#الميثاق
مكنتش عارف البدايه فين كل الي فاكره اني دخلت غرفه جدي الي بابا حذرنا من دخولها وانها مقفوله من يوم مامات ملقتش فيها حاجه غير مألوفه عن باقي الغرف غير كتاب.. كتاب قديم جدا ورقه كان شبه متهالك قربت ع المكتب واخدت الكتاب وبدأت افتحه واقلب فيه ملاقتش غير ورق فاضي ورق قديم فاضي وفجأه نادي عليا بابا سيبت الكتاب بسرعه وطلعت من الغرفه واول ماشافني طالع من الغرفه زعقلي جدا اني دخلت وقالي هتجيب اللعنه للبيت دا لو دخلت الغرفه دي تاني وحذزني اني مدخلها رده فعلي اني دخلت غرفتي وانا كل الي شاغل بالي ايه الي في الغرفه يجيب اللعنه وليه لما بسأل حد مش بيرد عليا وقطع تفكيري صوت هبده قويه جدا في غرفتي والصدمه ان كان مصدر الصوت كان الكتاب الكتاب الي كان في غرفه جدي ايه الي جابو هنا وازاي وصل لمكتبي قربت على المكتب وقعدت اقلب في الكتاب تاني وفجأه وانا ماسكه في نفس الصفحات الفاضي بيظهر من العدم كتابه بالحبر الأحمر والأسود حروف ورموز للحيوانات ورسومات غير مفهومه مفهمتش منها غير كلمه ميثاق وقعد اقلب في الصفح يمكن الاقي حاجه افهم منها ايه الكلام المكتوب في الكتاب دا كلام كتير بيتكتب وانا بقلب في الصفحات انا مش فاهم ايه مصدر الكتابه دي يمكن حد غيري كان اتخض من الي حصل لكن انا متربي ع حواديت جدي بتاعه الرعب القديمه الي طول عمره بيحكيها مع الوقت وانا بقلب في الكتاب لاقيت كلمه ميثاق تاني بس مكتوب تحتها اسامي مفهومه واسامي قدامها غير مفهومه قعدت اقري في الاسامي بحد ماوصلت لاسم جدي مكنش كأنهم اسامي موجوده كأنهم امضي على توثيق علي حاجه انا مش فاهمها وسمعت ماما بتنادي عشان اروح اتغدا قفلت الكتاب بسرعه وخبيته تحت السرير وتأكدت ان محدش هيعرف يشوفه او يوصله
ماما :يلا ياحمد عشان تاكل
احمد : انا جاي ياماما اهو ثانيه واكون قدامك
طلعت قعدنا نتغدا وانا باصص للأكل وفي دماغي ميت سؤال نفسي اسأله لكن عارف ان محدش هيجاوب عليا ولا هيقولي اجوبه ترضيني
#الجزء٢
بابا : انا عارف ياحمد انت بتفكر في ايه وعارف انت نفسك تدخل الغرفه ليه
بس يابني المكان دا لا لينا ولا بتاعنا والحكاوي الي الي بابا كان بيحكيها لك ماتجيش ربع الحقيقه ومش سهل ابدا اسيبك تضيع وتضيعنا معاك مش كفايه اننا مش عارفين لحد انهارده مش عارفين نعيش طبيعين زي الناس مابتسمعش الخبط والرزع والعزل الي بيتحرك فوقينا وتحتينا طول الليل مع ان محدش ساكن غيرنا في البيت وكل ما نجيب حد يسكن في البيت يمشي تاني يوم وكل الناس بتقول علينا ملبوسسن وبتوع أعمال انا مش ناقص حاجه تجرالنا تاني كفايه الي هو عملو فينا
احمد يابابا بس انا عاوز افهم في ايه في غرفته مخليك متخليناش ندخلها ايه السر وليه دايما انت قلقان كده جدي زمان قالي ان دول العمار وأنهم طول عمرهم كده وانهم مش هيضرونا الا لو ضرناهم
بابا : جدك كان بيعمل حاجات كتير تانيه تخلينا كلنا نقلق اننا ندخل غرفته
احمد : يابابا انا
بتقاطعني ماما
ماما : اسمع كلام ابوك وبطل تعترض شويه في حاجات تتحكي وحاجات لا يابني احنا شوفنا العجب هنا انت عشان لسه صغير مش فاهم
احمد : ياماما انا ١٧ سنه مش صغير ولا حاجه انا بس كان نفسي اقعد في غرفته شويه بتفكرني بيه بحس بريحته فيها بحس انه موجود لسه فيها اوقات لما بعدي من قدام الغرفه بشم ريحه البخور الي كان بيولعه وبشوف ورا ازاز حد رايح جاي بحس ان في حد جوا بجر ع الغرفه مش بلاقي حد فيها بفضل اعيط انا جدي وحشني اوي وبدأت دموع تنزل من عيني من شده تعلقي بيه
