها أياكي انا بحذرك
ساسيان : لدرجادي حبيتها لحقت 
احمد : اه حبيتها ومش هسيبها ومش هرحم اي حد هيفكر يئذيها
ساسيان بغضب: هدمرها هدمرها ومش هخليها عايشه هي نفسها مش عاوزاك وبتكرهك
احمد : لا مابتكرهنيش وانا مش هسيبها وانتي مش هسمحلك انك تعمليها حاجه
ساسيان بتصرخ بغضب لدرجه ان ازاز الدولاب اتكسر
موبايل احمد رن والي بيرن سالي 
احمد : الو انتي فين ياسالي انا بحاول اكلمك من بدري مجتيش ليه انا..بتقاطعو سالي 
سالي : ايوا ياأحمد ياريت مترنش على الرقم دا تاني ولا تفكر حتى في انك تكلمني
احمد باستغراب : ايه انتي بتقولي ايه
سالي بصوت مخنوق : زي ما بقولك كده ياريت متفكرش تقرب مني او تكلمني تاني عشان متخدش إجراء انت تندم عليه
احمد : طيب عاوزه افهم في ايه وايه الي غيرك كده انا معملتش حاجة الو ألو
سالي قفلت السكه
احمد في الأول قال اكيد ساسيان السبب وفضل حزين عدي يوم واتنين وسالي مابتجيش الشغل تالت يوم عرفت انها استقالت من الشغل بسببي وانها مش عاوزه تبقي معايا في الشغل الموضوع الي خلاني حزين جدا وخاصه اني معملتش حاجه حسيت اني تعبان جدا اخدت اجازه من الشغل روحت البيت وقعدت اسبوع في حاله اكتئاب شديده حتى الصلاه مكنتش بصلي لحد. ما بابا دخل عليا في يوم
بابا : احمد قوم يابني كل
احمد : ماليش نفس يابابا لنا عاوز انام الف هنا انتم
بابا :يابني حالك دا مش نافع لازم تاكل مامتك بتقولي بقالك يومين ماكلتش
احمد : مش عاوز يابابا والله انا هنام شويه واقوم اعمل الي يرضيك
بابا : طيب يابني انا مش هضايقك اهم حاجه. انك تحاول تفوء من الحاله الي انت فيها دي ومهما حصل اعرف ان مفيش حاجة مستاهله
احمد : حاضر يابابا
وطلع بابا من الغرفه وانا حسيت اني بروح في نوم عميق جدا وصحيت ع صوت جميل بيقولي اصحى يا احمد اصحى احنا رجعنا وبفتح عيني عشان الاقي نفسي علي سرير كبير ضخم في غرفه كبيره جدا وواسعه جدا وبنت قاعده على كرسي قدام مرايه بتسرح شعرها الأحمر الجميل وبسالها
احمد : انتي مين
وبتلف عشان اشوف العيون الجميله والشكل الي عمري مابنساه
 ساسيان : انا ساسيان زوجتك ورفيقه عمرك والي مش هسيبك غير بموتها
احمد بانفعال شديد : انتي تاني ايه الي جابني هنا انا مش عاوزك واحنا مش متجوزين
فجأه شعرها ضفر نفسه بنفسه وبدأت ملامحها بالتغير وبدأت تظهر بشكلها الشيطاني
ساسيان : انت هنا عشان الميثاق انت اتعاهدت علي الولاء وعملت حاجات كتير عشان تبقى هنا انت مننا مش منهم
احمد : انا معملتش حاجه انتي مش بتقولي انك زوجتي انتي طالق سيبيني في حالي بقى
ساسيان بضحك عالي : انت مفكر أن طلاقك مني زي طلاق الأنس انت متجوزين وبينا ميثاق انت مضيت بالدم وانا كمان والجواز دا مش هينتهي غير بموت حد فينا اما بالنسبه للعملته فأنت اذيت حد من قبيلتنا وحرقته وانا الي حميتك وهفضل أحميك طول ماحنا مع بعض انت مش هتقدر تعملي اي حاجة انت بتحبني
بدأت انا اقرأ آيات من القرآن على قد ماقدرت وافتكرت عشان الاقي فجأه ساسيان بتلف شعرها حواليا وبتعصرني حرفيا بيه وبتصرخ في وشي وتقولي
ساسيان : أخرس اسكت انا مش هسيبك مهما عملت كفايه كفايه
وانا مستمر
بابا : احمد احمد يابني قوم احنا بقينا تاني يوم اصحى بقى