بابا و ماما بصو لبعض ووشهم اتغير
ولاقيت بابا : قالي هو وحشنا كلنا بس إياك إياك لما تشوف حاجه او تسمع حاجه في الغرفه دي تر وح و تفتح غرفه بابا يا احمد إياك
ماما : براحه عليه هو بردو لسه متعلق بجده مع الوقت هيفهم كل حاجه
وهما بيتكلم مع بعض حسيت ان فيه حد ايدي بارده جدا كأنها كانت في فريزر اتحطت ع كتفي وصوت بيقولي انا معاك متخافش
اتنطرت من ع الكرسي وبصيت حواليا ملاقتش حاجه
ماما: مالك يا حبيبي في ايه قومت فجأه ليه كده
احمد : مفيش حاجه افتكرت حاجه مهمه معملتهاش،انا لازم انزل دلوقتي بعد اذنك ياماما انا رايح البس وانزل
ودخلت بسرعه خدت الكتاب حطيته في شنطه النادي وغيرت ونزلت معرفش انا عملت كده ليه وكنت نازل رايح فين انا فضلت ماشي ماشي لحد ما لاقتني في شارع في بيت كبير كبير جدا انواره لونها أحمر واصفر كبير كأنه قصر الشارع هاذي جدا والدنيا بقيت ليل اوي كده لدرجاد مخدتش بالي اني مشيت لحد الوقت دا فتحت باب القصر ودخلت ادور ع حد اسأله انا فين ملاقتش حد فضلت ماشي في جنينه مليانه صبار كتير ونبات كلها شوك و وبقيت قدام باب البيت الداخلي لسه هخبط الباب اتفتح لوحده ومفيش حد وراه
احمد : ها يالي هنا ياهل البيت........ في حد هنا
عشان يظهرلي من العدم بنت في منتهى الجمال عنيها تسحر القلوب فعلا صوتها رقيق لدرجه محدش يتخيلها شعرها جميل وغجري بيتوج جمالها لاقيتها بترد بصوت ناعم وبتقول
ساسيان : احمد ازيك احنا كنا مستنيينك بقالنا كتير
احمد : انا مستنيني انا انتي تعرفيني
ساسيان : اه اعرفك طبعا
احمد : ازاي انا عمري ماشوفك انتي اسمك ايه
ساسيان :انا اسمي ساسيان الملك بتاعنا كان مستنيك من زمان بفارغ الصبر جدك كان دايما بيحكيله عنك وبصراحه هو اختارك انك تكمل
احمد : اكمل.. اكمل ايه
ساسيان : انا مش مسموحلي باكتر اني اتكلم اكتر من كده اتفضل معايا عشان تقابله
احمد : اقابل مين ملك ايه هو انا هاجرت دانا نزلت اتمشيت شويه وبقيت اقول لنفسي معقول تكون بالجمال دا ومجنونه
ساسيان بضحكه عاليه : انا مش مجنونه ياحمد تعالي معايا وانا هفهمك كل حاجه
احمد : انت.. انتي ازاي عرفتي اني بقول كده في دماغي انا بدأت مرتحش ليكي
ساسيان : انتي بتسأل كتير اوي تعالي ادخل وانت هتفهم كل حاجه
احمد : أمري لله يالا ندخل
ودخلت معاها الطريقه طويله وكل ما ندخل اكتر النور يضلم والمكان يبقى موحش اكتر وبدأت التفت للقمر الي ماشيه جنبي كل حاجه فيها حلوه ولكن لفت نظري انها لابسه فستان شكله شويه قديم شبه أميرات زمان برغم ان شكلها ادي ويمكن أصغر لكن انا بدأت اتخنق الحراره عاليا جدا في المكان بدأت اقولها اني مش قادر الجو هنا وحش جدا
احمد : ايه الجو الصعب دا انا حاسس اني داخل فرن
ساسيان : متقلقش هانت دلوقتي تحس ان الجو اتحسن انت متهيائلك بس عشان اضائات البيت كلها من الشموع
احمد : لا انا مش قادر وبنهج انا مش قادر اخد نفسي
ساسيان صوتها بدا يتغير لصوت بشع : انت لازم تكمل انت فتحت الميثاق ياتكمل ياهتكتب الموت عليك وعلى كل عيلتك ونسلك هتموت ومحدش هيعرف مكانك هتموت هنا وبدأ الجمال دا يتشوه وعيونها تبقى حمرا مفيهاش اي ملامح لسانها بيتشق بتتحول لكائن اسود شكله مخيف وأما بجري وهي بتجري ورايا وانا بجري وبقع على وشي واقول واقع تاني لحد مابقت وشها في وشي وقالت كلمه بصراحه حسيت اني فقدت السمع من شده صرخها هي
#الجزء٣
الميثاااااق فجأه لاقتني واقع قدام بيتنا وأهلي طالعين كلهم واقفين قدام البيت بيبصولي ويطمنوا عليا
بابا : انت كنت فين احنا قلبنا عليك الدنيا
وماما حضناني : انت كنت فين يابني قلبي كان هيقف من القلق عليك
احمد : انا كنت بتمشي شويه وتهت ولقيتني..... فكرت للحظه كده وقولتله فضلت تايه في مكان مفيهوش مواصلات واول مالقيت تاكس جيت ع طول انا مغبتش اوي لدرجه انكم تدورو عليا
ماما : مغبتش ايه يابني انت مختفي بقالك ٣ ايام ربنا وحده الي عالم بينا ردك لينا بخير ياحبيبي
احمد : ٣ ايام ازاي ليه انهاردة ايه بقولك ياماما مكملتش ٣ ساعات برا تقوليلي بقالي ٣ ايام قاطعنا بابا
طيب يلا يلاندخل من البرد دا تعالي نعملك حاجه تشربها وترتاح شويه وبعد كده تقولنا كنت فين
احمد : حاضر يلا ياماما
بس وانا داخل البيت لمحت ساسيان جنب البوابه بتاعه البيت لما رجعت بالنظرتاني عليها ملاقتهاش بس لاقيت كلب جميل اوي واقف مكانها وبيبصلي بكل حزم دخلت وحاجه جوايا بتقولي متحةيش اي حاجه من الي حصلت واخترع قصه وقوم نام
بعد ماحكيتلهم ومقتنعوش طبعا اني تهت وجيت في تاكس وبقالي ٣ ايام غايب الي انا نفسي مش عارف انا قعدت ٣ ايام دول بره ازاي
دخلت غرفتي وانا هتجنن يعني ايه بقال ٣ ايام مش في البيت وكنت فين روحت ناحيه الشباك لاقيت الكلب قاعد لسه قدام الشباك بتاعي اول ما وقفت بص عليا نفس النظره حاجه جوايا بتقولي دا ساسيان صوت الخبطه تاني ع المكتب الكتاب مكتوب فيه كلام جديد ورسومات انا مش فاهمها وفي النهايه مكتوب اسمي ومكتوب جنبي وريث الميثاق وفي حد موقع ادامي برسمه او نقش غريب كده وسمعت صوت جاي من ورايا صوت جميل سمعته قبل كده مش معقول دا صوت ساسيان
ساسيان : بتهرب مني ليه ياحمد بتهرب من العهد بينك وبين اهلي مش عاوز تبقى مميز والتراب في ايدك يبقى ذهب والي تطلبه تلاقيه حتى امتحاناتك دي تبقي الأول فيها كل دا بترفضه ولا انت خايف
احمد : انتي جنيه انا كنت متأكد ان كل دا مش حقيقي انا مش خايف انا جدي حكالي كتير عنكم بردو وقال إن انتو مابترحموش حد
ساسيان : جدك دا ناكر للجميل كنا بيحلم بالشئ يتحققله لكن لما طلبنا منه حاجه واحده بس مقدرش يعملها ضعيف هو الي كتب موته بايده والنتيجه مات وحيد فقير في البيت دا إنما أنت العمر كله قدامك وبايدك تختار تعيش فالغني كله او تموت فقير وحيد مكروه من عيلتك ومن الناس القرار في ايدك
احمد : وايه المطلوب مني
ساسيان : توقعيك الورقه دي وقابلتك للملك
احمد : ودا كله مقابل الحاجتين دول بس يعني جدي فضل انه يموت ع انه يوقع ع الميثاق دا برغم كل المغرايات دي
ساسيان وهي مبتسمه : هو مات عشان خالف الميثاق الي وقعه واتعاهد عليه
احمد : يعني تقصدي ان جدي مامتش موته طبيعيه وانك انتي وباباكي او الملك دا الي قتلتوه
ساسيان : جدك مامتش مقتول ولا مات بالسكته القلبيه
احمد : امال مات ازاي
ساسيان : مستحملش غضبنا وبعدين مسالتش باباك ليه جدك مات ازاي
بقرب منها بانفعال شديد وبقول يعني ايه يعني ايه مات ازاي انا مش محتاج اعرف انتي مين انتي اكيد الجنيه الي جدي كان بيتكلم عنها دايما في حكايات ليا انا مكنتش متخيل انك هتطلعي موجوده فعلا انتي الي موتيه
ساسيان : انا مقتلتوش هو الي كان غبي هو الي دور علينا هو الي دخلنا عالمكم وهو الي اقتحم عالمنا إنما أنت انت المختار........