احمد : اعذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بابا : ايه يابني شوفت عفريت كل دا عشان بصحيك
احمد : لا يابابا مفيش حاجه دانا كنت في كابوس
بابابضحكه خفيفه : كنت في كابوس مش بتحلم بكابوس يعني
احمد : اه يابابا كنت فيه مش بحلم بيه وهزرت معاه وقمت
بابا :تعالي يالا افطر
احمد حاضر يابابا هحصلك كملت اليوم عادي حاولت احكيلهم ومش عارف ليه حاجه منعتني اني احكي خلصت أليوم معاهم بدري ودخلت انام وانا كاره النوم عشان عارف اني هحلم بيها برغم جمالها الا اني خلاص فعلا مابقتش عاوز اشوفها ونمت واتةرر الحلم وكل مره قرأتي للقرآن تبقى صعبه وبتعب وهي كل مره بتهرب في الحلم بأن حد يجي يصحيني ايوا حد بيجي يصحيني او انا اصحى لوحدي انا كده مش هخلص منها اعمل اية حاولت اتواصل مع الشيخ الي عالجني لكن فوجئت بخبر موته انا خلاص مابقتش عارف اعمل ايه لازم يكون ليها نقطه ضعف امسكها في أيدي اول ما جه على بالي كلمه نقطه ضعف افتكرت ان جدي كان قالي على نقطه ضعفها حاولت افتكرها كتير في النهايه افتكرت حاولت اليوم دا انام بكل الطرق معرفتش انام غير بعد ما طبقت ٣ ايام ورا بعض في الاخر نمت وحلمت بيها نفس الحلم المره دي دورت على اي حاجه حاده جنبي في الحلم مش لاقي بدأت اسايرها في الكلام واقولها اني خلاص نويت الاستسلام ليها واني ابقى معاها هنا حاولت تقربلي رفضت اكتر من مره رفضت عرفت اني بقول مجرد كلام حاولت تهاجمني زي كل مره بدأت اقول آيات تاني بس المره دي حذفت شمعدان كان في الغرفه دي في المرايه كثرتها واخدت جزء من الازاز دا خليته في أيدي وانا بقول الآيات واول ما بدأت تلف شعرها المجدول عليا بدأت اقطعه بشكل عشوائي من حواليا وبدأت تصرخ جامد جدا لدرجه اني حسيت ان بقطع رقبتها مش شعرها وبدأت اكمل الآيات والأذكار لحد ما اتحولت لشغله نار بتجري حواليا في الغرفه حرقت كل حاجه فيها لحدماوصلتلي وأما مكمل بقول الآيات والسور ومسكتش لحظه وقفت قدامي النار وقمت صحيت صحيت من اسوء كابوس مر عليا في حياتي صحيت وفي علامه حرق في أيدي معلمه لحد انهارده كل ما هشوفها هفتكر الي حصل اول ما قمت لاقتني بتَضي وبصلي ركعتين وبحمد ربنا انه نجاني وروحت شغلي عشان الاقي مفاجئه تانيه وهي ان مفيش سالي مجتش ولا المدير جابها ولا زمايلي شافوها ولا حصل اي حاجه من دي هما شافوني مرتين بس على مدار ال٦ شهور الي كان المفروض فيهم سالي دي بكلم حد فعلا بس كنت بكلم نفسي ومش انا الي اخدت الاجازه دا المدير الي ادهاني عشان حس ان اعصابي تعباني يعني قعدت ٦ شهور بكلم نفسي وبحب واحده من خيالي هل فعلا هي في خيالي ولا كانت ساسيان وكانت قاصده تذكيري معرفش كل الي اعرفه اني بقيت اشوف حاجات كتير اوي محدش بيشوفها غيري وبحس بيهم وبعرف الي مأذي من الجن وعارف أن مظيار هايجي عشان ينتقم ماهو لازم حد يجي ياخد حق حد هو دا الي جدي قالولي اخر مره شفته قالي نقطه ضعف ساسيان شعرها واني لو قدرت عليها هرتاح فتره بس هفضل طول عمري بيني وبينهم حرب حرب ما بتنتهي غير بالدم او بالحرق المره دي كانت الحرق ياترى المره الجايه هتبقي ايه... 
               النهايه
Norhanne Ahmed

تعليقات