يقطع كلامنا صوت ماما :
احمد انت بتكلم حد بلتفت للباب قبل ما تفتح بكلم صاحبي عصام في الفون
وبرجع ابص على ساسيان مش بلاقيها
احمد : انهار برغم ان كان في كلام كتير في دماغي عاوز اقوله لساسيان الا اني ببقى مسلوب الاراده قدام عنيها الساحره الي برغم شرهم مقدرش اقاوم جمالهم ساسيان كانت حبي الوحيد الي كنت بتخيلها في أحلامي كنت مفكر انه لما كان بيحلم بيها انها مجرد بنت جميله بتجيلي في الحلم متخيلتش انها تكون حقيقيه وانها تبقى الجنيه بطله قصص جدي إلى كان بيحيكيهاله الي مكنتش اعرف ان ممكن يكون فيها حاجه حقيقيه وفي وسط كل دا نمت نمت بعمق شديد وصحيت من النوم لاقتني في نايم على سرير جدي بحاول اقوم ومش عارف ناس كتير في الغرفه وشهم مشوه واتنين طوال جدا وسود جدا وعنيهم شديده الاحمرار مكتفني وستات وشهم مرعب بيقولو حاجه زي النواح او الاغنيه الحزينه وبيلفو ويعملو بدماغهم يمين وشمال زي الزار وانا متكتف وبيكتبو حاجه على أيدي بسكينه ايدي بتتقطع من الوجع بحاول اقوم مش عارف وفجأه كل دا بيسكت بعد ما الوشم الي كانو بيكتبوه علي ايدي ما خلص وشم لتنين لافف ع جمجمه وريشه سوده مغروزه في نص الجمجمة
وانا ببص للوشم وبصرخ من الوجع والدم مالي المكان من ايدي الي بتنزف وجدي قاعد قدامي علي الكرسي بتاعه الي قدام المكتب
جدي : عارف يابني انه مش اختيارك ولا كان اختياري انا عارف اني غلطت لما حاولت ادخل عالم مش عالمي بس الفضول والطمع وحش إياك تدخل العالم دا وبيبص على أيدي وهو مرعوب ويقولي متصدقهاش هتموتك هي مش جميله زي مانت متخيل وبيبدأ يدمع ويمسك ايدي ويقول فات الأوان يابني فات هما اختارو تكمل الي مقدرتش أكمله اوعي تطاوعهم
احمد في صدمه ورعب : جدي هو... هو انت لسه عايش ولا انت ميت وانا بتخيلك انا في حلم ولا كل دا حقيقي انا مابقتش عارف افرق بين الحلم والحقيقه
جدي : ولا انا كنت عارف ان كل دا هيحصل بس الي اقدر اقولك عليه انه اهرب يابني اهرب واوعى توقع الميثاق ولا تستسلم لساسيان دي شر لابد من بتره من الدنيا كلها
احمد : اعمل ايه قولي اقضي عليها ازاي ياجدي ازاي
جدي : ساسيان قوتها ونقطه ضعفها. في....... وبدأ جدا يترفع عن الأرض ويمسك رقابته كأنه بيتخنق او فيه حاجة ماسكه من رقبته وانا بحاول اقوم اساعده
عشان اصحى على اني بتهبد على السرير كأني كنت طاير في الهواوفجأه
#الجزء٤
وقعت على السرير اول مافتحت عيني لمحت خيال اسود بيجري ناحيه الشباك حاولت اقوم لكن حسيت بوجع شديد جدا في جسمي كأني مضروب في خناقه فتحتباب الغرفه بنادي ع ماما او بابا محدش رد قعدت الف في البيت كله مش موجودين شويه والنور قطع وانا ماشي في طرقه البيت حسيت انها طولت اوي فضلت ماشي لحد مابدات اشوف نور نور جاي من شعلات متعلقه ع جدران الطريقه ولاقيت المكان بيبكبر وبيوسع ان شوفت المكان دا قبل كده دا....... دا القصر قصر ساسينا وابوها انا ايه الي جابني هنا تاني حاولت اجري عشان ارجع لكن لاقيت المكان بيلف بيا زي ماكون بتفرج على فيلم فجأه لاقياني في غرفه كبيره جدا نورها عباره عن شموع وشعلات نار وفي آخرها كرسي ضخم متزخرف بشكل لحيوان أقرب ما يكون للجدي وعلى جانبينه ست كراسي ع اليمين وسته على الشمال بدأت أقرب عشان اشوف ان في كائنات قاعده علي الكراسي دي شبه البشر بس مش بشر وراجل ضخم وشي مش ظاهر اوي جه وقعد ع الكرسي الكبير وبيتكلم ع انه الملك للمكان والقبيلة واسمه مظيار اول ما قربت اوي لحد لما شافوني كل الي ع الكراسي قاموا ورفضو وجودي وسطهم وقالو اني غير مرحت بيا في المكان بس مظيار كان ليه رأي تاني
مظيار : تعالي يا احمد اتفضل اقعد يا أمير
احمد : انت مين وأنا جيت هنا ازاي
مظيار : هتفهم كل حاجه كمان دقايق اتفضل اقعد علي عرشك يا سمو الأمير
أحمد : أمير مين وعرش ايه انا في حلم ولا علم ولا ايه
بيقاطع كلامي ساسيان الجميله الي اول مادخلت كل الي في الغرفه بدأو في الانحناء ليها وبدأت تتكلم
ساسيان : كل دا حقيقي ولو عاوز أحلامك تبقى حقيقه اخليهالك حقيقه انت دلوقتي سمو الأمير أميري وأمير قبيلتي كلها وافق ووقع الميثاق وكل دا يبقى ملكك ها قولت ايه
انا طبعا سرحت في عيون ساسيان الي كانت ساحره فعلا وفي نفس الوقت انا فكرت في تحذيرات جدي ليا منها ومن شرها لاقيتها قربت مني وحطت ايدها على قلبي وقالتلي انت الإنسان الوحيد الي حبيته واخترته انا مش هأذيك لو فضلت وجنبي عينيها الجميله باين فيها الحزن
مظيار : هتوقع وتبقى أمير مملكتنا وزوج لبنتي هتشوف الهنا والغنى هتعارض هيبقى مصيرك العذاب والموت
بصيت لساسيان وانا بفكر في كلام جدي بقول معقوله الجمال دا يبقى مؤذي معقول فجأه بيختفي كل دا وبلاقي اني قاعد ع السفره مع عيلتي وبناكل وبنهزرولا كأن في حاجه وماما بتحطلي الاكل قدامي وبتقولي وادي ياسيدي الطبخه الي طلبتها اتفضل
احمد :انا طلبتها
ماما : اه ياحبيبي الصبح
ابتسمت وعملت نفسي فاكر وقلتلها اه طبعا ياست الكل احلى اكل والله
خلصنا اكل ودخلت على اني هذاكر قفلت الباب عليا و دورت في غرفتي على الكتاب الي كل ما احطه في حته يتغير مكانه انا حياتي بقت جحيم مبقتش عارف ايامي ولا فاهم حاجه مبقتش قادر أميز الحلم من الحقيقه ولا عارف اكلم في اي حاجه عشان هيغلطوني؛ وانا بدور علي الكتاب عندي لاقيت فوق الدولاب كشكول مش بتاعي مشفتوش قبل كده الا مره في ايد جدي أخذته َقعدت اقلب في الصفحات واقري الي مكتوب وانا في دهشه ايه الي مكتوب دا مصيبه جدي كان متجوز جنيه وكان بيسخر جن لأذيه الناس وكمان عشان يعملوه الي هو عاوزه ولما بدا يفوق وبدأ يرفض كل دا حاول انه ينهي كل دا بأنه يتوب ويقطع الكتاب الي فيه الميثاق الي عمله عشان كان مفكر انه بكده يقدر هيملك العالم وانه هيبقى اخد القوه والفلوس وكل حاجه وكمان جنيه تنفذله كل الي يطلبه كانت النتيجه في الاخر ان كاتب في آخر صفحه انا عارف انهم مش هيسبوني في حالي َاني اذيت كتير بس انا توبت والله توبت وعرفت اني كنت مسلم نفسي للشيطان انا عارف انهم هيقتلني في اي لحظه مش سايبني بيظهر لي بشكلهم الحقيقي في كل مكان وفي كل لحظه انا مش عايش انا بنهار وبموت بالبطئ و بيظهر قذامي خيال طويل جدا لشكل من ابشع الأشكال الي ممكن تشوفها في حياتك وبيتكلم بصوت اجش ويقول : جدك كان غبي رفض كل الي بنعمله عشان جبان إنما أنت انت قوي ودمك نقي وخالتك مختلفه بلاش تبقى غبي زي جدك انت تقدر تملك قوه عظيمه جدا ومحدش يقدر يقهرك والصوت بيسكت فجأه وبعد كده يتكلم برعشه وخوف ويقولي مشي الراجل الي بره دا مشيه مشيه يا اما هحرق البيت دا كله
احمد في حيره : انا مش سامع صوت حد وحتى لو في انا مش همشيه ابتدا الكيان البشع دا ياخد شكل تاني وهو شكل ساسيان وفجأه اتخبطت في الحيطه وبدأت تعمل حركات بناديها ورجليها كأنها بتتكتف وهي بتقولي ليه انا مأذتكش ليه تئذيني وبدأت تعيط وتصرخ جامد حاولت اطلع عشان اسكت الي بيتكلم بدأت اسمع صوت القرآن في حد بيقول قرآن
احمد : قولوله يسكت ارجوكم قولوله يسكت مش قادره تستحمل
ساسيان : انا افضل الموت على اني اسيبك
انا بحاول اسكت الي بيقرأ القرآن عشان الاقي نفسي انا الي متكتف من رجاله العيله كلها وفي شيخ بيقرأ عليا قرآن وبيقول دي عليه جنيه عاشقه جنيه من اشد انواع الجن ومش عاوزه تمشي عشان بتحبه حتى لو هتموت بدا الشيخ يكمل قراءه وانا مش فاهم حاجه وكانت اخر مره اشوف فيها ساسيان والشسخ موجود
ساسيان : انا همشي دلوقتي بس هرجع تاني انت ملكي والميثاق هتوقعه انا راجعه تاني راجعة
بدأت افقد الوعي
وبعدها فوقت وعرفت اني فوقت بعد ساعه من رقيه الشيخ ليا وقرايه القرآن وعرفت ان اهلي جابو الشيخ عشان كنت بنام بالايام وبختفي بالشهور وارجع البيت وكنت بدخل الحمام واتكلم واعيط وازعق وكانوا بيشفوني وانا طالع من غرفه جدي مع اني مدخلتهاش أقدامهم لدرجه ان بابا كان بيراقب غرفه جدي قالولي اني دخلت عليهم مره وقولتله اني اتجوزت جنيه زي القمر اسمها ساسيان وهروح اعيش معاها وفضلوا يروحو لدجالين وشيوخ طول سنتين ايوا سنتين انا قعدت سنتين في كل دا المشكله ان انا مش فاكر اي حاجه من دي انا مش فاكر بعد الرقيه الا حلم واحد أو كان حقيقه ماما حسب كلامهم عملت حاجات كتير اوي الي حصل اني كنت في صحرا والجو كان مظلم جدا عتمه ليل وبدر كامل في السما وظهرلي كيان من العدم َكانت ساسيان موجوده ومظيار ومعاهم اتنين طوال جدا سمر جدا عنيهم حمرا لون الدم وظهر نار في الهوا واتحولت لورقه او زي صحيفه من جلد حيوان على ما اعتقد وكان مكتوب فيها رموز وحروف ووقعت ساسيان على الصحيفه دي وادتني قلم انا كمان أوقع بس انا عورت نفسي واخدت من دمي ومضيت هي امضيتها كانت بالنار وانا امضتي كانت بالدم كل دا وانا مش عارف ايه الحقيقه وايه الخيال بس كل الي اا فاكره ان الجميله ساسيان قالت إنها راجعه ساسيان سمو الاميره ساسيان.......
تعليقات
إرسال تعليق